مجيس .. القرش الهادئ في محيط دورينا

صحار- توووفه

يبدو أن مجيس لم يتعلم الدرس جيداً في آخر مواسمه بدوري عمانتل، إذ أنه يمضي بنفس الطريق الذي سلكه وأوقع به في دوري المظاليم مجدداً.

وسجل مجيس انطلاقة غير مرضية لعشاقه لتمتد إلى الجولة التاسعة.

ويقبع الفريق في ذيل الترتيب برصيد نقطتين بعد مُضي 9 جولات كاملة من دوري عمانتل، وهو الأمر الذي أزعج محبي الفريق البحري.

فشل

لم يتذوق مجيس حتى الآن طعم الفوز , إذ تلقى 7 هزائم وتعادل في مباراتين مع تباين المستويات بين لقاء وآخر.

ومجيس هو الفريق الوحيد في دوري عمانتل الذي لم يحقق أي انتصار.

أرقام سلبية

لم يكتفِ مجيس بتسجيل الرقم السلبي الأكبر وهو عدم تحقيق الفوز , ولكن استقبلت شباكه عدداً كبيراً من الأهداف وصل إلى 18 هدفا كأضعف خط دفاع.

كما يعد أضعف خط هجوم حيث سجل مهاجموه 4 أهداف فقط.

نادي مجيس

تغييرات

على الرغم من التغيير الذي طرأ على الجهاز الفني بتولي سالم سلطان مهام تدريب الفريق البحري خلفاً للمستقيل عبيد خميس، إلا أن الفريق لم يشهد تغييراً ملحوظاً على مستوى النتائج.

وهو الأمر الذي يطرح الكثير من التساؤلات حول تجهيز الإدارة للفريق قبل بداية الموسم، من تعاقدات مع لاعبين مجيدين وخوض فترة إعداد كافية.

تفاؤل

بالرغم من السجل غير المرضي للفريق البحري في بطولة دوري عمانتل، إلا أنه تأهل للدور ربع النهائي من مسابقة كأس جلالة السلطان، وسيواجه العروبة في لقاء الذهاب في السادس من نوفمبر المقبل.

دعم جماهيري

لم تؤثر نتائج الفريق السلبية على الدعم الجماهيري للفريق وحضور المشجعين إلى أرضية الملعب، حيث تعد جماهير مجيس الرقم الصعب في دورينا بحضورها الكبير وتفاعلها المميز وتشكيلاتها الرائعة.

المهمة القادمة

لن تكون المباريات المتبقية للفريق البحري بالسهلة خصوصاً مع احتدام المنافسة على الحصول على مراكز متقدمة بالإضافة للصراع المتوقع على الهروب من شبح الهبوط.

ما يعطي أبناء مجيس التفاؤل هو قرب الفارق النقطي بين جميع الأندية وأن الفرصة مازالت سانحة وبقوة للصعود والوصول إلى المراكز الدافئة ومن ثم إلى مراكز المقدمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى