
ترجمة- توووفه
نشرت صحيفة “ماركا” الإسبانية، أن المدرب ارنستو فالفيردي قد تأثر بشدة بعد “كارثة الانفيلد”، حيث سيكون من الصعب للمدرب الإسباني تفادي تذكر الخسارة والإقصاء بالنسبة له وللمشجعين واللاعبين.
ذكرت الصحيفة أن المدرب الإسباني الذي يقود برشلونة للموسم الثاني قد تضرر من الخسارة ضد ليفربول والإقصاء من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، ولكن هذه الكارثة لم تغرقه وجعلته قويًا أكثر مما كان، حيث قال في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مباراة خيتافي: “أريد أن أتقدم خطوة إلى الأمام، لن أختبئ تحت حجر”.
فالفيردي يشعر أنه قادر على الاستمرار في قيادة سفينة برشلونة، وبالفعل، يحظى بكل الدعم من الرئيس واللاعبين، وهو يريد الاستمرار في برشلونة، حيث يرى أن رحلته في برشلونة لم تنته بعد، وأبلغ الإدارة بذلك بالفعل، وكانت لديه اتصالات مختلفة مع خوسي ماريا بارتوميو والإدارة، والجميع نقلوا دعمهم الكامل له، ايضًا من اللاعبين جوردي ألبا وسيرخيو بوسكيتس صرحوا بعد مواجهة خيتافي بأنهم يريدون استمرار المدرب الإسباني، وأنهم ينسبون الفشل لأنفسهم وليس له.
على أية حال فإن كل شيء سيكون واضحا بعد نهائي كأس ملك إسبانيا، والإقالة ستصبح مؤكدة في حال خسر الكأس، على الرغم من رغبته في الاستمرار، لكن في الوقت الحالي فالفيردي يخطط للمباراتين المتبقيتين في الموسم.



