
(د ب أ)- توووفه
لمحة مختصرة عن منتخبات المستوى الأول في بطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2020) :
المنتخب البلجيكي:
يخوض النهائيات للمرة السادسة ( 1972 و1980 و1984 و2000 و2016 و2020) .
يتمتع المنتخب البلجيكي حاليا بوجود جيل ذهبي من اللاعبين الموهوبين ، ولم يجد الفريق صعوبة في التأهل ليورو 2020 علما بأنه احتل المركز الثالث في بطولة كأس العالم 2018 بروسيا.
ويستطيع روبرتو مارتينيز المدير الفني للفريق الاعتماد على مجموعة كبيرة من المواهب الهجومية مثل إيدن هازارد قائد الفريق ونجم ريال مدريد الإسباني وروميلو لوكاكو مهاجم إنتر ميلان الإيطالي وكيفن دي بروين لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي.
كما يتمتع المنتخب البلجيكي بصلادة وقوة في خط الوسط بقيادة أكسل فيتسل ما يمنح دفاع الفريق الحماية والصلابة.
وقد يشعر المنتخب البلجيكي بأن الوقت يتسرب من بين يدي هذا الجيل الفريد من اللاعبين ولكنه يثق بأن الفريق يمكنه تحقيق أفضل نتيجة له في النهائيات الأوروبية منذ أن بلغ نهائي يورو 1980 خاصة وأن الفريق حقق الفوز في جميع المباريات التي خاضها بالتصفيات المؤهلة للبطولة.
المنتخب الإيطالي:
يخوض النهائيات للمرة العاشرة (1968 و1980 و1988 و1996 و2000 و2004 و2008 و2012 و2016 و2020) .
بعد انتظار دام لخمسة عقود ، يطمح المنتخب الإيطالي (الآزوري) إلى الفوز بلقبه الأوروبي الثاني خاصة مع الدفعة المعنوية التي نالها من مسيرته الرائعة في التصفيات المؤهلة ليورو 2020 تحت قيادة مديره الفني روبرتو مانشيني.
وتولى مانشيني تدريب الفريق بمهمة واضحة وهي إعادة بناء الفريق بعد الإخفاق الكبير للفريق في تصفيات كأس العالم 2018 وفشله في بلوغ النهائيات للمرة الأولى منذ ستة عقود.
وقاد مانشيني الفريق إلى نجاح باهر في تصفيات يورو 2020 حيث حسم تأهله للنهائيات قبل أخر جولتين من التصفيات.
وخلال مسيرته بالتصفيات ، حطم مانشيني الرقم القياسي السابق لعدد الانتصارات المتتالية التي يحققها أي مدرب مع الفريق حيث كانت مسجلة باسم مواطنه فيتوريو بوتزو الذي قاد الفريق للفوز في تسع مباريات متتالية في ثلاثينيات القرن الماضي علما بأن بوتزو قاد الآزوري للفوز بلقب المونديال في نسختي 1934 و1938 قبل أن يحرز الفريق لقبيه الآخرين بالمونديال في 1982 و2006 .
وجدد مانشيني شباب الآزوري من خلال الاستعانة بحارس المرمى الشاب جانلويجي دوناروما والمهاجم فيديريكو كييزا ولاعبي الوسط نيكولو باريلا ونيكولو زانيولو وساندرو تونالي كما استدعى ثلاثة لاعبين في سن الثانية والعشرين خلال أخر مباراتين بالتصفيات.
المنتخب الإنجليزي:
يخوض النهائيات للمرة الحادية عشرة (1968 و1980 و1988 و1992 و1996 و2000 و2004 و2008 و2012 و2016 و2020) .
وتولى جاريث ساوثجيت المدافع السابق للمنتخب الإنجليزي مسؤولية تدريب الفريق قبل ثلاث سنوات كمدرب مؤقت للفريق لكنه ترك بصمة جيدة مع الفريق في البداية ليحصل على فرصة للاستمرار مع الفريق.
وواصل ساوثجيت تألقه في قيادة الفريق حيث بنى فريقا يأمل في أن يفوز معه بلقب إحدى البطولات الكبيرة ليكون التتويج الأول لمنتخب الأسود الثلاثة منذ فوزه بلقب كأس العالم 1966 على أرضه.
وكان ساوثجيت مديرا فنيا للمنتخب الإنجليزي للشباب (تحت 21 عاما) قبل توليه مسؤولية المنتخب الأول. وكانت علاقاته الوطيدة بالعديد من اللاعبين سببا في خلق أجواء إيجابية وصحية.
كما كان لإصرار ساوثجيت على بدء اللعب من الخلف أثر في أن يقدم الفريق أداء جذابا خلال مسيرته تحت قيادة هذا المدرب.
ويتمتع المنتخب الإنجليزي حاليا بوجود مجموعة من اللاعبين أصحاب المهارات الهجومية والتهديفية المميزة مثل هاري كين الفائز بالحذاء الذهبي لأفضل هداف في مونديال 2018 بروسيا ورحيم ستيرلنج أحد أكثر المهاجمين إثارة.
وفي الماضي ، كان المنتخب الإنجليزي يئن تحت الضغوط ولكن الفريق بشكله الحالي الرائع تحت قيادة ساوثجيت يبدو قادرا على الفوز باللقب الأوروبي.
المنتخب الألماني:
يخوض النهائيات للمرة الثالثة عشرة (1972 و1976 و1980 و1984 و1988 و1992 و1996 و2000 و2004 و2008 و2012 و2016 و2020) .
وقاد المدرب يواخيم لوف المنتخب الألماني (مانشافت) إلى الصدارة العالمية من خلال الفوز بلقب كأس العالم 2014 في البرازيل.
ولكن إخفاق الفريق في الدفاع عن لقبه العالمي بخروجه صفر اليدين في الدور الأول لمونديال 2018 بروسيا دفع لوف إلى البدء في الاعتماد على جيل جديد من اللاعبين.
ويمثل مانويل نيوير حارس مرمى وقائد الفريق ولاعب الوسط توني كروس والمهاجم ماركو ريوس عناصر الخبرة المهمة في هذا الفريق الجديد الشاب الذي يضم بين صفوفه المهاجم تيمو فيرنر /23 عاما/ والجناح سيرج نابري /24 عاما/ حيث أصبح نابري نجم بايرن ميونخ الألماني من العناصر المهمة للغاية في صفوف المانشافت وفي خطط لوف مع ابتعاد توماس مولر وماتس هوملز وجيروم بواتينج زملائه في بايرن عن صفوف المانشافت.
واشتهر المنتخب الألماني تاريخيا بأنه فريق بطولات. وفاز الفريق باللقب الأوروبي ثلاث مرات سابقة في 1972 و1980 و1996 كما بلغ نهائي البطولة ثلاث مرات أخرى في 1976 و1992 و2008 ، ولكن الفوز باللقب الرابع قد يكون أمرا صعبا على الفريق حاليا لحين نجاح الفريق في اكتساب مزيد من الخبرة والانسجام.
المنتخب الإسباني:
يخوض النهائيات للمرة الحادية عشرة (1964 و1989 و1984 و1988 و1996 و2000 و2004 و2008 و2012 و2016 و2020) .
وتأهل المنتخب الإسباني إلى نهائيات يورو 2020 دون عناء لكن الطريقة الغريبة التي عاد بها لويس إنريكي مؤخرا لمنصب المدير الفني للفريق ألقت بظلالها على نجاح الفريق في التصفيات.
وكان إنريكي اضطر لترك مهمته مع الفريق في وسط التصفيات من أجل الاعتناء بطفلته خلال معاناتها من مرض شديد ، وحل معاونه روبرتو مورينو مكانه في تدريب الفريق واستكمل مسيرته بنجاح في التصفيات.
ولكن الاتحاد الإسباني أعاد إنريكي لتدريب الفريق قبل أيام بعدما توفت ابنته المريضة في وقت سابق من العام الحالي.
وما زال المنتخب الإسباني يضم في صفوفه ثلاثة من لاعبي العصر الذهبي للفريق الذي فاز بألقاب يورو 2008 و2012 وكأس العالم 2010 .
واللاعبون الثلاثة هم سيرخيو راموس قائد الفريق ومدافع ريال مدريد وجوردي ألبا وسيرخيو بوسكيتس نجما برشلونة.
وما زال لاعبون مثل داني أولمو نجم دينامو زغرب الكرواتي وميكيل أويازاربال لاعب ريال سوسييداد يحاولون شق طريقهم إلى صفوف المنتخب الإسباني علما بأن مثل هؤلاء اللاعبين يمكنهم تغيير شكل المنتخب الإسباني كثيرا.
ولم يعد المنتخب الإسباني يتمتع بنفس الشخصية والهيمنة التي كان عليها في بداية العقد الحالي والتي توج من خلالها بالألقاب الثلاثة (يورو 2008 و2012 ومونديال 2010) .
ورغم أنه ما زال قادرا على تهديد منافسيه ، لن يكون المنتخب الإسباني ضمن المرشحين بقوة للفوز باللقب الأوروبي هذه المرة.
وكان المنتخب الإسباني فاز بلقبه الأوروبي الأول في 1964 بينما حل ثانيا في 1984 .
المنتخب الأوكراني:
يخوض النهائيات للمرة الثالثة (2012 و2016 و2020) .
بعد غيابه عن بطولة كأس العالم 2018 بروسيا ومن قبلها خروجه المروع من بطولة يورو 2016 ، حيث كان الفريق الوحيد الذي لم يحصل على أي نقطة في هذه البطولة ولم يسجل أي هدف ، ارتفع مستوى المنتخب الأوكراني وفاز بصدارة مجموعته في دوري أمم أوروبا ليستعيد الثقة.
وقاد النجم الأوكراني السابق أندري شيفتشنكو الفريق لتقديم مسيرة رائعة في التصفيات المؤهلة ليورو 2020 ، وكان من بين النتائج الجيدة له أنه حصل على أربع نقاط من مباراتيه أمام المنتخب البرتغالي حامل اللقب كما حقق فوزا ساحقا 5 / صفر على نظيره الصربي.
ولم تكن مفاجأة ألا يضم هجوم المنتخب الأوكراني أي لاعب بنفس إمكانيات المدرب شيفتشنكو عندما كان لاعبا نظرا للإمكانيات الهائلة التي كان يتمتع بها.
ولكن شيفتشنكو يمكنه الاعتماد في خط الوسط على نجمين يتمتعان بالخبرة هما المخضرمان أندري يارمولينكو نجم ويستهام الإنجليزي وييفن كونوبليانكا وكذلك يمكنه الاعتماد على حارس المرمى المخضرم أندري بياتوف وخط الدفاع القوي إضافة لمجموعة من اللاعبين الشبان الموهوبين.






