فالفيردي يسعى للتتويج الأول بكأس ملك إسبانيا في مسيرته

 

 

 

 (إفي) – توووفه

 

يسعي إرنستو فالفيردي، مدرب برشلونة، بعد أن ضمن حصد لقب الدوري الإسباني، وبعد خروجه من دوري الأبطال الأوروبي، إلى حصد لقب كأس ملك إسبانيا للمرة الاولى في مسيرته وكذلك مع برشلونة، عندما يواجه إشبيلية في نهائي البطولة يوم السبت المقبل.

وتمكن فالفيردي من حصد لقب بطولة كأس السوبر الإسباني مع أثلتيك بلباو عام (2015)، وثلاث بطولات للدوري وبطولتين للكأس مع فريق أوليمبياكوس اليوناني، ويسعى هذا الموسم لحصد لقبي الكأس وكذلك الدوري، الذي يعد برشلونة الأقرب للتتويج به.

بدأ فالفيردي مسيرته التدريبية في فرق الرديف مثل (أثلتيك بلباو ب) ومن ثم مساعد مدرب في الفريق الأول موسم (2000/2001)، ولكن تولي منصب المدير الفني لأول مرة مع بلباو موسم (2003/2004).

وفي موسمه الأول كمدرب، احتل الـ(روخيبلانكوس) المركز الخامس في مسابقة الدوري والذي أمكنه من التأهل لكأس الاتحاد الأوروبي، حيث في الموسم التالي له تم إقصاءه من الدور الـ32 ، وكان اثلتيك في المركز التاسع في البطولة المحلية وتم إقصاءه من بطولة كأس ملك إسبانيا بعد هزيمته في الدور قبل النهائي أمام ريال بيتيس.

وبعدما اكتسب خبرة تدريب الفرق الأولي بمسابقة الدوري الإسباني الممتاز، انتقل فالفيردي لتدريب فريق إسبانيول، والذي قضي فيه موسمي (2006/2007) و(2007/2008).
وفي موسمه الأول مع الـ(بلانكي أزول) خسر بطولة السوبر الإسباني لصالح فريق برشلونة، وخسر بركلات الترجيح في نهائي بطولة كأس الاتحاد الأوروبي أمام إشبيلية وأنهي مسابقة الدوري في المركز الـ11 ، وفي موسمه الثاني مع فريق إسبانيول، والأخير له، أنهي مسابقة (الليجا) في المركز الـ12.

وكانت اليونان هي التجربة الدولية الوحيدة للمدرب الحالي لفريق برشلونة، ففي موسم (2008-2009) تولي قيادة فريق أولمبياكوس، الذي فاز معه ببطولتي الدوري والكأس ذلك الموسم، وبعد عام عاد فالفيردي مرة أخري إلى كرة القدم الإسبانية لتولي مسؤولية فياريال، وهي المغامرة التي انتهت قبل أوانها، حيث بعد مضي ستة أشهر من تولي تدريب الفريق، تم الاستغناء عنه نظرا لنتائج الفريق ومسيرته غير المستقرة في الدوري.

وبعد أشهر قليلة، عاد فالفيردي مرة أخري لتدريب فريق أولمبياكوس، وتمكن من تحقيق لقبين لبطولة الدوري في مواسم (2010/2011) و(2011/2012) وبطولة للكأس موسم (2011/2012).
وبعد قضاء فترة ولايته الثانية في اليونان، قبل المدرب تحدي تدريب فريق فياريال الإسباني في موسم (2012/2013)، بعد الاستغناء عن خدمات مدربه السابق ماوريسيو بيليجرينو، وبالرغم مع تولي فالفيردي المسؤولية لمدة 5 أشهر فقط تمكن من إنهاء مسابقة الدوري في المركز الخامس، والذي أهّله للعب في البطولة الأوروبية في الموسم التالي.

وفي موسم (2013/2014) عاد المدرب لبيته، أثلتيك بلباو، من جديد في ولايتة الثانية مع الفريق الذي قضي معه 4 مواسم وتمكن من حصد بطولته الوحيدة الإسبانية، وهي بطولة كأس السوبر الإسباني موسم (2015) علي حساب فريق برشلونة الذي فاز عليه بلباو في مباراة الذهاب بنتيجة (4-0) وفي مباراة العودة على الـ(كامب نو) تعادل الفريقان إيجابيا بهدف لكل فريق، ليكون مجموع اللقائين (5-1) لبلباو.

وكان هذا انتقاما من بلباو فالفيردي للخسارة أمام برشلونة في نهائي كأس الملك قبلها بعدة أشهر 1-3.
ويمتلك المدرب صاحب الـ54 عاما يوم السبت فرصة ثمينة لاقتناص لقب بطولة كأس ملك إسبانيا، وهو اللقب الذي لم يتمكن من تحقيقه من قبل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى