بيكيه والعودة إلى “أولد ترافورد” 

(د ب أ)-توووفه

بعد 15 عاما من بداية مسيرته الاحترافية على هذا الملعب، يعود نجم كرة القدم الإسباني جيرارد بيكيه إلى استاد “أولد ترافورد” بهدف الإطاحة بفريقه القديم من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويحل برشلونة الإسباني ضيفا على مانشستر يونايتد الإنجليزي غدا الأربعاء في ذهاب دور الثمانية لدوري الأبطال الأوروبي ليصطدم بيكيه نجم دفاع برشلونة بفريقه القديم مانشستر يونايتد.

وقدم بيكيه، 32 عاما، أداء اتسم بالفعالية الشديدة مع برشلونة في الموسم الحالي وهو الأول له بعد اعتزال اللعب الدولي حيث يركز اللاعب جهوده حاليا مع برشلونة.

وحتى منتصف الأسبوع الماضي، خاض بيكيه جميع مباريات برشلونة في الدوري الإسباني هذا الموسم منذ بدايتها وحتى صفارة النهاية.

وعندما حصل اللاعب على راحة أخيرا، قدم الفريق أسوأ أداء دفاعي له في الموسم الحالي واستقبلت شباكه أربعة أهداف في مباراة فياريال لكنه أفلت من الهزيمة وتعادل 4-4 في اللحظة الأخيرة من المباراة بفضل هدف لويس سواريز.

وعاد بيكيه إلى صفوف الفريق من خلال المباراة لتي فاز فيها 2-0 على أتلتيكو مدريد، السبت الماضي كما سيكون ضمن التشكيلة الأساسية للفريق في مباراة الغد.

وكان بيكيه لا يزال في السابعة عشر من عمره عندما تعاقد مع مانشستر يونايتد تاركا برشلونة وسط مخاوف من حصوله على فرص هزيلة للمشاركة مع الفريق الأول في النادي الكتالوني العامر بالنجوم في ذلك الوقت.

وبدأت مشاركات بيكيه مع مانشستر يونايتد في 2004 تحت قيادة المدرب الشهير سير أليكس فيرجسون لكن أول مباراة خاضها ضمن التشكيلة الرسمية للفريق في مباريات الدوري الإنجليزي كانت في آذار/مارس 2006 أمام ويستهام ثم عاد اللاعب في صيف نفس العام إلى إسبانيا حيث لعب لريال سرقسطة على سبيل الإعارة.

وعندما عاد إلى مانشستر يونايتد في موسم 2007-2008، خاض اللاعب أولى مبارياته في دوري أبطال أوروبا وساهم في فوز الفريق بلقبي الدوري الإنجليزي ودوري الأبطال في هذا الموسم.

وفي 2008، طلب الإسباني جوسيب جوارديولا بعد تولي تدريب برشلونة مباشرة عودة اللاعب إلى النادي الكتالوني ليتعاقد برشلونة مع بيكيه مجددا مقابل خمسة ملايين يورو (6ر5 مليون دولار).

وصرح اللاعب لصحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية في 2011 قائلا: “أسلوبي يناسب أسلوب لعب برشلونة، انخرطت في نظام الفريق هنا. وأسلوب اللعب الذي أقدمه الآن تعلمته عندما كنت صبيا”.

وأضاف: “ولكن علاقتي بالمدرب الاسكتلندي سير أليكس فيرجسون كانت رائعة دائما. علم فيرجسون أن لدي الإمكانيات التي تجعلني قلب دفاع جيد. سأظل ممتنا له دائما على الطريقة التي تعامل بها معي”.

وعندما أعاد جوارديولا المدافع الإسباني إلى النادي الكتالوني في 2008، اعتقد جوارديولا أن ما تعلمه بيكيه من الكرة الإنجليزية وكذلك الأداء الذي يتسم بالقوة البدنية وإجادة التعامل مع الكرات العالية في إنجلترا سيجعله مدافعا متكاملا.

وجاء الدليل على صحة وجهة نظر جوارديولا من خلال ثلاثة مواسم متتالية في دوري الأبطال توج فيها الفريق باللقب مرتين على حساب مانشستر يونايتد بالتحديد وذلك في 2009 بالعاصمة الإيطالية روما و2011 على استاد “ويمبلي” بالعاصمة البريطانية لندن.

ولم يتبق بفريق برشلونة الحالي سوى ثلاثة لاعبين فقط من الفريق المتوج باللقب الأوروبي في 2011 وهم بيكيه وليونيل ميسي وسيرخيو بوسكيتس.

وخلال مباراة الغد، سيواجه بيكيه تحديا جديدا وسط بزوغ نجم اللاعب الشاب ماركوس راشفورد في هجوم مانشستر يونايتد.

وسبق لبيكيه أن خاض تحديات مماثلة أمام البرتغالي كريستيانو رونالدو وواين روني عندما كان كل منهما ضمن هجوم مانشستر يونايتد.

ويدعم بيكيه في مباراة الغد زميله المدافع الفرنسي كليمنت لينجلي الذي قدم أداء راقيا أمام مانشستر يونايتد في الموسم الماضي عندما كان لاعبا في أشبيلية وساهم في تعادل الفريقين سلبيا في أشبيلية وفوز الفريق الإسباني على مانشستر يونايتد 2-1 في عقر داره إيابا وذلك في دور الستة عشر للمسابقة الموسم الماضي.

اترك رد

WordPress Image Lightbox Plugin