بأقل مجهود صحار يعبر مسقط

توووفه- عبدالله الريسي

تصوير – عيسى البريكي

 

 

حقق صحار فوزا هاما عزز من رصيد نقاطه بعدما تغلب بهدف نظيف على مسقط، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من دوري عمانتل في المباراة التي جرت بمجمع صحار الرياضي.

بداية المباراة كانت سجالا بين الفريقين في كسب ملحمة خط الوسط، إذ استمر اللعب بدون خطورة تذكر على المرميين في مرحلة جس نبض طالت دقائقها.

بعد الثلث الأول من اللقاء حاول صحار استغلال مهارة نجم خط الوسط محسن جوهر في إمداد المهاجم سعيد عبيد إلا أن التكتيك تكسر في ظل رصانة دفاعية من مسقط.

في المقابل حاول مسقط استغلال سرعة محترفيه في الشق الهجومي معتمدا على اللعب المباشر إلا أن النتيجة بقت كما هي.

بعد مرور الدقيقة الأربعين شهدت المباراة إثارة كبيرة عندما سجل مسقط هدفا ألغاه الحكم بداعي التسلل حبس من خلاله أنفاس جماهير صحار الحاضرة بكثافة.

جمهور صحار

إلا أن الجماهير سعدت كثيرا بنبأ التقدم عن طريق السوري جمال عبدالناصر في الدقيقة 43 إثر رأسية محكمة بعد متابعته لعرضية محسن جوهر من ركلة حرة غير مباشرة.

في شوط المباراة الثاني كانت أفضلية مسقط واضحة منذ البداية حيث هاجم بكثافة بغية تعديل النتيجة، واتضحت توجيهات المدرب إبراهيم صومار في أرضية الملعب إذ مارس الضغط المتقدم على دفاع صحار الذي وجد صعوبة في إخراج الكرة من المناطق الخلفية، إلا أنه دافع بتركيز كبير ضد موج هجمات النادي العاصمي.

بعد الربع الأول من الشوط الثاني لم تنجح مناورة إبراهيم صومار في تسجيل هدف مباغت ليتحرر صحار الذي اعتمد على سرعة سعيد عبيد وسلاح المرتدات الذي يجيده، إلا أنها لم تشكل أية خطورة على مرمى مسقط .

سيطرة تامة لم تثمر عن فرص محققة سوى فرصة وحيدة عند الدقيقة 79 عندما سنحت للاعب يعقوب السيابي، واجه فيها مرمى مطر الوشاحي وذلك إثر عرضية مميزة من الحسن موترلا لكن لم يستغلها بالصورة الأمثل.

ليفوز صحار بهدف نظيف في مباراة استحوذ فيها مسقط على الشق الأكبر، ولكن بدون استغلال ذلك لصالحه.

أدار المباراة الحكم يعقوب عبدالباقي وعاونه كل من حمد المياحي وعزان القطيطي فيما كان الحكم الرابع مختار الحراصي.

أشهر الحكم بطاقة صفراء لجعفر اللواتي في الدقائق الأخيرة، هذه الخسارة لم تخدم مسقط، الذي كان يطمح في مركز الوصافة بعد تعثر النهضة بالتعادل.

تجمد رصيد مسقط عند النقطة العشرين فيما ارتفع رصيد صحار للنقطة العشرين متعادلا معه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى