
توووفه- ترياء البنا
في الوقت الذي تتجه أنظار القارة الصفراء نحو الدوحة، حيث النسخة الآسيوية ذات الرائحة المونديالية( تستضيف ملاعب كأس العالم مواجهات البطولة)، خاصة المنطقة الخليجية بحكم مشاركة 6 منتخبات خليجية بالبطولة، هناك على الجانب الآخر في الكان، والتي تستضيفها كوت ديفوار، حرب مثيرة تأججت منذ الوهلة الأولى وتحققت خلالها نتائج لم يكن يتوقعها أكثر المتشائمين، فيما يخص منتخبات مصر، غانا، الجزائر، وتونس التي أبهرت العالم بالفوز على الديوك الفرنسية( وصيف كأس العالم 2022)، والتي خسرت أمام ناميبيا.
توووفه التقت الصحفي الرياضي المصري مصطفى هلش للحديث حول ما نشاهده من إثارة ومفاجآت بالكأس الأفريقية.
بداية، ما انطباعك الأول عن البطولة؟
- المتابع للكرة الأفريقية يعلم جيدًا أن خارطتها قد تغيرت بعض الشيء، ليس في نسخة كوت ديفوار الحالية فقط لكن منذ فترة ليست بالقصيرة، شاهد الجميع بروز نجم بعض المنتخبات التي كانت بعيدة تماما عن التواجد على الساحة مثل جزر القمر وغامبيا والرأس الأخضر وغيرها، واستمرت تلك الحال في هذه البطولة بصمود المنتخب الغيني الإستوائي أمام نسور نيجيريا المنتخب المدجج بالنجوم المحترفين في الدوريات الأوروبية وعلى رأس القائمة فيكتور أوسيمين هداف الدوري الإيطالي ومقصد الأندية الكبرى حاليا، كذلك تغلب كاب فيردي على المنتخب الغاني صاحب التاريخ الكبير في الكرة الأفريقية والمتوج بخمس بطولات سابقة، فالانطباع الأولي للبطولة هو تقارب المستويات بين المنتخبات الأفريقية والطفرة التي حدثت للمنتخبات أصحاب التصنيف الثالث والرابع ومنها أنجولا التي فرضت تعادلا على الجزائر.
س- كيف ترى المفاجآت المبكرة والنتائج غير المتوقعة؟
- هزيمة غانا من الرأس الأخضر هي المفاجأة الأبرز وليست الوحيدة في تلك النسخة، وكما قلت ستتوالى المفاجآت ومن مباريات الجولة الأولى حتى الآن أرشح كاب فيردي لإقصاء أحد المنتخبين الغاني أو المصري من صدارة ووصافة المجموعة.
س- بم تفسر تفوق منتخبات القارة السمراء على منتخبات شمال أفريقيا؟
- تاريخيا الأمر اعتيادي إذا أقيمت البطولة في قلب أفريقيا، لا يتوج بها منتخب عربي، إلا مصر التي كسرت القاعدة بتتويجها في غانا وأنجولا وبوركينا فاسو، لاختلاف الظروف المناخية التي لا يتحملها اللاعب العربي.
س- ماذا يحدث في المنتخب المصري؟ وما سر الظهور الباهت في أول لقاء أمام موزمبيق؟
- المنتخب المصري هو نتاج منظومة رياضية مترهلة ومع ذلك لا أستبعد وصول المنتخب المصري للأدوار النهائية في البطولة بروح اللاعبين وتواجد لاعب عالمي بحجم محمد صلاح.
س- ما أسباب سخط الجمهور على اختيارات اللاعبين؟ وأيضا على شخص المدرب؟
- لأن الجماهير تفضل مصلحة أنديتها على المنتخب وأسماء لاعبيها المستبعدين أهم عندهم من مسيرة الفريق الوطني.
س- مع انطلاق البطولة بقوة ومستوى الفراعنة، هل تلاشت أحلام المصريين بتعويض اللقب الذي خسروه البطولة الماضية؟
- بالطبع لا، يبقى المنتخب المصري مرشحا للقب لأنه عودنا على الظهور الباهت في البداية ثم يتطور مع توالي المباريات.
س- السنغال بدأت بقوة، هل لديها مقومات الاحتفاظ باللقب؟
- أسود الترانغا المرشح الأبرز، لحفاظه على القوام الأساسي للفريق المتوج بالكاميرون 2021، مع إضافة لاعبين جدد أمثال لامين كامار نجم ميتز الفرنسي الذي تألق في مباراة غامبيا.
س- من ترشح للنهائي؟ ومن ترشح للقب؟
أرشح كوت ديفوار للقب، وسيكون أحد طرفي النهائي منتخب عربي، بين المغربي والمصري.






