بالمؤتمر الصحفي.. برانكو يكشف خطة الأحمر وكيفية معالجة سلبيات التوقف

توووفه- ترياء البنا

تحدث المدير الفني للمنتخب العماني في المؤتمر الصحفي الأول عقب قرار عودة النشاط الرياضي والسماح للمنتخبات بالتدريبات.

وقال برانكو في بداية المؤتمر:”ستكون البداية مع أول نوفمبر بمعسكر الإمارات والذي سيتخلله لقاءان أمام الأردن والكويت بحكم تواجد المنتخبين في الإمارات خلال نفس الفترة”.

وردا على سؤال توووفه حول السلبيات العديدة لفترة التوقف الطويلة، وكيف سيبدأ بمعالجة تلك السلبيات، وهل المعسكرات وما يتخللها من لقاءات ودية ستكون سلاحه الأنجع لاستعادة اللياقة البدنية للاعبين وإقحامهم في جو المنافسات، قال: “بعد فترة التوقف الطويلة كان لدي برنامج لتأهيل اللاعبين للعودة يبدأ 20 سبتمبر، ولكن نظرا لوضع المسابقة المحلية وقرار لعب الجولات الثلاث المتبقية، قررت تأجيل برنامجي لما بعد نهاية الموسم ووضع اللاعبين تحت تصرف الأندية مع متابعتهم جيدا، لأن هذه المباريات ستكون مفيدة جدا لتطوير الجوانب البدنية”.

وأضاف:” مع بداية نوفمبر سنخوض معسكرا بدبي يتخلله لقاءان أمام الأردن والكويت بحكم تواجد المنتخبين في الإمارات خلال نفس الفترة، وأعول كثيرا على هذا المعسكر كبداية لوضع روزنامة الفترة القادمة قبل خوض التصفيات”.

وردا على سؤال حول فترة ما بعد معسكر نوفمبر وضغط الموسمين، ما سيخلق فجوة كبيرة من الوقت قبل المعسكر التالي، فماذا سيفعل وهل سيلعب بدون الدوليين، أجاب:” روزنامة الفترة القادمة لا يمكنني الحديث حولها فهي لم تتحدد بعد، ستتضح الأمور بعد التنسيق مع رابطة الدوري العماني، لوضع المسابقات المحلية في الاعتبار، ما يمكنني فعله متابعة اللاعبين في الأندية والتواصل الدائم بين الجهاز الفني للمنتخب والأندية، واستغلال أيام الفيفا المتاحة لإكمال ما بدأه اللاعبون مع فرقهم والبناء عليه”.

وحول أهمية معسكر الإمارات، أردف:” مهم جدا بالنسبة لي مشاهدة اللاعبين بعد فترة التوقف والتي لم تكن بالقليلة، وهنا أوضح أن الأمر ليس خاصا بالمنتخب العماني فقط، ولكن هذا وضع جميع المنتخبات، مشاهدة اللاعبين عن قرب أمر هام خاصة لاعبي ظفار لأني لم أرهم، وسيكون فرصة جيدة للتعرف على اللاعبين عن قرب وتعريفهم بفلسفتي وطريقتي وسياستي للاستحقاقات القادمة، كنت أتمنى مدة أطول ولكن الظروف الحالية تستدعي حلولا توافقية لمراعاة مصلحة الأندية والمسابقات المحلية، مهم جدا، خاصة أننا نتحدث عن موسمين مختلفين”.

وحول ترك علي البوسعيدي وعبدالعزيز المقبالي لنادي ظفار وكيف ستتم متابعتهما، وهل مشاركة اللاعب مع النادي شرطا لانضمامه للمنتخب، واصل:” أعلم بترك بعض اللاعبين لأنديتهم، ولكنهم بالتأكيد سينضمون لأندية أخرى سواء داخل السلطنة أو خارجها وستتم متابعتهم، أنا لا أتحدث عن غد أو بعد غد، بل أتحدث عن المستقبل”.

وعن أسباب مواجهة الأردن والكويت تحديدا، وعدم مواجهة منتخبات مثل العراق أو سوريا، خاصة وأن الأحمر ينافس على صدارة مجموعته في التصفيات منتخبا قويا مثل العنابي القطري؟، أجاب:” الظروف الراهنة حتمت ذلك، كما ذكرت سابقا، المنتخبان سيتواجدان في دبي بنفس وقت تواجدنا، لدينا عروض من تلك المنتخبات التي ذكرتموها ولكن الحظر على السفر لبعض الدول وسلامة اللاعبين والتعليمات الصارمة والظروف التي تعلمونها جميعا تحول دون ذلك، بالطبع كنت أتمنى مواجهات ودية أكثر، وكنت أتمنى اللعب أمام الجمهور العماني لأنه يشكل لي فارقا كبيرا، ولكن لا حيلة لي في ذلك، هذا وضع عالمي”.

وردا على سؤال توووفه، في ظل تلك الظروف والأوضاع هل يمكن أن نشاهد وجوها جديدة بالمنتخب العماني، قال:” بالتأكيد الباب مفتوح للجميع، لدينا 3 مواجهات نتابعها جيدا ونضم الأفضل، سأبذل قصارى جهدي لتكوين فريق قوي بمتوسط أعمار صغيرة، أعمل على تكوين فريق للمستقبل”.

وبسؤاله هل يتابع اللاعبين العمانيين الذين ينشطون بالدوريات الأخرى، أجاب:” بلى، أتابع جيدا اللاعبين بالدوري السعودي والإيراني والقطري، ممتن جدا لمستوياتهم الجيدة، وستكون أيام الفيفا فرصة لمشاهدتهم، ولكن للأسف لا أجد تعاونا من الدوري الإماراتي، ذهبت لمشاهدة اللاعبين ولكن نظام الدوري هناك لا يساعدنا”.

واختتم:” سعيد بعودتي بعد تلك الفترة الطويلة، أشكركم جميعا، وأتمنى أن تكون الظروف مواتية لتحقيق ما تطمحون إليه، أتمنى التوفيق للجميع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى