مها جنود لـتوووفه: من الظلم مقارنة منتخبنا بمنتخبات لها تاريخ.. وهذا ما استفدناه من غرب آسيا

توووفه- ترياء البنا

نتائج غير مرضية للمنتخب العماني النسائي لكرة القدم للصالات ببطولة غرب آسيا، حيث تعرض الفريق لثلاث هزائم متتالية، أمام الكويت 1/6، والسعودية 0/5، وفلسطين 1/6 وضعته في ذيل الترتيب، وهو المنتخب الذي تكون منذ أشهر قليلة ويخوض أولى مشاركاته الخارجية، ولما كانت هناك تساؤلات كثيرة حول ما يمكن أن تحققه الكرة النسائية العمانية مستقبلا بعد الظهور الأول، الذي لم يتخط الدور الأول، التقت توووفه مدربة المنتخب مها جنود، للحديث عن المنتخب وتقييمها لتلك المشاركة، وما الفائدة منها، وماذا ينقص لاعباتنا، وكيف ستكون الاستراتيجية للفترة القادمة.

واستهلت جنود: كانت المشاركة الأولى للاعبات، بالنسبة للعمر التدريبي أجدن وقدمن أداء مقبولا، نحن نقارن أنفسنا بفرق لها باع طويل وعمر مديد من التجهيز والاستعداد، هذا يعد ظلما لأنفسنا، لقد شاهدنا، كانت النتائج متقاربة بين أغلب الفرق، خسرنا أمام الكويت 0/6، وخسر الكويت من العراق 0/12، رغم أن الإمكانيات المقدمة للفرق المشاركة تعد ثروة وتعب سنين طوال.

وأضافت: عدد الأهداف لا يقيم الأداء، فكرة قدم الصالات تختلف عن نظيرتها في الملاعب المفتوحة وهذا يخضع لعدة قوانين، كان هدف الاتحاد الشروع بتشكيل أول منتخب، وهذا يعني أنه لابد أن يخوض أول تجربة لمعرفة مستوى اللاعبات الحقيقي مقارنة بالبلاد المجاورة وتقييم أنفسنا لرسم خارطة طريق تتناسب والتقييم الذي حصلت عليه اللاعبات.

وأردفت: تعلمنا من التجربة الكثير والأهم معرفة ما تعني بطولة تنافسية وضغط جمهور وكاميرات وضغط شارع رياضي، هذه الخطوة سيتم عليها بناء عدد كبير من الخطوات من قبل الاتحاد العماني لكرة القدم المتمثل باللجنة النسائية وأهمها التطلع للقاعدة الأساسية وهي البراعم، رعاية المواهب وتعزيز الدوريات للفئات العمرية للتمكن من إيجاد منتخبات رديفة للمنتخب الأول.

وأكملت: هذا الأمر لا يعني الاتحاد وحده، فالأندية والأكاديميات هي المعني الأول في جذب اللاعبات وتنظيم فرق حتى يتسنى للاتحاد تنظيم مسابقات يستطيع من خلال مخرجاتها إيجاد نوعية جيدة من اللاعبات لردف المنتخبات الوطنية، العمل المؤسسي متكامل لايمكن أن تصل للقمة بدون تأسيس قوي وهذا الأساس مطلوب من الأندية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى