سيميوني: الجانب العاطفي عامل حسم لموقعة السوبر .. ولا تسألوني عن رونالدو

 (إفي)- توووفه

 

أكد الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، اليوم الثلاثاء أن فريقه “لا يقل في الطموح عن أي ناد آخر”، مشيرا إلى أنه يتوقع مباراة “متكافئة وقوية” أمام ريال مدريد في نهائي السوبر الأوروبي.
وأشار المدرب الأرجنتيني خلال المؤتمر الصحفي عشية مواجهة الفريق الملكي على لقب السوبر الأوروبي على ملعب (لو كوك أرينا) بالعاصمة الإستونية تالين “لا أنظر للأمر من الناحية التي تسيئون فهمها دائما، عندما أتحدث عن ميزانيتي الناديين، فهما بالطبع مختلفتان تماما. نعم الطموح والرغبة هما طريقي للنجاح، وفي هذه النقطة لا نشعر بأننا أقل من أي أحد. سنحاول تقديم أفضل ما لدينا لحسم اللقاء لصالحنا”.


وأضاف “الأهم في مباراة نهائية، وبعيدا عن الحالة البدنية التي يمكن أن تكون في صالحنا أم لا، الأهم هو الحماس والطموح. الجانب العاطفي يمكن أن يكون عامل الحسم في مباراة الغد”.
ولم تشهد تدريبات الفريق مشاركة جميع العناصر المتاحة بالقائمة سوى بدءا من الخميس الماضي، أي قبل ستة أيام فقط من مواجهة الغد.


وعلق الـ’تشولو’ على هذه النقطة قائلا “فترة الإعداد كان صعبة للغاية لأن الفريق يضم ثلاثة عناصر توجوا أبطالا للعالم (يقصد الثلاثي الفرنسي أنطوان جريزمان ولوكاس هيرنانديز وتوماس ليمار)، ولهذا انضموا متأخرين للتدريبات”.
وتعد مواجهة الغد هي “الدربي” الـ26 لسيميوني على رأس الإدارة الفنية للأتلتي أمام الميرينجي، وهي المواجهة الأولى أمام جولين لوبيتيجي، المدير الفني الجديد للريال.
وأوضح “لقد واجه المنافس نفس الأمر الذي عانيناه، ولكن بدرجة أقل. (لوبيتيجي) يحب كثيرا تطبيق الضغط العالي من أجل استعادة الكرة سريعا، وهناك استعداد دائم للتواجد داخل منتصف ملعب المنافس، وهذه هي الطريقة التي كان يفضلها أيضا مع المنتخب”.


وحول غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي رحل هذا الصيف لصفوف يوفنتوس الإيطالي، قال “هذا السؤال لا يجب توجيهه لي. نفكر فقط في أنفسنا، وعلى مدرب الريال أن يقيم مكاسبه وخسائره برحيل رونالدو”.
وأتم “الأمور واضحة بالنسبة لنا، وهناك نظام يسير عليه الجميع داخل الفريق. علينا تحسين ما حققناه في الموسم الماضي. وانطلاقا من هذه النقطة، التطلعات ستكون كبيرة للغاية بالنظر للقائمة التي نمتلكها. سيكون علينا العمل بأفضل طريقة مع الشباب الجدد الذين انضموا إلينا مؤخرا من أجل تكوين مجموعة قوية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى