الأكاديميات مستقبل الكرة العمانية

بالأمس ذهبت لتغطية نهائيي البطولة الرمضانية الأولى للأكاديميات، التي نظمتها أكاديمية( ناين بروز)، لفئتي مواليد 200/2009، 2010/2011،بمشاركة 6 فرق.

منذ انطلاق صافرة المواجهة الأولى لفئة 2008/2009، بدأت الإثارة، فلم يكن اللاعبون مجرد أطفال يمارسون الكرة، بل لفت انتباهي المهارات الفنية في المقام الأول والانتشار الجيد في الملعب، والتحرك الأكثر من رائع بدون كرة، والأدهى من ذلك الاستبسال وقوة الالتحامات، وتعبيرات الوجوه بعد كل فرصة ضائعة، خاصة وأن الفرص المؤكدة كانت متعددة لأن الفرق تميزت بالنزعة الهجومية.

مهارات فنية، التزام خططي، دفاع يبدأ من الثلث الهجومي، بناء هجمات من الخط الخلفي بشكل متميز يعكس قيمة عمل مدربي تلك الأعمار الهامة.

شاهدت حراسا على أعلى مستوى، مدافعين توقعت ان يكونوا مستقبلا بقميص المنتخب الأول لسنوات عدة، صانعي ألعاب متفردين بالمهارة والعقل والتحكم بالكرة بشكل مذهل، فأدركت أن الأكاديميات هي المشروع الذي يجب أن يبنى عليه العمل الرباضي، لأنها ستكون مصنعا لخلق أجيال وأجيال، إذا تم العمل عليها بشكل مدروس بين وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وزارة التربية والتعليم، اتحاد الرياضة المدرسية واتحاد الكرة.

مثلا، لم لا يتم إقرار بطولة دوري الأكاديميات برعاية الوزارة والاتحاد، ويتبنى الاتحاد بعد كل موسم المواهب التي تألقت ويسكنها في أندية دوري عمانتل الأقرب لكل لاعب، ويتابع العمل عليهم لأنهم سيكونون خير ممثلين لمنتخبات المراحل السنية التي تعد الرافد الأول للمنتخب الوطني.

هذه الفكرة ليست بالصعبة بل هي الأسهل لبداية البناء السليم للمنظومة الكروية لإفراز لاعبين يمكن التعويل عليهم للوصول بالكرة العمانية إلى الشكل الذي يوازي المنتخبات المجاورة، خاصة وأن السعودية والإمارات وقطر من النماذج التي نجحت بشكل واضح في التقدم بكرتها إقليميا ودوليا منتهجة العمل على الفئات السنية بشكل جاد فأرسلت موهوبيها لأكاديميات أوروبية لاكتساب الخبرات والآن حصدت ثمار ذاك العمل.

نقطة أخيرة للتذكير.. هداف الدوري الإنجليزي، وفخر مصر والعرب محمد صلاح تم اكتشافه في بطولة بيبسي للموهوبين، قبل أن تظهر الأكاديميات وتنتشر في بلداننا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى