تقرير توووفه.. تأثير حركة المدربين في دوري عمانتل

توووفه– خليل التميمي

انتهت الجولة (11) من دوري عمانتل والتي شهدت إقالة (8) مدربين لأندية صحم والسويق ومسقط والإتحاد والسيب وصحار ونزوى والنصر، ولكن هناك بعض الأندية استفادت من تغيير مدربيها، بينما هناك أخرى لم يتحسن حالها، والبعض وصل إلى أسوأ مما كان عليه سابقا.

توووفه في تقريرها الخاص رصدت حركة المدربين ومدى الاستفادة من إجراء التغييرات في الأجهزة الفنية بالأرقام وبالنسبة المئوية.

ناصر الحجري

صحم

بدأ صحم الجولات الثلاث الأولى مع المدرب ناصر الحجري الذي جمع (نقطة) واحدة من أصل (9) نقاط، وهو ما يعادل (11.1%)، وجاءت النتائج بالتعادل مع نادي السيب، والخسارة من صحار والنهضة، ومع المدرب المؤقت عيسى الفارسي الذي قاد الفريق في الجولة الرابعة حصل على نقطة واحدة من مباراته الوحيدة أمام نادي الإتحاد، وبالتعاقد مع المدرب الصربي إيفان الذي بدأ مشواره منذ الجولة الخامسة حتى الجولة العاشرة، قاد الفريق في (6) مباريات، وجمع (3) نقاط من أصل (18) نقطة، وهو ما يعادل (16.6%)، وجاءت النتائج بالخسارة أمام ظفار ومسقط وعمان، والتعادل أمام بهلاء والنصر ونزوى، من هنا نجد أن وضع الفريق تحسن قليلا عن السابق.

بوسافيتش

السويق

حصل السويق على (4) نقاط من أصل (9) في الجولات الثلاث الأولى التي كانت بقيادة المدرب الصربي ملادن بوسافيتش وهو ما يعادل (44.4%)، وجاءت بالتعادل مع صحار والفوز على الإتحاد والخسارة من بهلاء، ومع المدرب المؤقت قاسم المخيني في الجولة الرابعة خسر الفريق مباراته أمام النصر، بعدها قاد الفريق المدرب الحالي ماريان زيفكوفيتش، بداية من الجولة الخامسة حتى الجولة (11)، حيث خاض (6) مباريات بعد تأجيل مباراة مسقط وحصل على (8) نقاط من أصل (18) نقطة، وهو ما يعادل (44.4%)، وجاءت النتائج بالفوز على السيب ونادي عمان، وخسر من الرستاق والمصنعة، والتعادل مع ظفار ونزوى، وبعد نهاية الجولة وتغيير المدرب فإن وضع الفريق لم يتغير من حيث النتائج، وظل على وضعه الحالي كما كان عليه مع المدرب السابق.

هيثم العلوي

مسقط

خاض مسقط مع مدربه حسين الحضري (4) مباريات، جمع (نقطة) واحدة، وهو ما يعادل (25%)، وجاءت النقطة بالتعادل مع نزوى والخسارة أمام ظفار والسيب وعمان، وفي الجولة الخامسة مع المدرب المساعد ماجد الوهيبي خسر الفريق أمام الرستاق، ومنذ الجولة الثامنة إلى الجولة (11) خاض (4) مباريات بعد تأجيل مباراتي الجولتين السادسة والسابعة بقيادة المدرب الوطني هيثم العلوي، وجمع (6) نقاط من أصل (12)، وهو ما يعادل (50%)، وجاءت النتائج بالفوز في مباراتين على صحم والإتحاد، والخسارة من مسقط وصحار، وبالتالي أحدث المدرب هيثم العلوي نقلة كبيرة في الفريق، وانتشله من المركز الأخير إلى المركز ال(11)، وبالتالي فإن البديل جاء ناجحا.

حمزة الجمل

الإتحاد

بدأ الاتحاد مشواره مع المدرب المصري حمزة الجمل في الجولات الأربع الأولى وجمع (نقطتين) من أصل (12) نقطة، وهو ما نسبته (16.6%) ومن الجولة الخامسة حتى الجولة (11) قاد الفريق المدرب الإنجليزي لي كلارك، في (7) مباريات، وحقق (6) نقاط من أصل (21) نقطة وهو ما يعادل (28.5%)، وجاءت بالخسارة في (4) مباريات أمام صحار والسيب وظفار ومسقط، والفوز على بهلاء، والتعادل أمام النهضة والنصر، وبالتالي فإن هناك تحسن قليل مع تواجد المدرب الإنجليزي.

شاتوري

السيب

بداية نادي السيب كانت مع المدرب الهولندي ايلكو شاتوري في (4) جولات، حيث حقق (8) نقاط من أصل (12)، وهو ما يعادل (66.6%) بالفوز على مسقط والنهضة والتعادل أمام صحم ونزوى، ثم قاد الفريق المدرب المساعد “المؤقت” برانكو في الجولات الخامسة والسادسة والسابعة، وحقق (7) نقاط من أصل (9) وهو ما يعادل (77.7%)، ومن الجولة الثامنة حتى الجولة (11) قاد الفريق المدرب الصربي بوريس بونجاك، والذي جمع (9) نقاط من أصل (12) أي ما يعادل (75%)، حيث فاز على الرستاق وبهلاء والنصر، وخسر من السويق، وهذا ما يعني أن وضع الفريق تحسن بعد تغيير المدرب.

أحمد سالم بيت سعيد

النصر

قاد النصر المدرب البرتغالي برونو ميجيل في الجولات الخمس الأولى، وجمع الفريق (12) نقطة من أصل (15) نقطة وهو ما يعادل (80%)، بالفوز في (4) مباريات على نزوى وعمان والرستاق والسويق، والخسارة من المصنعة، بعدها قاد الفريق المدرب الوطني أحمد بن سالم بيت سعيد الذي بدأ مشواره في الجولة السادسة وحتى الجولة (11)، حقق من خلالها (7) نقاط من أصل (18) نقطة، بما يعادل نسبته (38.8%)، حيث تعادل في (4) مباريات أمام صحم والنهضة وصحار والإتحاد، والفوز على بهلاء والخسارة من السيب، وبالتالي فإن الأرقام تقول أن إنهاء عقد المدرب البرتغالي، والتعاقد مع المدرب الوطني ساهم في هبوط منحنى النقاط لدى الفريق.

خالد اللاهوري

صحار

كانت بداية صحار مع المدرب الوطني محمد خصيب الذي قاد الفريق في الجولات الخمس الأولى، وحقق (4) نقاط من أصل (15) وهو ما يعادل (26.6%)، وجاءت النتائج بالفوز على صحم، والخسارة من المصنعة والنهضة والسيب، والتعادل أمام السويق، بعدها قاد الفريق المدرب الوطني خالد اللاهوري بداية من الجولة السادسة وحتى الجولة (11)، وأشرف على الفريق في (6) مباريات، وجمع (11) نقطة من أصل (18)، وهو ما يعادل (61.1%)، وجاءت النتائج بالفوز على الإتحاد ونزوى ومسقط، والتعادل أمام النصر وبهلاء والخسارة من ظفار، وحسب الأرقام فإن تغيير المدرب كان ناجحا وأحدث نقلة نوعية في المستوى الفني للفريق.

يعقوب الصباحي

نزوى

كانت بداية نزوى مع المدرب الوطني علي البلوشي الذي قاد الفريق في (9) جولات، حقق (4) نقاط من أصل (27)، وهو ما يعادل (14.8%)، وجاءت النتائج بالتعادل في (4) مباريات أمام مسقط والسيب والسويق وصحم، وخسر (5)، أمام النصر وظفار ونزوى والرستاق والمصنعة، بعدها تمت الاستعانة بالمدرب الوطني يعقوب الصباحي الذي قاد الفريق في الجولتين (10)، (11)، وخسر أمام النهضة وصحار، وحقق (0) نقطة من أصل (6) نقاط، وهو ما يعادل (0%)، ورغم تواجد المدرب الجديد في مباراتين والسابق في (9) مباريات، لا نستطيع الحكم على نجاح المدرب من عدمه إلا بعد مرور (3) جولات على أقل تقدير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى