تحديد الموعد النهائي لتسليم المبادرات لجائزة ” مبادرون”

توووفه- خليل التميمي

أكدت اللجنة المشرفة على جائزة وزارة الشؤون الرياضية لمبادرات شباب الأندية، أن الأحد الرابع عشر من أبريل الجاري هو آخر موعد لتسليم المبادرات للأندية، على أن يقوم كل ناد باعتماد المبادرات التي تصل إليه وإرسالها إلى الدائرة أو المديرية التابعة، كل حسب المحافظة.

وفي السياق ذاته كشفت اللجنة عن الجائزة المالية، والتي قسمت إلى جزأين، الجزء الأول للمبادرات التي تختص بالشباب، كتنمية الشباب والمجال الرياضي ومجال البيئة والسلامة وأيضا مجال ذوي الإعاقة، وسيكون الفوز لثلاث مبادرات في كل مجال.

 

حيث يتحصل صاحب المبادرة جائزة مالية وقدرها 2500 ريال عماني في حين يتحصل النادي المحتضن للمباراة جائزة مالية وقدرها 500 ريال عماني، أما المجال الخاص بالأندية الرياضية فستكون هناك أيضا ثلاث مبادرات فائزة وجائزة كل مبادرة 3 آلاف ريال عماني.

ويسعى البرنامج إلى تحقيق رسالة ممثلة في تعزيز مفهوم المواطنة وتعميقه لدى الشباب وتطوير المفاهيم المرتبطة بالعمل الشبابي من خلال الارتقاء بهم من مرتبة المستفيدين إلى فئة العناصر الإيجابية والفاعلة لتنمية مجتمعاتهم المحيطة وتطوير قدراتهم الشخصية.

وأيضًا يهدف البرنامج إلى تحفيز مبادرات الشباب التي تهدف إلى تحفيز هممهم وحشد طاقاتهم وتوظيفها لخدمة المجتمع والتفاعل الإيجابي في محيطهم، باحترام الترابط بين الأصالة وعراقة الثقافة العمانية والأخذ بروح العصر ومواكبة متطلباته المتجددة.

مجلس جماهير الرستاق

إحدى المبادرات الفائزة في جائزة مبادرون في نسختها الماضية، مبادرة مجلس جماهير الرستاق والذي تأسس في 20 يناير 2016م، بهدف مساندة نادي الرستاق والفرق الأهلية التابعة له في كافة مشاركاتها على المستوى المحلي والإقليمي.

وإبراز تلك المشاركات إعلامياً باستخدام أحدث التقنيات المستحدمة في عالم الإنترنت كوسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، وبدأ نجاح هذا المجلس جلياً من خلال الإنجازات التي صاحبت هذا المجلس منذ أن تأسس واستمر في حصد النجاحات.

استطاع المجلس الفوز بجائزة مبادرون على مستوى السلطنة في المجال الرياضي لعام 2016م، حيث أسهمت الجائزة في بذل الجهد والاستمرارية وغرس حب التطوع.

كما تهدف الجائزة إلى تعزيز المبادرات الشبابية باعتبارها فكرا وثقافة تساهم في ترسيخ أسس التنمية الاجتماعية والاقتصادية وزيادة الوعي بالمبادرات المجتمعية، وغرس روح المبادرة بين الشباب وتسليط الضوء على مبادراتهم ودعمها وتطويرها.

وكذلك تعزيز ثقافة المبادرة والإبداع والابتكار لدى الشباب العماني، بما يحقق المساهمة الفاعلة في مسيرة النهضة المباركة، وأيضًا تعزيز مفهوم الريادة والقيادة الاجتماعية لدى الشباب، وتحفيز الشباب على مضاعفة العطاء والمشاركة في التنمية الوطنية.

مركز فيتنيس للنساء

أوضحت ثريا بنت حمد الحجرية المشرفة على مبادرة مركز فيتنيس للنساء، والفائزة في النسخة الماضية، أن جائزة مبادرون من الجوائز التي تعمل على تحفيز الشباب على مضاعفة العطاء والمشاركة في التنمية المجتمعية وتعزيز المبادرات الشبابية باعتبارها فكرا وثقافة تساهم في ترسيخ أسس التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وزيادة الوعي بالمبادرات المجتمعية وغرس روح المبادرة بين الشباب.

مضيفة:” أتت مشاركتنا بمبادرة ( مركز فيتنيس للنساء) والذي يشرف عليه نادي الاتفاق الرياضي، ويندرج تحت مجال المبادرات الرياضية للأندية، حيث تكمن أهمية هذه المبادرة في كونها الأولى من نوعها في محافظه شمال الشرقية من حيث استهدافها لرياضة المرأة وتهيأة مكان مخصص لها لممارسة التمارين الرياضية ونشر ثقافة رياضة المرأة في المنطقة”.

وتابعت الحجرية:” بعد حصول المبادرة على المركز الأول شكّلَ ذلك دفعة قوية لبذل المزيد من العطاء في هذا المجال، حيث كانت فرحة الإنجاز والفوز لا توصف، وذلك يعود لكل من رئيس نادي الاتفاق لدعمه المستمر للمبادرة، وكذلك مدربة المركز على عطائها وتمكنها في المجال”.

مشيرة إلى أنه أجريت بعض التعديلات في المركز من حيث زيادة عدد الآلات الرياضية، وتغيير أرضية القاعة والتنويع في الحصص الرياضية والإعلان المكثف للمركز والمشاركة في المعارض الصحية الرياضية.

مبادرة فرصة

فيما أوضح وليد بن عبدالله البادي رئيس مبادرة فرصة التابعة لنادي النهضة:” كان شرفٌ عظيم أن نكون ضمن الفائزين بمبادرون، فهذهِ الجائزة دافع ومحفز كبير لنا كمبادرة فرصة وبالأخص أننا كنا في بداية طريقنا للمبادرة، فما كان الفوز إلا تعزيزاً وتحفيزاً لعملنا لنستمر في بناء الطريق نحو النجاح:.

 

وأضاف البادي:” نحن كمبادرة فرصة نسعى إلى تقديم فعاليات وبرامج تساهم في بناء الشباب والمجتمع، وكأية مبادرة أو مجموعة شبابية لا نحتاج سوى الدعم والتحفيز للاستمرار في المسيرة والحصول على ثناء يساهم في ثقتنا بأنفسنا، وكذلك يثبت للمجتمع أننا نمشي في الطريق الصحيح”.

واختتم البادي حديثه بقوله: “أشجع جميع المبادرات أن يشاركوا في مبادرون ليكونوا جزءا من هذا البرنامج المميز والعظيم، والذي من خلاله سيخوضون تجربتنا في بناء الثقه بالنفس أكثر، والسعي جاهدين إلى تقديم الأفضل”.

أهداف البرنامج

ويأتي تنفيذ هذا البرنامج في إطار تحقيق الأهداف العامة التي وضعتها وزارة الشؤون الرياضية لتحفيز الشباب على مضاعفة العطاء والمشاركة في التنمية المجتمعية.

وتهدف الجائزة إلى تعزيز المبادرات الشبابية على اعتبارها فكرا وثقافة تساهم في ترسيخ أسس التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وزيادة الوعي بالمبادرات المجتمعية وغرس روح المبادرة بين الشباب، وتسليط الضوء على مبادراتهم ودعمها وتطويرها.

وتعزيز ثقافة المبادرة والإبداع والابتكار لدى الشباب العماني، بما يحقق المساهمة الفاعلة في مسيرة النهضة المباركة، وأيضًا تعزيز مفهوم الريادة والقيادة الاجتماعية لدى الشباب، وتحفيز الشباب على مضاعفة العطاء والمشاركة في التنمية الوطنية.

معايير المفاضلة

وكانت اللجنة قد حددت المعايير الرئيسية التي سيتم من خلالها مفاضلة المبادرات المقدمة، وأول هذه المعايير درجة الإبداع في المبادرة.

حيث إنه لا بد أن تكون فكرة المبادرة مبتكرة، وتتجاوز الأنماط التقليدية لعمل، بحيث تقوم على نشر فكرة جديدة أو تتضمن تطوير المنهجية أو لأساليب عمل أو تسهم في تطوير المفاهيم ومستوى الإدراك للعمل الشبابي.

أما ثاني هذه المعايير فهو كفاءة وفعالية إدارة المبادرة التي تعتمد على مدى كفاءة إدارة المبادرة، من حيث الاستراتيجية التنفيذية والتواصل مع المستفيدين والإدارة المالية والعمليات والتقييم والمراجعة.

ومن بين معايير المفاضلة، أثر المبادرة على أن تكون قد حققت أهدافها وقادرة على الاستدلال على ذلك بمؤشرات موضوعية وإبراز أثرها البيئي والاجتماعي بحيث إنها تمثل حلاً أو منهجًا مبتكرًا في مجالها (الاجتماعي– الاقتصادي–البيئي – الشبابي).

وتترك أثرا إيجابيا واضحا، ورابع هذه المعايير الاستدامة، والتقييم على مدى استدامة الخدمات والنتائج التي تقدمها المبادرة، وقدرتها على الاستمرار وكفاءتها التسويقية لجذب موارد مالية وفنية تسهم في استدامتها واستمرار دعم الشركاء بما يعزز من إمكانيات ديمومتها وتوسع مناشطها وعدد المستفيدين منها.

فيما تتمثل آخر المعايير في مدى قابلية التعميم بمعرفة مدى قيمة هذه المبادرة بالنسبة لمستفيدين آخرين والشروط التي يمكن أن تضمن هذه القيمة.

شروط المشاركة

وضعت اللجنة الرئيسية شروطًا عامة للمشاركة في الجائزة ممثلة بأن يكون الترشح من خلال الأندية فقط، وأن يكون المرشح أو المرشحون من العمانيين، كما أنه لا بد أن يكون عمر المشاركين ضمن الفئة العمرية الشبابية.

وأن تكون المبادرة المرشحة تندرج ضمن مجالات الجائزة، كما لا بد أن تكون المبادرة قد تم تنفيذها على أرض الواقع أو جاري تنفيذها أو من خلال المبادرات المستمرة، ومن بين الشروط العامة للمشاركة فإنه يحق للفرد/ للفريق/ المجموعة، المشاركة بمبادرة واحدة فقط في الدورة الواحدة للجائزة، ويحق للفرد المشاركة مع فريق/ مجموعة واحدة فقط في الدورة الواحدة للجائزة.

كما لا يقبل الترشح مرة أخرى لكل من فاز بالجائزة بصفته الفردية أو ضمن مشاركته بمجموعة في المجال نفسه إلا بعد مضي سنتين، على أن يحق للفائزين في مجال محدد الترشح في مجال آخر في الدورة التي تليها.

اترك رد

WordPress Image Lightbox Plugin