أجواء احتفالية تعم فرنسا بروح 1998

 

 

امتلأت شوارع العاصمة الفرنسية باريس بالهتافات، وصرخات المشجعين اليوم الأحد، بعد فوز المنتخب الفرنسي لكرة القدم على المنتخب الكرواتي 4 / 2 ليتوج للمرة الثانية في تاريخه بلقب كأس العالم.

واسفل برج إيفيل، حيث وصلت منطقة المشجعين، التي تستوعب 90 ألف مشجع، إلى طاقتها الاستيعابية قبل ثلاث ساعات من بدء المباراة، كان هناك بحر من ألوان العلم الفرنسي.

وهتفت الجماهير” نجن الأبطال”.

وعقب صافرة انتهاء مونديال روسيا 2018 بفوز فرنسا على كرواتيا هتف الشاب جيلام صاحب الـ26 عاما “هذا الكأس لنا. هذا هو انتصار جيلنا”، وإن كانت الموسيقى التي عمت باريس بعد الفوز تعود لأغنية “I will Survive”، التي كانت المميزة لزين الدين زيدان ورفاقه عام 1998 حينما توجوا باللقب.

وفي شارع الشانزليزيه، الذي تم تطويقه من قبل الشرطة تحسبا للاحتفالات، تسلق المشجعون محطات الحافلات والأكشاك، وأطلقوا قنابل الدخان وهتفوا :” نحن الفرنسيون”.

وفي الحي اللاتيني، اندلعت مسيرات عفوية من الحانات وانطلقت من الشوارع الجانبية يغنون النشيد الفرنسي- لينضموا إلى الحفلة في الساحات القريبة.

وكتبت صحيفة “ليكيب” الفرنسية :”لست بحاجة لضرب نفسك لتصدق هذا. هذا الأحد، المنتخب الفرنسي للحقيقة كتب صفحة جديدة في التاريخ”.

وكتب بنيامين جريفو، المتحدث الرسمي باسم الحكومة عبر موقع التواصل الاجتماعي على الانترنت “تويتر” :”عمالقة! بعد 20 عاما، شكرا للمنتخب الفرنسي لإعطاء الحلم لجيل جديد”.

وكتبت الصحيفة الفرنسية “لو باريزيان” :” إنهم خالدون، وديديه ديشان بشكل أكبر بقليل عن الآخرين”، في إشارة إلى أن المدرب الفرنسي فاز باللقب كلاعب ومدرب ليسير على خطى البرازيلي ماريو زاجالو والألماني فرانز بيكنباور.

واعترفت صحيفة “ليكيب” :”هذه بطولة الاتقان، حتى لو كان هناك شيئا ما ناقصا في بعض الأحيان أمام منافس شكل مشاكل أكثر مما كان متوقعا”.

ولكن في باريس، كان وقت الاحتفال، وليس التحليل، حيث سارت السيارات في الشوارع وتجمهر حولها المشجعون في إشارات المرور مع خروج المشجعين الصغار ذكور وإناث من نوافذ السيارات، يهتفون ويرسمون علامات النصر في احتفالية المدينة.

 

توووفه

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى