الدوري الأوروبي: أرسنال يرفع راية الحذر في موسكو لتفادي مصير برشلونة 

 (د ب أ) – توووفه

 

عندما تنطلق جولة إياب دور الثمانية ببطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم غدا الخميس ، لا شك في أن أرسنال الإنجليزي سيتوخى أعلى درجات الحذر عندما يحل ضيفا على سيسكا موسكو الروسي بهدف تفادي صدمة مماثلة للتي واجهها برشلونة الإسباني دوري أبطال أوروبا.

فقد فاز برشلونة على روما الإيطالي 4 / 1 في ذهاب دور الثمانية بدوري الأبطال ، لكنه تلقى صدمة عنيفة أمس الثلاثاء عندما خسر في العاصمة الإيطالية صفر / 3 إيابا ، ليودع برشلونة البطولة وينتزع روما بطاقة التأهل للدور قبل النهائي.

وفي بطولة الدوري الأوروبي ، ربما يخشى أرسنال مواجهة سيناريو مشابه أمام سيسكا موسكو ، علما بأن الفريق الإنجليزي فاز بملعبه 4 / 1 في ذهاب دور الثمانية ، خاصة وأن الدوري الأوروبي بات السبيل الوحيد الذي يمكن لأرسنال من خلاله التأهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل.

ويحتل أرسنال المركز السادس بالدوري الإنجليزي الممتاز بفارق 13 نقطة عن المركز الرابع ، وبالتالي باتت فرصته في التأهل لدوري الأبطال ، متمثلة في تتويجه بلقب الدوري الأوروبي هذا الموسم.

وكان أرسنال قد حقق أكبر انتصار في جولة الذهاب بدور الثمانية في الأسبوع الماضي ليضع قدما في الدور قبل النهائي ، كما هو الحال بالنسبة للاتسيو الإيطالي الذي فاز في مباراة الذهاب على ريد بول سالزبورج 4 / 2 .

كذلك شهدت جولة الذهاب فوز البطل السابق أتلتيكو مدريد الإسباني على سبورتينج لشبونة البرتغالي 2 / صفر ولايبزج الألماني على مارسيليا الفرنسي 1 / صفر.

ويتطلع أرسنال إلى إنجاز مهمته على ملعب سيسكا موسكو الذي لم يشهد أي انتصار للفريق الروسي أمام فريق إنجليزي في آخر ست مواجهات.

ويفتقد أرسنال في مباراة الغد جهود هنريك مخيتاريان بسبب إصابة في الكاحل ، ولكنه يشكل حالة الغياب الوحيدة لدى المدير الفني آرسين فينجر.

ويرجح استمرار مشاركة داني ويلبك مكان مخيتاريان في صفوف أرسنال ، هخاصة بعد أن سجل ثنائية في المباراة التي فاز فيها الفريق على ساوثهامبتون 3 / 2 .

أما أتلتيكو مدريد ، المتوج باللقب في 2010 و2012 ، فقد شهد جحالة من الجدل خلال استعداداته لمباراة الغد في ظل إعلان فيرناندو توريس رحيله عن الفريق بنهاية الموسم الجاري.

ولم يسبق لتوريس /34 عاما/ الذي بدأ مشواره في أتلتيكو وهو في العاشرة من عمره ، التتويج بأي لقب خلال فترتين قضاهما مع الفريق ، وهو ما يحلم بتغييره من خلال مواصلة المشوار في البطولة الأوروبية وتحقيق الفوز في النهائي الذي يقام في ليون يوم 16 أيار/مايو المقبل.

ولا يتوقع مشاركة توريس في التشكيل الأساسي وإنما يرجح أن يواصل المدير الفني دييجو سيميوني اعتماده على أنطوان جريزمان ودييجو كوستا منذ البداية.

ولكن على سيميوني حسم قراره بشأن الإختيار ما بين إشراك سيمي فيرسالسيكو العائد للياقته ، في مركز الظهير الأيمن بدلا من خوانفران توريس أو الدفع باللاعب فيتولو ليلعب كجناح أيمن ، أو أن يجدفع بأنخيل كوريا مجددا.

ويكثف لاتسيو تركيزه بالكامل على مباراة الإياب أمام ريد بول سالزبورج قبل أن يحول التركيز بعدها إلى مباراة الديربي المرتقبة أمام جاره روما يوم الأحد المقبل في الدوري الإيطالي.

وقال سيموني إنزاجي المدير الفني للاتسيو “الآن تركيزنا منصب على سالزبورج. لن تكون مواجهة سهلة. سنواجه فريقا مستعدا ، يركض لاعبوه كثيرا ويجب أن نتحلى بالتركيز.”

أما لايبزج ، فيتطلع إلى الحفاظ على تقدمه أمام مارسيليا عندما يحل ضيفا على الفريق الفرنسي غدا ، لكنه قد يواجه مهمة صعبة في استعادة توازنه بعد الهزيمة التي مني بها على ملعبه أمام باير ليفركوزن 1 / 4 أمس الأول الاثنين ضمن منافسات الدوري الألماني (بوندسليجا).

وقال رالف هازنهاتل المدير الفني لفريق لايبزج “يجب أن نتناسى المباراة الماضية ونركز على مباراة الخميس من أجل تقديم أنفسنا بشكل مختلف في مارسيليا. نحن ندرك قدرتنا على الدفاع بشكل أفضل,. وسنعمل على ذلك.”

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى