
(إفي)-توووفه
أكد الإسباني رافائيل نادال من جديد أنه بالفعل ملك بطولة رولان جاروس، ثاني البطولات الأربع الكبرى (الجراند سلام)، وذلك بعد أن توج بلقبه الـ12 والثالث على التوالي بفوزه في المباراة النهائية اليوم، على النمساوي الشاب دومينيك تيم بثلاث مجموعات لواحدة.
واحتاج “الماتادور” لثلاث ساعات من أجل حسم اللقاء لصالحه بنتيجة 6-3 و5-7 و6-1 و 6-1، ليكرر بذلك تفوقه على المصنف الرابع عالميا في نهائي العام الماضي بثلاث مجموعات دون رد 6-4 و6-3 و6-2 ، ويواصل كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ ثاني بطولات الجراند سلام في الموسم.
كما أن المصنف الثاني عالميا ثأر من خسارته أمام نفس اللاعب هذا العام في نصف نهائي بطولة برشلونة بمجموعتين دون رد قبل أشهر قليلة، ليرفع محصلته الإجمالية من الانتصارات إلى 9 مقابل 4 للنمساوي.
وبهذا يؤكد صاحب الـ33 عاما بالفعل أنه “الملك المتوج” دائما على الأراضي الباريسية المفضلة لديه، حيث أنه أضاف لقبه الـ12 والثالث على التوالي في هذه البطولة، كما أن هذا هو ثاني ألقاب هذا الموسم بعد بطولة روما للماسترز الشهر الماضي.
ورفع ‘رافا’ إجمالي ألقابه في بطولات الجراند سلام إلى 18 ويهدد عرش السويسري روجيه فيدرير الذي ينفرد بالصدارة بـ20 لقبا، ويأتي من خلفهما بقليل الصربي نوفاك ديوكوفيتش بـ15 لقبا.
من جانبه، اكتفى تيم بمركز الوصافة في البطولة للعام الثاني على التوالي، ليفشل في تدشين ألقابه في بطولات الجراند سلام، ويكتفي بلقبي برشلونة وإنديان ويلز للماسترز اللذين حققهما هذا العام.
بدأ اللقاء بندية كبيرة بين اللاعبين واستطاع كليهما أن يحافظ على شوط إرساله حتى الشوط الخامس عندما تمكن تيم من كسر إرسال نادال، وأصبح أمام فرصة التقدم (4-2) مع شوط إرساله، ولكن الرد جاء سريعا من الإسباني في الشوط التالي مباشرة ليتعادلا (3-3).
منح هذا الأمر دفعة معنوية قوية لـ”الماتادور” الإسباني الذي فاز بالأشواط الثلاثة التالية ليحكم قبضته على المجموعة الأولى بنتيجة (6-3).
بدت الأمور مشابة في المجموعة الثانية، وظهر واضحا حرص الثنائي على إرسالهما حتى وصلت المجموعة للشوط الـ11 عندما تمكن تيم من كسر الإرسال، مع أفضلية الإرسال بعد ذلك، وهو ما حققه بالفعل ليعيد المباراة لنقطة الصفر بالتعادل (1-1).
انقلبت الأمور تماما في المجموعة الثالثة، حيث شهدت سيطرة واضحة من “ملك” الأراضي الترابية الذي صال وجال داخل الملعب وفاز بأربعة أشواط متتالية، قبل أن يفوز تيم بأول شوط له، ولكن هذا لم يمنع الإسباني من مواصلة الطريق نحو حسم المجموعة الثانية 6-1 والتقدم في إجمالي اللقاء بمجموعتين لواحدة.
كان منطقيا ألا يفرط نادال في هذه الفرصة والأفضلية المعنوية وعلى مستوى النتيجة أيضا، حيث دخل المجموعة الرابعة بقوة كبيرة واستغل أخطاء تيم وانخفاض مستوى تركيزه ليتقدم بثلاثة أشواط نظيفة، ثم واصل التفوق بعد ذلك ليحسم المجموعة الرابعة واللقاء بنفس نتيجة المجموعة الثالثة (6-1).






