هاميلتون يسعى لتصحيح المسار عبر سباق بريطانيا

 

(د ب أ) – توووفه 

 

تتواصل منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 غدا الأحد بإقامة سباق الجائزة الكبرى البريطاني على مضمار سيلفرستون ، والذي يسعى لويس هاميلتون سائق مرسيدس ، من خلاله أن يستعيد توازنه ويفرض تفوقه من جديد في تحديه مع غريمه الألماني سيبستيان فيتيل سائق فيراري.

وعاش البريطاني هاميلتون لحظات عصيبة يوم الأحد الماضي على مضمار “ريد بول رينج” حيث انسحب وزميله بالفريق فالتيري بوتاس من سباق فورمولا-1 النمساوي بسبب مشكلات فنية في سيارتيهما ، ليفقد هاميلتون صدارة الترتيب العام للسائقين ببطولة العالم ، لصالح فيتيل.

وفرض ماكس فيرستابن سائق ريد بول تفوقه خلال السباق النمساوي ليتوج به ، كما انتزع فيتيل وفيراري من خلاله صدارة الترتيب العام للسائقين والصانعين ، على الترتيب ، ببطولة العالم.

وقال هاميلتون تعليقا على أحداث السباق النمساوي “كل من بالفريق يشعر بالألم حقا” ، لكنه شدد على ضرورة استعادة التوازن سريعا مؤكد ثقته في القدرة على ذلك.

وأضاف “لدي ثقة كبيرة بالفريق ، وسنتمكن من العودة.”

ويتأخر هاميلتون بفارق نقطة واحدة فقط خلف فيتيل في لترتيب العام للسائقين ، ويشكل سباق الغد الفرصة المثالية بالنسبة له لفرض تفوقه من جديد واستعادة الصدارة ، وسط الدعم الجماهيري الكبير المتوقع للسائق البريطاني بمضمار سيلفرستون.

وتوج هاميلتون بالسباق البريطاني في الأعوام الأربعة الماضية كما توج به في عام 2008 بسيارة مكلارين ، ليقتسم بذلك صدارة السائقين الأكثر تتويجا بالسباق البريطاني ، مع جيم كلارك وألان بروسيت ، برصيد خمسة ألقاب لكل منهم.

ويعد سباق الغد الثالث والأخير من ثلاثة سباقات بأسابيع متتالية ، ويتطلع فريق ريد بول إلى فرض نفسه من جديد في إطار المنافسة بقوة مع مريسدس وفيراري.

وقال فيرستابن “بعد نهاية ثلاثة أسابيع مزدحمين بالمنافسات ، سيكون من اللطيف الحصول على فترة راحة قبل السباق الألماني بمضمار هوكنهايم (المقرر في 22 يوليو الجاري). سيلفرستون يشكل نهاية ممتازة لهذه الفترة المزدحمة ، فهوم مضمار يحمل تاريخا عريقا كما أن أجواءه لطيفة.”

ويتطلع فريقا مكلارين وويليامز البريطانيان إلى تحقيق مفاجأة خلال سباق الغد وسط حالة من خيبة الأمل بسبب النتائج وغيرها.

ورحل إريك بوليير عن منصب مدير السباقات في مكلارين قبل أيام قليلة ، في الوقت الذي يفتقد فيه الفريق القدرات التنافسية المأمولة ، ولا يزال يبحث عن الانتصارات الغائبة عنه منذ عام 2012 .

وكانت الإخفاقات السابقة قد ألقي باللوم فيها على وحدة طاقة هوندا التي يزود بها مكلارين سياراته ، ولكن الفريق تحول هذا الموسم لاستخدام محرك رينو ، وهو ما لم يدع أمام الفريق مزيدا من الأعذار.

وقاد السائق الإسباني فيرناندو ألونسو الفريق لحصد النقاط خلال أغلب السباقات ، عبر مهاراته وعروضه القوية ، لكنه لم يتمكن من تجاوز المركز الخامس في أي سباق.

أما فريق ويليامز ، فيعيش حالة أكثر سوءا ، حيث يحتل المركز الأخير في الترتيب العام للصانعين برصيد أربع نقاط فقط ، ولم يبد الفريق أي مؤشرات لاحتمالات التحسن على المدى القريب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى