نائب رئيس السويق: مخاوف جماهير النادي في محلّها

توووفه- عبدالله الريسي

تحدث قاسم المجيني نائب رئيس مجلس إدارة نادي السويق في حوار خاص لصحيفة توووفه حول العديد من الإجابات المنتظرة للشارع الرياضي وذلك بعد انتهاء عهد إدارة صاحب السمو السيد فارس بن فاتك آل سعيد وقدوم إدارة جديدة سيتم تعيينها من قبل اللجنة العمومية للنادي في اجتماعها الأسبوع القادم.

واستهل المجيني حديثه حول قائلا: “إدارة السويق الحالية برئاسة صاحب السمو السيد فارس بن فاتك آل سعيد الذي قدمت الكثير من العطاء في المرحلة الماضية وتحققت فيها إنجازات عدة نحن سعداء جدا بما قمنا في سبيل إرضاء جماهير نادي السويق وسعادتها والتي كانت جل هدفنا كمجلس إدارة، وذلك لم يتحقق إلا بالعمل المتواصل والجهد الكبير ، وتقرر أن السيد لن يتمكن من إكمال الترشح لعهد جديد في رئاسة مجلس الإدارة”.

السويق متوّجا بلقب الدوري مع صاحب السمو السيد فارس

وأضاف: “لذلك لا أنسى أن أتقدم بالشكر المديد لهذا الرجل الذي عمل بصمت بعيدا عن الإعلام بتفان وجهد كبير واضعا منصة الذهب هدف نهاية المواسم الثلاثة التي قضاها، وكذلك صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد الذي أعطى الغالي والنفيس من وقته وشبابه وماله من أجل هذا النادي العريق وهو الأب الروحي والفخري والعنصر الرئيسي في كل البطولات، وتواصل عطاؤه طوال خمسة وأربعين سنة لم يتخل يوما عن النادي وهو ما أكده لنا شخصيا بعدم حصول ذلك مستقبلا، إنه داعم لجميع الإدارات التي تمر على رئاسة السويق في السابق وسيكون كذلك في جميع الإدارات القادمة”

وحول مخاوف جماهير السويق من افتقاد الفريق لحضور وثقل صاحب السمو والفكر الإداري وإمكانية تأثير ذلك سلبا برحيله أوضح المجيني قائلا: “السويق هو بيت أبناء صاحب السمو السيد فاتك ولن يخلو منهم، السيد فارس سيخرج فقط من النظام الإداري ولكن أؤكد بأنه معنويا سيبقى ولن يتخلى إطلاقا عن النادي، متأكد أنه سيكون متواجدا في كل المواقف التي سيحتاج النادي فيها وقفة الجميع لمواصلة مسيرة تحقيق الإنجازات”.

من اليمين: صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد ونجلاه فارس وفهر والمدرب العراقي حكيم شاكر

وأضاف: “مخاوف جماهير نادي السويق في محلها وهذه هي مشاعر الأوفياء بلا شك ولكن السويق لطالما كان في أياد أمينة وإمكانيات الإدارة الجديدة في العمل والاستقطابات هي من ستحدد طموح الموسم المقبل بحسب ما سيتواجد من إمكانيات ومن المهم عدم تكبيل النادي بمديونيات والتريث والهدوء هي عنوان المرحلة القادمة والصفقات المدروسة والاعتماد على أبناء السويق”.

وتحدث مضيفا: “الإدراة الحالية ستكون مع النادي في كل المواقف ونحن تحت إمرة الإدارة الجديدة التي ستتكون من نخبة مميزة من شباب السويق و 80٪؜ منهم قد عملوا مع مجلس الإدارة الحالي، السويق كبير برجاله الأوفياء وجمعية جماهير نادي السويق التي أراها الرقم الصعب في كل المواقف حيث شاهدت مواقف أثرت بي كثيرا طوال مواسم مضت وهم أخوان أعزاء لا أستطيع إيفاء حقهم، أتمنى منهم المواصلة على ذات الطريق والمسار والوفاء للكيان في كل موسم أكبر من السابق”.

مهاجم السويق عبدالعزيز المقبالي الحاصل على لقب الهداف الموسم الماضي

وحول سؤال الصحيفة عن مشروع السيد فارس الذي بدأ منذ ثلاثة مواسم وما إذا كان سيستمر بقدوم الإدارة الجديدة أوضح نائب رئيس نادي السويق قائلا: “يجب أن تعلم الإدارات في الأندية الرياضية أهمية أهمية وجود حلقة وصل بين الإدارة السابقة والقادمة والوقوف على معرفة بكافة التفاصيل في النادي بكل المراحل، وهو ما سيحصل في السوي، ومشروع السيد الطموح قد بدأ منذ ثلاثة مواسم ونحن راضون عما آلت إليه نتائجه والتي كان خلالها وصيفا للدوري، وفي الموسم الثاني كنا بطل الكأس، والموسم الثالث خصلنا على لقب بطل الدوري، لذلك من هو قريب يعلم جليا أن العمل الاحترافي الذي يقوم به صاحب السمو كان كبيرا والخسارة ليست في قاموس هذا الرجل وهو ما شاهدناه حقيقة عند الخسائر الثلاث التي تعرضنا لها في دوري هذا الموسم”.

المجيني مع صاحب السمو السيد فارس آل سعيد

وأنهت الصحيفة الحوار برفقة قاسم المجيني نائب رئيس نادي السويق حول المبالغ المالية التي تم صرفها طوال المواسم الثلاث الماضية حيث قال: “لا أستطيع الإدلاء بأي مبلغ محدد ولكن مبلغ 380 ألف ريال كانت هي مديونية الفريق فور وصول مجلس الإدارة والآن المديونية لا تكاد تذكر إطلاقا حيث تم دفع أكثر من 90٪؜ ولله الحمد والهدف في الأيام القادمة هي وضع المديونية بأن تكون قرابة الصفر وذلك من أجل وضع أساس قوي ومتين مجرد من التحديات والمصاعب لمواصلة العمل والتفاني في سبيل إسعاد جماهير السويق من قبل الإدارة الجديدة”.

وأكد المجيني ل« توووفه» بأن صرف المواسم الثلاثة الماضية يُقدر بمليونين ونصف ريال عماني تقسمت ما بين دفع مديونية وتعاقدات وأمور تشغيلية ومعسكرات والاعتناء بالمراحل السنية والإشراف على الألعاب الأخرى وجميع مناشط النادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى