رئيس “يويفا” يقر بصعوبة تنظيم أمم أوروبا 2020

(د ب أ) – توووفه

اعترف السلوفيني الكسندر سيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، أن التنظيم الخاص ببطولة أمم أوروبا 2020 في 12 دولة أمر معقد للغاية، مستبعدا إقامة بطولة مشابهة في المستقبل.

وقال سيفرين في مقابلة نشرتها، اليوم الأربعاء، صحيفة “لا ناسيون” الأرجنتينية: “لكي أكون صادقا أعتقد أنه تحد معقد، لن نعود في المستقبل لفعل شيء مماثل، ولكن هذا الأمر كان قد حسم قبل أن يتم اختياري”.

وستكون بطولة أمم أوروبا لكرة القدم 2020 هي الأولى التي ستنظم من قبل 12 اتحاد وطني مجتمعين.

ولم يسبق حتى هذه اللحظة أن أقيمت البطولة الأوروبية في أكثر من دولتين في وقت متزامن.

وكان صاحب فكرة هذا المشروع هو الفرنسي ميشيل بلاتيني، وذلك قبل أن يتم إيقافه عن ممارسة مهام عمله كرئيس لليويفا على خلفية فضيحة الفساد التي تورط فيها.

وفاز سيفرين بانتخابات اليويفا في سبتمبر 2016 على عكس المتوقع، ليقترح بعد ذلك تغيير جميع أساليب الإدارة المتبعة من قبل الرئيس السابق، ولكنه لم يكن لديه أي فرصة لإلغاء النظام الجديد لبطولة أمم أوروبا 2020 التي أقرت في وقت سابق.

وأضاف رئيس اليويفا قائلا: “لدينا 12 دولة و12 تشريعا قانونيا وأربع أو خمس عملات”، في إشارة إلى المشاكل المتعددة التي يواجهها اليويفا في بطولة أمم أوروبا 2020.

واستطرد قائلا: “البلد المضيف لن يتأهل مباشرة لأنه لا يمكننا أن نؤهل 12 دولة بشكل مباشر، سيضطرون إلى السفر من باكو إلى دبلن وهو ما يعادل السفر من دبلن إلى نيويورك ولكن بشكل أكثر تعقيدا، ولكن على أي حال سنحاول أن نكون متفائلين”.

وتطرق سيفرين للحديث عن الفوارق الحالية بين بطولتي دوري أبطال أوروبا وكأس ليبيرتادوريس، أكبر بطولتين للأندية في أوروبا وأمريكا الجنوبية على الترتيب.

وأعرب سيفيرين عن شكوكه في ما قاله رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم “كونميبول”، أليخاندرو دومينجيز، عن قدرة مؤسسته في تنظيم بطولة تتفوق على بطولة دوري أبطال أوروبا.

وأشار سيفرين قائلا: “القول بأنه سينظم منافسة أفضل يبدو لي جريئا بعض الشيء، المشكلة في أمريكا الجنوبية هي أن الفرق لا تستطيع الاحتفاظ بأفضل اللاعبين، ولا يمكنك أن تقيم دوري أبطال إذا رحل أفضل لاعبيك إلى أوروبا”.

وكشف سيفرين أن التحقيق الذي فتحه اليويفا مع نادي باريس سان جيرمان على خلفية مزاعم عدم التزام هذا النادي بقاعدة “اللعب المالي النظيف” سينتهي قبل بداية الموسم المقبل، متعهدا باتخاذ إجراءات حازمة في هذا الصدد.

واختتم قائلا: “لا يوجد فرق كبيرة أو صغيرة في هذا النوع من التحقيقات، لا أهتم بهوية المخطئ، إذا فعل (باريس سان جيرمان) شيئا سيئا فيجب معاقبته، هذه التحقيقات ستنتهي قبل بداية الموسم المقبل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى