توووفه – لؤي الكيومي
انتهت الجولة ال22 من دوري عمانتل بالكثير من التفاصيل المتعلقة بحسابات الهبوط بعد أن أنهى ظفار بالجولة الفائتة كل الاحتمالات الممكنة للمنافسة على اللقب.
وشهدت الجولة فوز صحم على الشباب 2-1 وصحار على النهضة 1-0،وعمان على صور 3-1 والرستاق على مجيس 1-0، كما خسر مرباط أمام السويق 0-2 وتعادل مسقط مع العروبة 1-1 والنصر مع ظفار 0-0.
حافظ ظفار على سجله الخالي من الهزائم هذا الموسم عقب رفض لاعبيه تلقي الخسارة أمام الغريم التقليدي نادي النصر وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي.

ظفار الذي لاقى دعما جماهيريا متميزاً وبالرغم من بعض الغيابات في صفوفه، نجح في عدم تعكير صفو جماهيره بالخسارة الأولى وظل صامداً في سبيل تحقيق رقم قياسي يضاف إلى إنجاز التتويج باللقب 11 على مستوى بطولات الدوري، والأرقام القياسية من حيث الأكثر تسجيلاً والأقل قبولاً للأهداف.
أما النصر الذي دخل اللقاء واضعاً نصب عينيه المحافظة على الوصافة والتقدم إلى الأمام خصوصاً مع تضييق الخناق عليه من قبل صحم ثالث الترتيب، وصل رصيده النطقي إلى 40 نقطة.
وعلى المجمع الرياضي بصحار واصل صحم تميزه منذ انطلاق الدور الثاني وحقق فوزه العاشر على الشباب بهدفين لهدف.

أكد صحم أن صحوته الأخيرة لم تكن محض صدفة بل بعمل فني وإداري متقن وضعه في المركز الثالث برصيد 35 نقطة، بعد معاناة كبيرة شهدها مع نهاية الدور الأول وخسارته الثقيلة أمام ظفار بسباعية في بداية الدور الثاني.
من جانبه واصل الشباب السقوط والتراجع ليصل إلى المركز الثاني عشر برصيد 20 نقطة “هبوط مباشر”، وأصبح يحتاج إلى الفوز بالمباريات المقبلة حتى يتسنى له الخروج من مناطق الخطر.
وعلى الملعب ذاته عاد صحار إلى سكة الانتصارات عبر بوابة النهضة بهدف دون رد حمل إمضاء خليفة الجهوري.
صحار الذي تعرض للكثير من الانتقاد والضجر عبر جماهيره في المدرجات وبرامج التواصل، نجح في لملمة أوراقه واستعادة التوازن في المسابقة إذ شعر بخطورة الموقف خلال الجولات الفائتة ووصل إلى النقطة 30 في المركز الثامن.
على الطرف الآخر فإن الأمر يزداد سوءا بالنسبة للنهضة حيث لم يتمكن من تحقيق الفوز في آخر جولتين وتنازل عن المركز الثالث لمصلحة صحم إذ تجمد رصيده عند النقطة 34 في المركز الرابع.

وفي لقاء اتضح خلاله الكثير من ملامح الهابطين وصل نادي عُمان إلى النقطة 23 في المركز الحادي عشر بعد تسجيله لثلاثية في شباك صور القادم من دوري الأولى، ويعمق جراحه التي لم يبرأ منها منذ بداية الموسم.
عُمان أظهر شخصية جيدة في اللقاء ووقف في وجه طموحات منافسه ونجح في ترك المركز الثاني عشر والمؤدي إلى الدرجة الأولى لمصلحة الشباب.
صور لعب اللقاء بلا حول له ولا قوة ولم يعد يملك الكثير من الخيارات الممكنة وأصبح يتدحدر شيئاً فشيئاً إلى دوري المظاليم عقب النتائج السيئة، إذ لم يستطع تحقيق الفوز في الدور الثاني وسط صخب جماهيره التي صبّت جام غضبها على الإدارة واللاعبين في مواقع التواصل الاجتماعي.
وبشخصية الكبار وعزيمة رجاله نجح الرستاق في مواصلة المسير بنجاح نحو المناطق الآمنة وحقق الفوز على مجيس بهدف نظيف.
عنابي الباطنة صاحب النقاط الـ31 قفز إلى المركز السادس مواصلاً نتائجه المميزة ومحافظاً على سجله دون خسارة منذ انطلاق الدور الثاني تحت قيادة المدرب الوطني علي الخنبشي وأصبح اقرب من أي وقت مضى لإثبات نفسه بين فرق الكبار الموسم المقبل.

على الطرف الآخر فإن مجيس اقترب من العودة إلى دوري الدرجة الأولى بعد أن تلقى الخسارة الـ14 له في المسابقة وتجمد رصيده عند النقطة 16 في ذيل الترتيب الذي لازمه منذ بداية الموسم.
وسقط مرباط على أرضية ميدانه أمام السويق 0-2 ليعود إلى سلسلة الهزائم التي تلقاها في الدور الثاني.
مرباط لم يظهر بالمستوى الجيد ولم ينجح في استثمار فوزه على صور في الجولة الفائتة ليتجمد رصيده عند النقطة ال29 في المركز العاشر، ويعود إلى بث السؤال المحير عن مستويات الفريق ونتائجه في الدور الثاني المغاير تماماً عن بداية الموسم.
بينما توّج السويق تميزه بالنقاط الثلاث وعوض بذلك الخسارة أمام صحم في الجولة الماضية وعاد إلى سكة الانتصارات، ليرفع رصيده إلى النقطة 31 في المركز السابع.
وارتضى فريقا مسقط والعروبة بتقاسم نقاط مباراتهما على استاد السيب الرياضي بهدف لهدف.
اللقاء لم يحمل الكثير من التفاصيل بين طياته سوى نقطة يتيمة تضاف إلى رصيد كل منهما ويصل بها مسقط إلى النقطة 29 في المركز التاسع، بينما وصل رصيد العروبة إلى النقطة 31 في المركز الخامس.






