
(د ب أ)- توووفه
تحقق وحدة النزاهة بالاتحاد الدولي لألعاب القوى في ممارسات مزعومة لتعاطي المنشطات بين الرياضيين الكينيين، بعد تقرير تليفزيوني ألماني تم نشره الأسبوع الماضي.
ونشرت محطة (زد دي إف) الألمانية التليفزيونية في 22 سبتمبر الماضي تقريرا تليفزيونيا كشفت خلاله عن طريق كاميرا خفية خضوع لاعب ولاعبة، تردد أنهما من كبار رياضيي الفريق الكيني، للحقن بمادة (إيبو) المحظورة.
وصرح بريت كلوثييه الرئيس التنفيذي لوحدة النزاهة للصحفيين خلال تواجده ببطولة العالم للقوى، المقامة حاليا بالعاصمة القطرية الدوحة اليوم الأحد “لقد بدأنا التحقيقات، ولكنها في مرحلة مبكرة للغاية”.
وتحدث كلوثييه عن “مزاعم خطيرة” لكنه أضاف أنه لم يتم تحديد هوية اللاعب واللاعبة.
وقال كلوثييه في تقرير المحطة التليفزيونية الألمانية أن مادة إيبو تبدو أنها “متاحة بسهولة” في كينيا، مشيرا إلى أن الطبيب، الذي لم يتم الكشف عن هويته، أبلغ المذيع أن المادة المحظورة تستخدم في تدريبات العديد من أعضاء الفريق الكيني لألعاب القوى.
ونقلا عن مسؤول سابق لمكافحة المنشطات وعدة رسائل، تحدث التقرير عن شبهة تواطؤ بين اتحاد ألعاب القوى الكيني ووكالة مكافحة المنشطات.
وتعد كينيا إحدى الدول الرائدة في العاب القوى، خاصة في سباقات العدو للمسافات الطويلة والمتوسطة.
وتمت معاقبة عشرات الرياضيين الكينيين، من بينهم البطل الأولمبي أسبيل كيبروب والعداءة جيميما سومجونج، بعد إدانتهما بتعاطي مواد ممنوعة خلال الأعوام الماضية.
وتعرض الرياضيون الكينيون لإجراءات صارمة لاختبارات المنشطات قبل انطلاق بطولة العالم بقطر.
وتعتبر الدولة الأفريقية من بين خمس دول تم تصنيفها كدولة ذات مخاطر عالية فيما يتعلق بممارسات المنشطات، مما يعني أنها عرضة للإيقاف من جانب الاتحاد الدولي للعبة.






