مدرب سمائل يُبقي الباب مفتوحا للانتقال إلى أحد أندية عمانتل

توووفه- عبدالله الريسي
يبقى إنجاز نادي سمائل في تحقيق بطولة دوري الدرجة الثانية العماني محل إعجاب وتقدير قياسا بالظروف والتحديات التي مر بها الفريق، والوصول لمنصة الذهب مرة أخرى بعد إنجاز عام 2012 على يد المدرب نفسه , يؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن هذا المدرب يمتلك في جعبته الكثير ليقدمه للفريق وللكرة العمانية عموما.
صحيفة توووفه أجرت حوارا مع مدرب نادي سمائل الوطني سامي الجابري ليكشف عوامل تحقيق البطولة وأبرز تحدياتها، ومستقبله مع النادي وطموحاته في مسيرة التدريب الكروي.
تعاون الجميع 
وأوضح الجابري في بداية حديثه أن تحقيق اللقب للمرة الثانية كان بفضل تعاون الجميع الجهاز الفني والإداري واللاعبين مضيفا: “أخص هنا اللاعبين الذين كان لهم كلمة السر واللعب بروح الفريق الواحد، وأيضا أخواني في الجهاز الفني والإداري الذين لم يدخروا أي جهد في سبيل تحقيق بطولة الدوري”.
وأضاف الجابري متطرقا للتحديات والمصاعب التي واجهها في الموسم الرياضي الحالي قائلا: “كانت التحديات والمصاعب كثيرة وهي جزء من لعبة كرة القدم، ولكن أهم التحديات من وجهة نظري لكوني مدربا لنادي سمائل هي قرار المشاركة المتأخر الذي أتى في سبتمبر أي قبل شهر من انطلاق البطولة، وبالتالي كان لزاما أن نصل بالفريق للجاهزية في غضون شهر  لخوض منافسات بطولة الدوري، ولكن بالتعاون والعمل بروح المجموعة الواحدة استطعنا سويا تجاوز مرحلة الإعداد والدخول في خضم المنافسة حينها، ولله الحمد توّج جهدنا باعتلاء منصة الذهب”، وأشار الجابري كذلك إلى وجود تحديات ومصاعب إدارية واجهت الفريق وخاصة الجوانب المالية، ولكن كما يقول:  “كان لدينا هدف وخطة عمل واضحة وتم تسخير كافة الإمكانيات للوصول إليها، وهو ما تحقق بالفعل”.
المحافظة على ركائز الفريق
كما تطرق المدرب الوطني سامي الجابري إلى الكشف عن أهم أهداف الفريق في المرحلة القادمة مشيرا إلى أن الهدف الأساسي الذي اُتفق عليه يتمثل في المحافظة على ركائز الفريق الأساسية ودعم الفريق بلاعبين ذوي مستويات جيدة تتناسب مع طموحات الموسم القادم، حيث من المنتظر أن يكون الفريق منافسا في الدرجة الأولى، وليس فقط مشاركا، مؤكدا أنه كلما توفرت الإمكانيات المادية والتخطيط السليم سيحقق الفريق إنجازا آخر بإذن الله على حد تعبيره.
طموحات كبيرة 
وحول مستقبل الجابري مع فريق سمائل ذكر: “إن لكل مدرب في عالم كرة القدم طموحات وأهداف وفي الحقيقة إنجازي مع سمائل ما هو إلا بداية لذلك، حيث أطمح في الموسم القادم إلى قيادة الفريق إلى مصاف أندية المحترفين وهذا ليس بمستحيل وسيأتي مع العمل الجاد والتكاتف”. وترك الجابري الباب مفتوحا للانتقال لناد آخر لاسيما في دوري عمانتل، حيث قال: “بالطبع أطمح إلى الانتقال إلى مستوى أقوى من المنافسة، وفي حال وردتني أية عروض بالتأكيد سآخذها على محمل الجد لأن لدي الرغبة في تحقيق إنجاز آخر مع أندية أخرى”.
الجدير بالذكر بأن المدرب الوطني سامي الجابري هو خريج جامعة السلطان قابوس تخصص تربيه رياضية 1997، ولعب بنادي سمائل من عام 1993 وتدرج في كل المراحل السنية وصولا للفريق الأول،ذ. وبدأ مشواره التدريبي في عام 2002، وهو حاصل على عدة شهادات من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وهي شهادة المستوى A، وشهادة في التحليل الفني، وشهادة في تدريب وتكوين فرق المراحل السنية. كما حصل على شهادة من الاتحاد الأوروبي المستوى الثاني في برنامج smart football العالمي، والذي اجتاز اختباراته في مدينة برشلونة الإسبانية. وحقق بطولتي دوري الدرجة الثانية برفقة نادي سمائل عامي 2012 و 2018 وحصل على جائزة أفضل مدرب في عام 2012.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى