
(إفي)-توووفه
توج برشلونة يلقب الليجا للعام الثاني على التوالي والـ26 في تاريخه عقب فوزه على ضيفه ليفانتي بهدف نظيف اليوم، على ملعب (الكامب نو) ضمن مواجهات الجولة الـ35 بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.
يدين البلاوجرانا بالفضل في هذا الانتصار والتتويج للنجم والقائد الأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب الهدف الوحيد في الدقيقة 62.

وخلال شوط أول سلبي شهد جلوس النجم الأرجنتيني على مقاعد البدلاء، سيطر الفريق الكتالوني على مجرياته تماما وأهدر العديد من الفرص التي كانت كفيلة بزيادة غلة الأهداف، لولا تألق حارس الضيوف أيتور فرنانديز تارة، والعارضة التي وقفت حائلا أمام تسديدة البرازيلي فيليبي كوتينيو قبل 5 دقائق من نهاية الشوط.
تغير الوضع في الشوط الثاني مع دخول ‘ليو’ بدلا من كوتينيو، حيث جاءت الانفراجة في الدقيقة 62 وبقدم “البرغوث” الذي لدغ شباك الضيوف بهدف رائع من داخل المنطقة بعد أن راوغ ثنائي ليفانتي في مساحة صغيرة ثم سدد كرة يسارية مرت على يمين أيتور فرنانديز داخل الشباك.
ورفع قائد البلاوجرانا رصيده لـ34 هدفا هذا الموسم ليواصل تربعه على عرش هدافي المسابقة.

ومع حالة التراخي والاحتفال التي شابت أداء لاعبي البرسا بعد الهدف، كاد ليفانتي أن يهز شباك الألماني تير شتيجن، في أكثر من مناسبة أبرزها قبل دقيقة من نهاية الوقت الأصلي عندما وقف القائم الأيسر حائلا أمام تسديدة المقدوني إنيس باردي من داخل المنطقة، قبل أن يجدها تير شتيجن من جديد بين يديه قبل أن تمر باتجاه المرمى.
وحافظ البرسا بهذه النتيجة على فارق الـ9 نقاط مع ملاحقه ووصيفه أتلتيكو مدريد، الذي فاز بهدف نظيف على بلد الوليد اليوم، بعد أن أصبح رصيد 83 نقطة قبل 3 جولات من النهاية.
وحتى في حالة خسارة برشلونة للمواجهات الثلاث المتبقية وفوز الأتلتي بها وتساويهما في عدد النقاط، يتفوق رجال إرنستو فالفيردي بفارق المواجهات المباشرة بعد أن تعادلوا ذهابا (1-1)، وفازوا إيابا (2-0).

في المقابل تجمد رصيد ليفانتي عند 37 نقطة في المركز الـ15، ولا يزال مهددا بدخول حسابات الهبوط حيث لا تفصله عن منطقة الخطر سوى 3 نقاط فقط.
وبهذا يعلن برشلونة نفسه بطلا لإسبانيا رسميا للعام الثاني على التوالي والـ26 في تاريخه ليقلص الفارق مع غريمه التقليدي ريال مدريد لـ7 ألقاب.
وبات الفريق على أعتاب حصد “الثلاثية” المحلية ومواصلة الهيمنة على مقاليد الأمور في إسبانيا، بعد أن فاز بكأس السوبر بداية الموسم على إشبيلية في مدينة طنجة المغربية، بالإضافة للقب الليجا اليوم، كما أنه حجز مقعده في نهائي كأس الملك أمام فالنسيا يوم 25 مايو/أيار المقبل على ملعب (بينيتو فيامارين).
أما بالنسبة لفالفيردي فأضاف لقبه الرابع منذ جلوسه على مقعد المدير الفني بداية الموسم الماضي، بواقع لقبين في الليجا ولقب في كأس الملك ومثله في كأس السوبر الإسباني.
وبعد أن انتهى من مهمته المحلية بنجاح، سيتفرغ البرسا لمهمته الأكبر عندما يستقبل ليفربول الإنجليزي، الأربعاء المقبل على ملعب (الكامب نو) في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، حيث يبحث في هذه النسخة عن استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2015.






