شراكة مازدا واتحاد القدم تنتهي .. والأندية الخاسر الأكبر

توووفه – مسقط
أثار التعميم الذي أرسله الاتحاد العماني لكرة القدم للأندية التي لعبت دوري عمانتل لموسم 2017-2018 والذي يقضي بتسليم سيارات مازدا لاتحاد القدم في موعد أقصاه 25 يوليو الجاري إحباط العديد من الأندية في السلطنة والتي كانت تعتمد كثيرا على هذه السيارة في عدة جوانب حيث تعتبرها إدارات بعض الأندية بمثابة “سيارة مجانية” تقوم بمنحها لمدرب الفريق الأول في تنقلاته والبعض يمنحها للاعب محترف بذاته أو لمدير الفريق.
توووفه تحدثت لبعض إدارات الأندية والتي أكدت بدورها أن اتفاقية اتحاد القدم مع مازدا هي أكثر ما استفادت منه الأندية من بين جملة الاتفاقيات في السنوات الأخيرة بجانب الوقود المجاني المقدم من شركة النفط العمانية والذي تم منحه في نوفمبر الماضي بواقع وقود مجاني قيمته ألف ريال لكل نادي، وترى هذه الأندية أن نهاية الشراكة بين مازاد والاتحاد تعد  بمثابة خسارة كبرى لها حيث لم تكن تنتظر هذه الخطوة في هذه التوقيت قبيل انطلاقة الموسـم.
ليس هذا فحسب ولكن التأثير سيطال أيضا الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية حيث كانت تعتمد كثيرا على هذه السيارات وعلى الاتحاد إيجاد البديل سريعا فالتأثير سيطال الكثيرين وخصوصا وأن الشركة قدمت للاتحاد 40 سيارة.
ووقع اتحاد القدم في نوفمبر من العام 2014 برئاسة السيد خالد بن حمد البوسعيدي آنذاك مع شركة تاول للسيارات ممثلا في مديرها العام رياض بن علي بن سلطان شراكة مدتها أربع سنوات وتننص على  قيام الشركة بتزويد الأربعة عشرة ناديا المشاركة في كأس الرابطة ودوري عمانتل للمحترفين بوسيلة نقل عبارة عن إحدى سيارات مازدا وتسمية كأس الرابط بـ “كأس مازدا للمحترفين”.
السؤال الذي يطرحه الشارع الرياضي في السلطنـة هل سيجد اتحاد القدم البدائل مع انتهاء عقده مع شركة تاول؟ ولماذا انتهت الاتفاقية بدون أن يتفق الطرفان على تجديدها أصلا؟.. وبين هذا وذاك ستسلم الأندية “مازدا” للاتحاد بكثير من الإحباط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى