محمد عمر لـ”توووفه”: هذه شروطي للاستمرار مع صحم

توووفه- عبدالله الريسي

في حوار صريح عقب مباراة فريقه صحم والتي خسرها بهدف نظيف أمام النهضة، بعد ثمان جولات لم يتعرض فيها المدرب المصري محمد عمر للخسارة، أوضح أن فريقه لم يستحق الخسارة موضحا لتوووفه أنه لن يبقى في الموسم المقبل إلا بتوفر عدد من الشروط التي قدمها لمجلس إدارة النادي.

واستهل محمد عمر حديثه حول المباراة :”كانت رغبة الفريقين في احتلال المركز الثالث كبيرة للغاية، الأمر الذي انعكس على قوة اللقاء، ولكن في هذه المباراة واجهنا ظروفا صعبة تسببت في غياب عدد من اللاعبين ونحن لا نبرر الخسارة ولكن هذه الحقيقة وهي سبب من الأسباب”.

مضيفا في ذات السياق:”أوضحت للاعبين أن النهضة فريق منظم ويلعب كرة جيدة، كما أننا في الشوط الأول لم نظهر بالصورة المطلوبة دفاعيا، وفي الشوط الثاني ظهرنا بصورة جيدة للغاية، تمكننا من تهديد مرمى النهضة في أكثر من فرصة أرى أن التوفيق لم يحالفنا، وأعتقد أننا نستحق التعادل في هذه المباراة”.

وحول سؤال صحيفة توووفه عن أسباب التوهج الذي ظهر عليه الفريق في المباريات الماضية أجاب :” عدم الخسارة في آخر تسع مباريات سببه اجتهاد اللاعبين وتفانيهم، وقد لا يعلم الوسط الرياضي أنني أواجه تحديات كبيرة، بسبب نقص لاعبين في عدد من المراكز والفريق يحتاج للإضافات، ومحترفين على مستوى عال ولكن هذا لا يتوفر في الوقت الحالي بسبب الظروف التي نواجهها”.

النهضة وصحم – موسم 2018-2019

وحول بقائه رفقة أزرق الباطنة قال المدرب المصري : “لقد قدمت الشروط لرئيس مجلس إدارة النادي والتي أريد توفرها في الموسم المقبل من أجل المنافسة على بطولة الدوري، من تعاقدات محلية وأجنبية وأمور مالية تختص بهذه الجوانب”.

وأردف:”ليس لدي أية مشكلة في البقاء مع صحم إذا رغبت الإدارة في المنافسة على بطولة الدوري، ولكن هذه المنافسة لها شروط وفي حال عدم توفرها لن أبقى وهذا ما أوضحته صراحة لرئيس النادي وهو رجل مجتهد يسعى لتحقيق ذلك مع بعض الداعمين”.

وأنهى المدرب المصري حديثه لصحيفة توووفه قائلا :” مسيرة عملي تحتم علي البقاء من أجل المنافسة في كل ناد أذهب إليه، لدي قرابة عشر بطولات من دوري وكأس وبطولات سوبر، وأطمح في مضاعفتها وبالتالي أطمح دائما للمنافسة ولا غير ذلك، لذا سأجلس مع الإدارة في اجتماع قادم وسنرى وجهات النظر فيما بيننا وبالتأكيد سنصل إلى اتفاق مرض للطرفين سواء ببقائي أو رحيلي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى