الدوحة تستند على خبرة سنوات وتحلم باستضافة ثانية للآسياد

(د ب أ)-توووفه

بعد 14 عاما من استضافتها الناجحة لدورة الألعاب الأسيوية (آسياد 2006) ، تتطلع العاصمة القطرية الدوحة إلى نيل فرصة جديدة لتقديم استضافة مبهرة للألعاب الأسيوية من خلال نسخة 2030 التي تتنافس عليها مع العاصمة السعودية الرياض.

وتحسم الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الأسيوي هذا الصراع على حق الاستضافة بعد غد الأربعاء من خلال تصويت إلكتروني للمرة الأولى في تاريخ اجتماعات عمومية المجلس الأولمبي الأسيوي.

وكانت الدوحة استضافت دورة الألعاب الأسيوية (آسياد) في 2006 لتكون قطر أول بلد عربي يستضيف دورة الألعاب الآسيوية منذ انطلاق النسخة الأولى لهذه الدورات الأسيوية في 1951 ، وأطلق على هذه الدورة التي استضافتها قطر عام 2006 “ألعاب العمر”.

وإلى جانب النجاح الهائل في النواحي التنظيمية والإمكانيات التي وفرتها الدوحة للمشاركين ، شهدت آسياد 2006 أرقاما قياسية في المشاركين الذين بلغ عددهم نحو 13 ألف رياضي ورياضية بين لاعبين ومسؤولين ، كما جرى التنافس على إحراز 1393 ميدالية (428 ذهبية و423 فضية و542 برونزية) ، بأكبر تظاهرة رياضية تشهدها القارة الأسيوية.

ونالت قطر شهادة نجاح وقتها من رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد الصباح الذي اعتبر أن قطر “نظمت أفضل الألعاب في تاريخ الآسياد” سواء على مستوى المنشآت أو التنظيم أو حفل الافتتاح أو التسهيلات أو الألعاب بحد ذاتها.

وكانت هذه الدورة انطلاقة نحو استضافة أحداث كبرى بعد ذلك مثل بطولة العالم لكرة اليد 2015 وبطولة العالم لألعاب القوى 2019 كما تنتظر قطر مونديال 2022.

ويتميز ملف “الدوحة 2030” عن أي ملف لطلب استضافة بطولات أو دورات رياضية بهذا الحجم بأنه لن يتم بناء أي مرافق دائمة جديدة بل إن هذه الدورة ستوفر حلقة جديدة في سلسلة البطولات والفعاليات التي تستضيفها قطر مستفيدة من الإرث الذي تركته الاستعدادات لبطولات سابقة أو قادمة ومنها الاستعدادات لمونديال 2022 ما يؤكد على أهمية وجهة نظر منظمي المونديال بشأن تركيزهم على عنصر الإرث خلال استعدادهم للبطولة وألا تكون الرؤية قاصرة على استضافة المونديال وإنما توفير بنية تحتية لخدمة هذا البلد والأجيال القادمة وتصلح لاستضافة واحتضان مزيد من الفعاليات لسنوات طويلة قادمة.

ونجحت قطر بامتياز في استضافة البطولات والأحداث الرياضية على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي خلال السنوات الماضية ، لتمتلك سجل حافل في تنظيم البطولات الرياضية يدعم ترشيحها لاستضافة آسياد 2030 .

وإلى جانب البنية التحتية عالية المستوى ، والخبرة الهائلة في تنظيم المنافسات الكبيرة ، تتمتع قطر باستمرار شغفها في تطوير المنافسات الرياضية العالمية بصورة عامة والآسيوية بشكل خاص.

وكشفت إحصائيات في الدوحة أن قطر نجحت في تنظيم أكثر من 500 بطولة خلال السنوات الـ15 الماضية ، كما أنها تنظم في الوقت الحالي بطولات عالمية رغم جائحة كورونا ، وكان أحدثها بطولة “قطر كلاسيك” للاسكواش التي شارك فيها 46 لاعبا ، معظمهم من المصنفين العالميين وكذلك جولة الدوحة ضمن فعاليات الدوري الماسي لألعاب القوى.

كما تستضيف الدوحة يوم السبت المقبل نهائي دوري أبطال آسيا بعدما استضافت فعاليات دور المجموعات والأدوار الإقصائية للبطولة على مدار الأسابيع الماضية ما يعكس قدرات قطر التنظيمية الهائلة.

وتمثل البطولات التي استضافتها قطر على مدار السنوات الماضية ركيزة أساسية يستند عليها ملف الدوحة لطلب استضافة آسياد 2030 . ومن هذه البطولات في السنوات العشرة الأخيرة ، تبرز البطولات التالية :

– بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات 2010.

– بطولة العالم للأندية الأبطال لكرة اليد “سوبر جلوب” في 2010.

– الجولة الأولى للدوري الماسي لألعاب القوى في 2010.

– بطولة كأس أمم آسيا لكرة القدم في 2011.

– دورة الألعاب العربية الثانية عشرة في 2011.

– أكثر من 47 بطولة دولية وقارية وعربية في 2012، منها36 بطولة دولية، وأربع بطولات آسيوية ، وست بطولات خليجية ، وبطولة واحدة عربية.

– أكثر من 81 حدثا رياضيا وبطولة في 2013 منها 40 بطولة دولية و11 بطولة آسيوية و8 بطولات عربية ومثلها على المستوى الخليجي.

– أكثر من 99 حدثا في 2014 منها 43 بطولة دولية أبرزها بطولة العالم الـ36 للاسكواش وبطولة العالم العسكرية الـ47 للشراع وبطولة قطر الدولية المفتوحة للكرة الطائرة الشاطئية.

– أكثر من 89 حدثا في 2015 منها 55 بطولة دولية وبطولتي عالم و7 بطولات آسيوية ، و6 خليجية ، وبطولتين عربيتين ومؤتمرين عالميين.

– أكثر من 77 حدثا في 2016 منها ثلاث بطولات عالمية هي بطولة العالم للدراجات على الطرق، وبطولة العالم الفردية الثانية للبولينج، وبطولة العالم للشطرنج السريع والخاطف (رجال وسيدات).

– 72 حدثا رياضيا في 2017 منها 39 بطولة دولية و16 آسيوية ، ومنها بطولة كأس العالم للسباحة والجولة العالمية 3×3 لكرة السلة وبطولة العالم للبلياردو (9) كرات ، وثلاث بطولات دولية في التنس، وكأس العالم للجمباز الفني ، والدوري الماسي لألعاب القوى.

– 28 بطولة عالمية في 2018 منها بطولة العالم للجمباز الفني والجولة العالمية المفتوحة للكرة الطائرة الشاطئية، وبطولة العالم للناشئين (تحت 19 سنة) للكرة الطائرة والبطولة الرباعية الدولية لمنتخبات الشباب لكرة القدم، وعدد من البطولات الأسيوية.

– أكثر من 58 حدثا عالميا في 2019 أبرزها بطولة العالم لألعاب القوى ودورة الألعاب العالمية الشاطئية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك) ، وكأس العالم للاندية لكرة القدم، وبطولة كأس الخليج لكرة القدم.

– كان مخططا استضافة 65 حدثا وفعالية عالمية و35 فعالية دولية بالإضافة إلى 11 فعالية آسيوية ، ولكن جائحة كورونا تسببت في إيقاف النشاط الرياضي حول العالم. ورغم هذا ، استضافت قطر العديد من البطولات العالمية كان آخرها بطولة قطر كلاسيك للاسكواش والأسيوية مثل دوري أبطال آسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى