ضابط فحص منشطات عماني في مونديال روسيا 2018

 

 

توووفه- عبدالله الريسي

 

 

يواصل عضو اللجنة الأولمبية العمانية شعيب الزدجالي نجاحه في عمله كضابط فحص منشطات، وتم مؤخرا اختياره للعمل في مونديال روسيا 2018 بعد اجتيازه الاختبارات التي أجرتها اللجنة المنظمة للمونديال.

 

وفي حوار خصّ به توووفه تحدث الزدجالي عن كيفبة اختياره ليتواجد ضمن طاقم العمل في المونديال القادم، وهي التجربة الأكبر في مشواره في هذا المجال. كما تطرق أيضا لشرح المسؤولية والأهمية الكبرى التي توليها الأطراف المعنية بهذه القضية التي تؤرق الفيفا واللجنة الأولمبية الدولية والمنظمة الدولية لمكافحة المنشطات بعد الأحداث العالمية الأخيرة.

 

وقال الزدجالي: “المشاركة في كأس العالم تقتصر على النخبة، لذلك أسعدني كثيرا اختياري كضابط فحص منشطات على اللاعبين في مونديال روسيا 2018، بعد منافسة قوية واختبارات مكثفة ومفاضلة بين المتقدمين”.

 

 

 

وكانت قصة شعيب بدأت الدخول في عالم المنشطات عن طريق الطب الرياضي حيث كان من المهتمين في قضية الإصابات الرياضية بحكم عمله كممرض ولاعب في نادي صحار، وأخذ دورات في الطب الرياضي، بعدها انبثقت اللجنة العمانية لمكافحة المنشطات من الطب الرياضي، وتولد لديه طموح في تطوير قدراته وإمكانياته في هذا المجال، وقام بأخذ أول دورة في دولة الكويت الشقيقة، ثم شارك في الألعاب الآسيوية في قطر، وتلتها مشاركات على مستوى المجلس الآسيوي في الألعاب الآسيوية في الصين وكوريا الحنوبية، وشارك في الألعاب الألومبية في بكين ٢٠٠٨، ولندن ٢٠١٢، والبرازيل ٢٠١٦، والألعاب الشتوية الأخيرة في كوريا الجنوبية، ومشاركات أخرى على المستوى الآسيوي للصالات المغلقة والألعاب الشاطئية.

 

وحول الصعوبات التي يواجها في عمله قال الزدجالي: “لكوني أعمل كضابط فحص منشطات فالأمر بحد ذاته ذو مسؤولية كبرى،  نحن نمثل جهة مهمتها أن تستوقف اللاعب وتضعه في غرفة الانتظار وتلزمه بأخذ عينة منه بعد التتويج، إذا كانت بطولة ألعاب أولمبية، وتمتد فترة أخذ العينة لعدة ساعات حتى تتم بالطريقة الصحيحة وحسب المعايير الدولية”.

 

وحول قضية المنشطات التي يوليها الاتحاد الدولي “الفيفا ” والمنظمة الدولية لمكافحة المنشطات أهمية كبرى قال الزدجالي: “قضية المنشطات أصبحت تؤرق مختلف الجهات العالمية للحساسية التي بها، فكما يعلم الجميع بأن أحداث أولمبياد بيونغ تشانغ التي رافقت البعثة الروسية كانت ذات أبعاد كبيرة، وتعود بنا الذاكرة لمونديال البرازيل عندما قرر الفيفا نقل جميع عينات الاختبار إلى سويسرا لإجراء الفحوصات اللازمة عليها، لكون المنظمة الوحيدة في البرازيل المرخص لها لإجراء الفحوصات كانت قد فقدت ترخيصها لكونها لا تلبي شروط المنظمة الدولية لمكافحة المنشطات، وكذلك سيكون العمل في مونديال روسيا مختلفا بعد التقارير الإعلامية التي أوضحت عن نية الدولة المستضيفة في وضع خطة لتنشيط لاعبي المنتخب في مباريات المونديال، ولكنها تحديات طبيعية نرجو أن نتجاوزها بنجاح”.

 

 

وعن أبرز النجوم العالميين الذي قام الزدجالي بفحصهم ذكر بأنه قام بفحص أبرز نجوم ألعاب القوى، ويأتي في مقدمتهم السباح الأمريكي فيلبس صاحب الرقم القياسي في عدد الميداليات الذهبية الأولمبية التي حملها، حيث حصل حتى الآن على 28 ميدالية أولمبية منها 23 ميدالية ذهبية، وبعض المشاهير الحاصلين على الميداليات الذهبية في مختلف الألعاب الأولمبية.

 

وحول طموحه القادم بعد مونديال روسيا أكد الزدجالي لتوووفه طموحه ورغبته في المشاركة والتواجد في كأس العالم 2022 في دولة قطر الشقيقة وأن يشرف السلطنة بها التمثيل الأفضل.

 

 

الجدير بالذكر بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا فرض على جميع لاعبي المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم إجراء فحص خاص لكشف المنشطات قبل انطلاق المونديال، أما أثناء المباريات فسيختار بالقرعة لاعبين اثنين من كل منتخب لإخضاعهما للفحص الطبي، ومن المنتظر أن يتجاوز رقم اختبار كشف المنشطات في مونديال روسيا القادم عدد الاختبارات التي أجريت في مونديال البرازيل الفائت عندما أعلنت اللجنة الطبية في الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن تم إجراء أكثر من 1000 اختبار للكشف عن المنشطات بين اللاعبين قبل وأثناء البطولة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى