الأندية العمانية.. فرصة أخيرة في آسيـا

توووفه– وليـد العبـري

أصدر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم توزيع مقاعد الاتحادات الوطنية لدوري الأبطال وكأس الاتحاد للنسختين القادمتين2021 -2022، وواصل الاتحاد القاري منح السلطنة مقعدا كاملا لبطل الدوري ونصف مقعد لبطل الكأس يخوض من خلاله ملحقا مع أحد أندية غرب آسيـا.

اعتمد الاتحاد الآسيوي في توزيع المقاعد على تصنيف مسابقات أندية الاتحاد الآسيوي وهو نظام تصنيف أطلقه عام 2014 وخضع لعدة تغييرات في معاييره، حيث كان يعتمد في 70% من نقاطه على أداء الأندية في البطولتين و30% على تصنيف المنتخب الوطني، ويعتمد في الوقت الحالي على 90% من أداء الأندية و10% على تصنيف المنتخب الوطني، بينما سيكون الاعتماد بدءا من العام القادم بنسبة 100% على أداء الأندية في دوري الأبطال وكأس الاتحاد الآسيوي.

وتتصدر حاليا اليابان قمة تصنيف مسابقات الاتحاد الآسيوي برصيد 63.733 نقطة، بينما تقبع السلطنة في المركز الـ 29 برصيد 6.366 نقطة فقط وهو مركز لا يتناسب مع تصنيف المنتخب الوطني (11 قاريا).

وتتقدم عدة دول مغمورة كرويا السلطنة في هذا التصنيف منها ميانمار والمالديف وبنجلاديش وتركمانستان وفيتنام وماليزيا وإندونيسيا وطاجيكستان والفلبين.

ويبقى مصير أندية السلطنة في علم المجهول بعد تطبيق معايير 100% لنتائجها في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي دون الاعتماد على تصنيف المنتخب الوطني بسبب ضعف نتائج أنديتنا، وقد تصل لمرحلة الحرمان من المشاركة أو بدرجة أدنى سحب المقعد الكامل والاكتفاء بنصف مقعد كما هو الحال مع اليمن، وهو معذور بسبب التجاذبات السياسية والاضطرابات التي يعيشها البلد الشقيق.

ويستمر غياب أنديتنا العمانية عن المشهد الآسيوي في نسخة دوري أبطال آسيا، حيث كان التمثيل الأخير لها في دوري أبطال آسيا حينما شارك ناديا السويق والنهضة في ملحقي دوري الأبطال موسمي 2014/2015، ولم يستطيعا تجاوز ذلك الملحق وغادرا سريعا.

النهضة والمحرق

ومنح الاتحاد الآسيوي السلطنة مقعدين كاملين في بطولة كأس الاتحاد وربع ملحق في دوري الأبطال في نسختي 2014-2015، لكن بعد تراجع نتائج الأنديـة العمانية في هذه البطولة على مدار النسخ الماضيـة اضطرت لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي على إجبار الأندية العمانية على خوض ملحق للتأهل لهذه البطولة، وفي ذلك الوقت تلقى الفريق هزيمـة مفاجئـة من فريق تركمانستاني مغمور يدعى أهال، فاز في مسقط 3-2 وصعد لدوري المجموعـات.

ويبقـى النهضـة صاحب “النجـاح” الأكبر في أولى مشاركاته عام 2008 حينمـا وصل للمربع الذهبي وكان قاب قوسين أو أدنى من التأهل للنهائي قبل أن يقصيه المحرق البحريني بأفضلية الأهداف خارج الأرض، ليبقى هذا الرقم وحيدا بين جميع المشاركات الـ13 السابقـة، وشهدت نسخـة 2007 مشاركة ناديين عمانيين دفعـة واحدة، لأول مرة من خلال ناديي ظفار ومسقـط وودعا البطولة آنذاك من دوري المجموعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق