100 مشارك في بطولة البلايستيشن بصيف الرياضة

مسقط- توووفه

نظم فريق عمل محافظة مسقط والمشرف على برنامج صيف الرياضة، بطولة البلايستيشن الأولى، بالصالة الفرعية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر تحت رعاية أصيلة بنت أحمد بن محمد البلوشية مدير متحف الطفل، وبمشاركة 100 مشارك، وذلك من باب حرص الوزارة على توعية الشباب من مخاطر الألعاب الإلكترونية وتقنين استخدامها، ولتعريف الشباب بالألعاب الإلكترونية المناسبة وأضرارها.

وأدار البطولة الحُكام عبد الرحمن بن سعيد بن عبدالله العدوي وطارق بن سعيد بن عبدالله العدوي ومحمد بن حمد المحروقي، كما تقام بطولة عمان الرابعة للبلايستيشن والتي ستكون على مستوى الخليج بمحافظة مسقط خلال الفترة من 10–20 شهر يوليو الجاري.

وقال عبد الرحمن بن سعيد العدوي إن إقامة مثل هذه البطولات والأنشطة في المجال الإلكتروني تساهم في تغيير الصورة النمطية عن الألعاب الإلكترونية المنتشرة عند البعض بأن جميع الألعاب لها مضار سلبية فقط، وإنما في الحقيقة أن هذه الألعاب لها جوانب إيجابية عديدة مثل تقوية التركيز عند الطفل وتفتيح المدارك العقلية لديه، كما أنها تساهم في تقوية ذاكرة اللاعبين وتبعث لديهم شغف الاطلاع والتحدي”.

ونوه العدوي إلى ضرورة الرقابة من أولياء الأمور للألعاب المناسبة لكل فئة عمرية، وعدد الساعات التي يقضيها اللاعب في اليوم الواحد.

وبعد ختام منافسات البطولة حصد المتسابق عبدالله بن راشد الغيلاني المركز الأول، بينما جاء ثانيا المتسابق حمد بن صالح الغيلاني، وكان المركز الثالث من نصيب المتسابق إبراهيم بن عاصم الزدجالي، وبعد ختام الحفل قالت راعية الحفل أصيلة بنت أحمد بن محمد البلوشية مدير متحف الطفل:

“هذه بادرة طيبة من وزارة الشؤون الرياضية بتخصيص مساحة لهواة الألعاب الالكترونية المعترف بها دوليا والتابعة لاتحادات خاصة لها، وقد سعدت بالتواجد وسط مثل هذه الفعاليات التي تستهدف الأطفال الناشئة بالفترة الصيفية لاستغلال طاقاتهم البدنية بأنشطة رياضية مناسبة، ومثل هذه البطولة المصاحبة لمراكز التدريب ضمن الأيام المفتوحة تعد ذات شعبية كبيرة للمراهقين وممارستها تحت مظلة إشراف مختصين من التربويين والعاملين في المجال الرياضي أساس نجاح الفعالية، وكان من اللافت للانتباه تقديم ورشة توعوية للمشاركين عن أهم الألعاب الإلكترونية المناسبة للمشاركين وطرق ممارستها السليمة وتقنين أوقات وساعات اللعب، كما أن مقدمي الورشة لاعبون ذوو خبرة بالمجال، الأمر الذي أدى إلى تسهيل عملية تقبل المعلومة لدى المشاركين”.

 

وكان فريق محافظة مسقط والمشرف على برنامج صيف الرياضة قد أكد على جاهزيته الكبيرة لانطلاق البرنامج والذي يستهدف جميع محافظات وولايات السلطنة وذلك بهدف تفعيل الأنشطة والبرامج التي سيتم تنفيذها خلال هذا العام والتي تستهدف جميع الفئات العمرية للمواطنين والمقيمين، وقد قسمت اللجنة المشرفة على البرنامج الفئات العمرية المستهدفة وهي الفئة العمرية الأولى من 6 سنوات إلى 10 سنوات، والفئة العمرية الثانية من 11 سنة وحتى 16 سنة، بالنسبة لمراكز التدريب وجميع الفئات العمرية بالنسبة للأيام المفتوحة.

حيت تنطلق الفعاليات في المراكز التدريبية خلال الفترة من 23 يونيو – 8 أغسطس المقبل ويبلغ عدد المراكز التدريبية 19 مركزا تدريبيا مقسمة إلى11 مركزا للذكور و8 مراكز للفتيات، حيث تقام الفعاليات للذكور بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وتشتمل على كرة القدم للصالات والسباحة وكرة القدم في الملاعب الخارجية والرياضات الحرة وكرة السلة والمبارزة والهوكي والتنس الأرضي وسباق الدراجات واللياقة البدنية ولعبة الاسكواش.

أما للفتيات فستقام بمراكز التدريب وتشتمل على ألعاب السباحة والرياضات الحرة وكرة الطائرة وكرة اليد ومسابقة الجمباز والمبارزة واللياقة البدنية والتنس الأرضي، أما في مراكز اللياقة بنادي الأفق فستقام ب19 مركزا لتدريب لياقة للأطفال والمراهقين في مبادرة لنشر الوعي الرياضي بين الأطفال والمراهقين، حيث يستطيع المشاركون التسجيل بأي مركز تابع لمراكز الأفق للياقة والتسجيل عن طريق موقع صيف الرياضة وممارسة النشاط البدني حسب الحصص مجانا طوال فترة برنامج صيف الرياضة.

كما تمت إضافة ألعاب جديدة بصيف الرياضة هذا العام مثل الاسكواش والمبارزة والتنس الأرضي وكذلك التعاون مع وزارة الصحة لتوفير كادر طبي يشرف على سلامة المشاركين وتوفير أدوات ذات جودة لتسهيل عملية التدريب، وفيما يخص رفع كفاءة المدربين فقد تم التعاقد مع جامعة السلطان قابوس – قسم التربية البدنية وعلوم الرياضة) لترشيح نخبة من المدربين والمتعاونين والمتطوعين، وعمل خطط تدريبية مدروسة للمدربين، وأيضا عمل وتدشين رابط للمتطوعين لعمل قاعدة بيانات لهم والاستفادة المتبادلة بينهم كون البرنامج بيئة تدريبية خصبة لهم.

وتقام فعاليات وأنشطة مراكز التدريب بواقع 7 أسابيع تدريبية، تقسم خلالها الحصص التدريبية حيث ستكون مواقع التنفيذ في المجمعات الرياضية والأندية الرياضية والفرق الأهلية، كما ستقام بعض الرياضات في المراكز التي يتم تحديدها من قبل فريق عمل المحافظة مع مراعاة أن تكون رياضات عليها إقبال ورغبة شديدة من المشاركين وتستقطب العديد منهم، وقد وضعت اللجنة عدة شروط لإقامة مراكز التدريب منها مراعاة الاستفادة من مرافق المجمعات والأندية الرياضية في تنفيذ المراكز، كما حددت اللجنة المنظمة مواقع تنفيذ الأيام المفتوحة، بحيث تشمل جميع الولايات في المحافظة وتتنوع الأيام المفتوحة إلى عدة أيام مخصصة منها أيام رياضية للعائلات وأيام رياضية نسائية وأيام رياضية للأطفال وأيام رياضية لذوي الإعاقة، وأيام رياضية لجهات راعية للبرنامج أو لجهات أخرى تحددها المحافظة، وقوافل رياضية وأيام رياضية في الأحياء السكنية وأيام رياضية ترفيهية للأطفال في المراكز التجارية، والحدائق العامة وبرامج ومسابقات توعوية لنشر مفهوم الرياضة للجميع كمسابقات تنافسية ودورات تدريبية تخصصية في مجال الرياضة للجميع، ومنافسات رياضية كخماسيات الكرة والطائرة والسلة ورياضات تقليدية.

وكانت اللجنة المشرفة على برنامج صيف الرياضة قد عقدت حلقة عمل لمدخلي بيانات البرنامج وذلك بالوزارة بحضور المشرفين على مراكز برنامج صيف الرياضة بمختلف محافظات السلطنة، حيث تم خلال حلقة العمل تقديم شرح كامل ومفصل عن الموقع الجديد للبرنامج الذي يتضمن كافة تفاصيل عن الرؤية والأهداف الخاصة بالبرنامج وطريقه تسجيل المتطوعين والمدربين واللاعبين المشاركين في مختلف الألعاب حيث يبلغ عددها 12 لعبة فردية وجماعية، بالإضافة إلى تحديد الأيام المفتوحة ومواعيد إقامتها، والأنشطة التي سوف تتضمنها هذه الأيام حيث يهدف هذا البرنامج إلى استقطاب العديد من المشاركين بهدف استغلال أوقات فراغهم.

ويتضمن البرنامج عدة محاور منها الرياضة للجميع ويهدف إلى توسيع ونشر ثقافة الممارسة الرياضية لدى مختلف فئات المجتمع ورفع مستوى الوعي بأهمية ممارسة الرياضة وتحسين مؤشرات الصحة واللياقة البدنية العامة لدى مختلف الفئات وشرائح المشاركين وإكساب المشارك مبادئ العادات الصحية السليمة عن طريق تعليمه وممارسته المبادئ الصحية الأساسية، والمحور الثاني ممارسة الرياضة ويهدف إلى إتاحة الفرصة للشباب لاكتشاف مختلف الأنشطة والألعاب الرياضية والتعرف على قواعد ممارستها واكتشاف المواهب الرياضية وتوجيهها نحو الممارسة بالأندية الرياضية المنتظمة وتوسيع مجال حسن استغلال وتوظيف المنشأة الرياضية المتاحة لرفع من مستوى مردوديتها، والمحور الثالث الرياضة والصحة النفسية والاجتماعية ويهدف إلى تطوير الخبرات المعرفية والسلوكية المرتبطة بالأنشطة الرياضية بما يسهم في تكوين السمات المتوازنة واستغلال وتوظيف الوقت الحر في الأنشطة المفيدة بما من شأنه أن يعزز من التنشئة السليمة البدنية والاجتماعية وغرس مفهوم الروح الرياضية والقيم الأولمبية فكرا وممارسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى