أرسنال يهدر فرصة حسم تأهله لنهائي الدوري الأوروبي أمام أتلتيكو مدريد

 

  • (إفي) – توووفه 

 

عزز أتلتيكو مدريد حظوظه في التأهل لنهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم بعدما عاد بتعادل بطعم الفوز من ملعب مضيفه أرسنال الإنجليزي بنتيجة (1-1) خلال اللقاء الذي جمعهما مساء الخميس في ذهاب نصف نهائي البطولة.

وعلى ملعب (الإمارات) تقدم الفريق اللندني في الدقيقة 61 برأس المهاجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت.

وقبل نهاية اللقاء بثمان دقائق، عدل أنطوان جريزمان الكفة للفريق المدريدي.

ولعب الأتلتي منقوصا بعد 10 دقائق من صافرة البداية عقب طرد مدافعه الكرواتي سيمي فرساليكو ببطاقة صفراء ثانية.

وبهذه النتيجة يضع الفريق المدريدي قدما في المباراة النهائية، المقررة يوم 16 مايو المقبل بمدينة ليون الفرنسية، حيث يكفيه الخروج بتعادل سلبي في مباراة الإياب أمام جماهيره على ملعب “واندا ميتروبوليتانو” الأسبوع المقبل.

في المقابل، يجب على كتيبة الفرنسي أرسين فينجر اقتناص الفوز بأي نتيجة في مدريد من أجل التأهل للمباراة النهائية لأول مرة منذ 18 عاما وتحديدا في موسم (1999-2000) تحت المسمى القديم للبطولة “كأس الاتحاد” عندما خسر الفريق اللقب لحساب جالاتا سراي التركي بركلات الترجيح.

وبدأ الفريق اللندني المباراة بقوة وكاد أن يتقدم مبكرا في النتيجة بعد مرور 6 دقائق حيث قابل المهاجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت كرة عرضية من ناتشو مونريال ناحية اليسار مباشرة بقدمه إلا أنها ارتطمت بالقائم الأيسر وخرجت خارج الملعب.

ولم تكد تمر سوى دقيقة حتى أضاع أصحاب الأرض هدفا ثانيا عبر لاكازيت من جديد بعدما ارتقى المهاجم الفرنسي لعرضية أخرى رائعة من مونريال وحول الكرة برأسية رائعة إلا أن يان أوبلاك ارتدى قفاز الإجادة وأبعد الكرة.

ولم تتوقف متاعب الأتلتي في بداية المباراة عند هذا الحد بل إنه وجد نفسه مضطرا للعب منقوصا من لاعب بعد 10 دقائق فقط عقب طرد مدافعه الأيمن سيمي فيرساليكو ببطاقة صفراء ثانية في غضون ثمان دقائق بعد تدخل عنيف على قدم لاكازيت.

وتعرض الأتلتي لطرد آخر ولكن هذه المرة من خارج الخطوط لمدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني بسبب اعتراضه بحدة على الحكم.

وانتظر الفريق المدريدي حتى الدقيقة 36 من أجل تهديد مرمى الكولومبي ديفيد أوسبينا بعد مجهود فردي كبير من الغاني توماس بارتي الذي مر من أكثر من لاعب من أرسنال ثم مرر لأنطوان جريزمان الذي أطلق تسديدة قوية أبعدها الحارس الكولومبي ببراعة.

ولم تشهد النتيجة أي تغير خلال الدقائق المتبقية لينتهي الشوط الأول بشباك نظيفة للفريقين.

مع بداية الشوط الثاني، كان أرسنال هو الطرف الأفضل في اللقاء وتواجد بشكل أكبر في مناطق الفريق المدريدي حتى أسفرت الدقيقة 61 عن أول أهداف اللقاء برأس الخطير لاكازيت الذي ترجم كرة ثنائية رائعة بين مونريال وجاك ويلشاير، ليحول الأخير كرة عرضية ارتقى لها المهاجم الفرنسي برأسه داخل الشباك.

وهدأ نسق اللقاء بعد هدف التقدم ولم تكن هناك خطورة حقيقية على مرمى الحارسين.

ومع دخول اللقاء في المنعطف الأخير (ق 82) استغل جريزمان خطأ من قائد “الجانرز” لوران كوسيلني لينفرد بأوسبينا ويسدد الكرة في جسده لترتد له مجددا ويسكن الكرة في الشباك مستغلا سقوط شكودران موستافي أمام المرمى.

وواصل أوبلاك التألق وحرم أرسنال من هدف ثان قبل النهاية بأربع دقائق بعدما أبعد بأطراف أصابعه رأسية قوية من آرون رامسي.

ومرت الدقائق المتبقية دون جديد ليطلق الحكم صافرة النهاية بنتيجة إيجابية للفريق المدريدي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى