الرماية في أتم الجاهزية للخليجية

الكويت- فهد الزهيمي
تصوير- فيصل البلوشي

يشارك المنتخب الوطني للرماية في منافسات الرماية وسط تنافس قوي مع كبار أبطال الرماية الخليجيين المشاركين في رماية الأهداف الطائرة (التراب- الإسكيت)، ورماية المسدس والبندقية الأولمبية الهوائية وكذلك رماية أسلحة الرصاص، والتي تنطلق منافساتها فعليا بعد غد الثلاثاء بمجمع ميادين الشيخ صباح الأحمد الأولمبي للرماية.

وقد جاءت مشاركة المنتخب الوطني للرماية بتوجيهات من الفريق الركن بحري عبدالله بن خميس الرئيسي رئيس أركان قوات السلطان المسلحة رئيس الاتحاد العماني للرماية، الذي حث إدارة المنتخب على الإعداد الجيد للمشاركة وتذليل الصعاب بغية تمثيل سلطنة عمان التمثيل المشرف وحصد نتائج تليق بسمعة الرماة والرماية العمانية، وأكد على ضرورة اختيار أفضل العناصر لهذا التمثيل والبدء في التحضيرات داخليا ثم إقامة معسكر خارجي بنفس ميادين المنافسة بدولة الكويت قبيل المشاركة الرسمية وذلك للوصول بالمنتخب إلى أفضل مستوى فني ومعنوي.

وحول هذه المشاركة قال العقيد الركن بحري خالد بن علي المقبالي مدير الرياضة العسكرية برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة الأمين العام للاتحاد العماني للرماية: تأتي هذه المشاركة ضمن الخطة السنوية لمنتخبات الرماية والتي اعتمدها مجلس إدارة الاتحاد العماني للرماية وبتوجيه مباشر من رئيس الاتحاد، وهي ضمن سلسلة مشاركات إقليمية وعالمية يتم فيها تحضير وتجهيز المنتخب الوطني للرماية للفترة القادمة والتي تمتد حتى الألعاب الأولمبية باريس 2024، كما تأتي المشاركة بالكويت بطموحات عالية لرماة المنتخب لحصد ميداليات ملونة، والمنافسة كذلك على المراكز المتقدمة لما تتمتع به هذه الرياضة من اهتمام ولما تمثله من إرث رياضي ممتد في جذور التاريخ العماني، وعليه تم تحضير المنتخب فنيا وإداريا للمنافسة، ومن ضمن التحضيرات إقامة معسكر تدريبي خلال الفترة من 10 – 14 مايو بدولة الكويت ليسبق المشاركة مباشرة، ويهدف هذا المعسكر إلى تحضير الرماة نفسيا ومعنويا وكذلك للتعايش مع الأجواء التي سيعيشها الرماة بالبطولة في الميادين الحقيقية التي تستضيف المنافسات، وكذلك التعود على الأجواء والمناخ والذي له تأثير كبير على دقة الرماية والتصويب.

من جانبه قال المقدم الركن محمد بن سليمان الهطالي قائد وحدة الرماية الدولية مدير المنتخب: بعد أن تم تأكيد إقامة دورة الألعاب الرياضية الخليجية الثالثة بالكويت، ولأهمية هذه البطولة لما تمثله من تجمع ووحدة وألفة للبيت الخليجي وللأشقاء من دول المجلس، وكذلك للتاريخ المشرف الذي رسمه رماة سلطنة عمان في مختلف المحافل الخليجية سابقا، كان لا بد من الاستعداد الجيد لتمثيل سلطنة عمان التمثيل المشرف وقد جاء الاستعداد من خلال إقامة بطولات داخلية، تم من خلالها اختيار الرماة الذين سيمثلون المنتخب في هذا المحفل الخليجي وبعدها دخل الرماة في معسكر داخلي بميادين وحدة الرماية الدولية، متمنياً لرماة المنتخب في هذه البطولة تحقيق نتائج مشرفة والحصول على إنجازات جديدة تضاف إلى الإنجازات التي قدمها الرامي العماني في المحافل الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى