السويق “آسيويا” .. لماذا ودّع بست هزائم متتالية؟

 

 

توووفه- سالم الغافري

جاءت مشاركة السويق في البطولة الحالية مخيبة للآمال والأسوأ له طوال مشاركاته في بطولة الاتحاد الآسيوي التي كانت بدايتها عام ٢٠٠٩.
وهي النسخة التي  مثل فيها النادي الأصفر أندية السلطنة بعد تتويجه بمسابقة الكأس الغالية، سجل السويق مواجهته الأخيرة في البطولات الآسيوية هذا الموسم برقم ٤١ ضد القوة الجوية العراقي في كربلاء، حقق الفوز في ١٠ مناسبات فقط، في مقابل ٢٣ خسارة، و ٨ تعادلات، وبرصيد  ٣٨ هدفا، فيما استقبلت شباكه ٥٨ هدفا.

وعقدت الجماهير الصفراء الآمال كثيرا على الفريق الحالي خصوصا بعد التعاقدات القوية التي أبرمتها إدارة النادي مع بداية الموسم الحالي، وانتداب جهاز فني عالمي يتمثل في الروماني آيلي بيلاتشي، وبدأ الفريق يسير بشكل مثالي جدا في الدوري المحلي حتي نهاية الجولة  الثالثة عشرة والتي تغلب فيها على صحار ٣/٢ في ٢٨ من نوفمبر العام الماضي.

افتقد النادي بعد ذلك ما يقارب من ٧ لاعبين بسبب التحاقهم بقائمة المنتخب الوطني الأول المشارك في بطولة كأس الخليج العربي ال ٢٣ في الكويت، وهي البطولة التي كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر المدرب الروماني حيث خسر ٢ من أبرز لاعبيه هما المدافع محمد المسلمي ولاعب الوسط حارب السعدي بعد أن غادرا الفريق باتجاه الجزيرة الإماراتي، من جهة أخرى غاب لاعبو النادي عن رتم وأجواء المباريات لما يقارب عن ٥٥ يوما مكتفيا الفريق ب ٤ مباريات ودية داخلية قبل التوجه إلى محافظة جنين الفلسطينية لمواجهة هلال القدس الفلسطيني في ٢٢ من يناير الماضي ضمن مباريات ذهاب الملحق التأهيلي نحو دور المجموعات،وهي المواجهة التي شهدت غياب بيلاتشي عن تدريبات الفريق لأكثر من ٣ أسابيع لأسباب صحية، فلت السويق حينها من كمين هلال القدس الفلسطيني بعد أن تغلب عليه ذهابا ١/٠ وتعادل إيابا ١/١ في مسقط.

 


ولم يسعف الوقت نادي السويق لتعويض رحيل المسلمي وحارب حيث كانت فترة الانتقالات الشتوية على مشارف النهاية  فكان خيار تعويض الاثنين بنفس الجودة صعبا للغاية وهو من الأسباب الرئيسية التي جعلت النادي يظهر بشكل سيء في المنافسات الآسيوية، إلى جانب هبوط المستوى الفني في أبرز ركائز النادي دون وجود البديل المثالي وهو ما يفسر ندرة  عدد المحاولات على مرمى الخصم حيث لم تتجاوز  الرقم 4 في كل مباراة خلال  الجولات الثلاث الاولي  ، سقط الفريق بعدها بشكل مفاجئ في العاصمة البحرينية المنامة بنتيجة قاسية استقرت على نتيجة ٤/١ أمام المالكية البحريني في افتتاح دور المجموعات، ثم خسارة ثانية أمام القوة الجوية العراقي، وثالثة أمام الجزيرة الأردني أي أن مهمة السويق الآسيوية انتهت منطقيا في أقل من شهر فقط أي بعد ثلاث جولات.

وبدأت بعدها تصريحات المدرب الروماني حيث حمل الاتحاد العماني لكرة القدم مسؤولية ظهور النادي بهذا الشكل بسبب روزنامة جدول المسابقات، وما زاد من محن النادي خسارة رابعة قاسية ضد الجزيرة الأردني بنتيجة ٤/٠، ليحل بعدها المدرب العراقي حكيم شاكر بديلا للروماني الذي ترك القيادة الفنية للعراقي في آخر جولتين من البطولة التي ودع فيها المنافسات مسبقا فكان السقوط ضد المالكية البحريني في مسقط والقوة الجوية في العراق منطقيا،بسبب غياب دافع المنافسة على الصعود لتكون المحصلة النهائية ٦ خسائر متتالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى