البلال لـ توووفه: لا خوف على العروبة إلا من نفسه

توووفه- عبدالله الريسي

 

يبدو أن الاستقالات التي تعصف بمجلس إدارة العروبة لن تتوقف في الموسم الحالي بدون أي بيان توضيحي من الإدارة تعقيبا عليها.

يأتي ذلك بعد استقالة مدير الفريق مبارك خميس ومن قبله طلال خلفان، وعضو مجلس الإدارة أنور البلال.

كان آخر المستقيلين عبدالحكيم البلال الذي أعلن استقالته من مجلس الإدارة مع الاحتفاظ بمنصبه كرئيس اللجنة الشبابية حتى تعيين رئيس بديل.

صحيفة توووفه أجرت اتصالا مع عبدالحكيم البلال لتبيان سبب الاستقالة والتي للجماهير العرباوية حق في معرفتها حيث تحدث قائلا:

“الأسباب قد تكون شخصية في المقام الأول، والأمر الأهم أن النادي في مرحلة يحتاج لأعضاء أقرب للجانب الرياضي في ظل وجود ثلاثة شواغر في الإدارة”.

وتابع :” توجهي أقرب للجانب الشبابي والثقافي؛ ومع ذلك أنا مستمر لحين ترتيب وتنظيم وضع الجانب الشبابي ومشاريعه التي وضعتها اللجنة الشبابية؛ والتي تعمل الآن للانتهاء من خطتها الاستراتيجية التي تمتد لسنوات لتنظيم العمل الشبابي بالنادي”.

وردا حول سؤال الصحيفة بأن الاستقالات المتتالية من الإدارة ستؤثر على الفريق في قادم مشواره؟

رد قائلا: “العروبة قائم بأبنائه؛ أما الاستقالات فهما استقالتان فقط لأنور البلال لظروف عمله؛ والآن لي وجوانبنا تسويقية وثقافية أقرب منها رياضية؛ فلذلك العروبة لا خوف عليه إلا من نفسه فقط”.

وأنهى البلال حديثه عن تجربة العروبة كإداري ماذا تعلم منها قائلا :

نادي العروبة

“العروبة مدرسة تعلمنا منها الكثير؛ فأنا منذ كان عمري خمس سنوات أتابع مباريات العروبة مع الوالد، وفي الثمانينات كان لدي بطاقة حضور مباريات؛ وكنت وإخواني نساهم كأعضاء جمعية عمومية”.

وأكمل:” تربينا في مدرسة العروبة؛ ولذلك تجربة العضو الإداري هذه ترجمت لي معاناة مجالس الإدارات السابقة وجهدهم وبذلهم”.

وأردف :”هي تجربة كما قلت ولكنها مفتاح لعمل وليس لتجارب أخرى بعدما تم الوقوف على ما تحتاجه الأندية لتعمل بهدف ورسالة ورؤية واضحة”.

وقدم عبدالحكيم البلال كل الشكر والتقدير للأخوة الذين تواصلوا معه بخصوص العدول عن الاستقالة.

تجدر الإشارة إلى أن عبدالحكيم محمد حمد البلال المخيني هو رئيس اللجنة الشبابية بنادي العروبة منذ عام ٢٠١٢ إلى ٢٠١٥ وعضو مجلس إدارة النادي، كما يعمل في المجال الأكاديمي كأخصائي جودة بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الشرقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى