
حاوره- خليل التميمي
عبدالله بن حمود الشكيري، لاعب سابق بنادي إبراء ونادي المضيرب قبل الاندماج تحت مسمى نادي الإتفاق، حاصل على شهادة التدريب A من الاتحاد الآسيوي بالإضافة إلى عديد من الشهادات التدريبية والورش الأخرى.
مدرب وطني قاد أندية الإتفاق وأهلي سداب ومسقط، وحقق إنجازات في مسيرته الرياضية، ويطمح أن يجد فرصته في تدريب أحد الأندية في السلطنة.

حدثنا عن بداياتك في التدريب؟
بدأت مشواري التدريبي في 2004م بعد أن تم تكليفي بالإشراف على مدرسة تعليم الكرة بنادي الإتفاق، أشرفت على تدريب الفئات السنية بنادي الإتفاق وحققت مع فريق الشباب موسم 2007/2008 أفضل النتائج على الإطلاق بالوصول إلى المرحلة الثانية، وكان الفريق قاب قوسين أو أدنى من تسجيل إنجاز غير مسبوق بالنسبة لنادي الإتفاق قبل أن يتم أقصاؤنا من المسابقة أمام صحار بهدف حاتم الروشدي.
هل تذكر أبرز اللاعبين الذين ظهروا معك؟
برزت أسماء كثيرة خلال هذه الفترة، والتحق بعضها بالمنتخبات الوطنية أمثال الأزهر الصلتي مثل منتخب البراعم 2010، وياسر المالكي وسعيد المخلدي لاعبا منتخب الناشئين، والغيث الحارثي حارس منتخب المدارس الحائز على المركز الثالث في بطولة منتخبات المدارس لدول مجلس التعاون عام 2011، وهناك العديد من الأسماء التي واصلت مشوارها الكروي في ظل غياب نادي الإتفاق عن المشاركات أذكر منهم سالم البطراني الذي انتقل إلى السيب واختير للمنتخب الوطني للناشئين، والحسن البطراني لاعب بدية حاليا وسبق له أن مثل نادي المضيبي الصاعد لدوري عمانتل.
ما دروك كمدرب في تطوير المواهب؟
خلال مشواري التدريبي أفتخر كثيرا بأنني استطعت تطوير مواهب كثيرة أمثال نذير المسكري لاعب مرباط حاليا وأكثر اللاعبين الذين مثلوا منتخباتنا الوطنية وبعض أندية النخبة بالإضافة لسالم غريب وسعيد النجادي اللذين سبق لهما اللعب لنادي النهضة وبدية وغيرهما من الأندية.
ما إنجازاتك في تدريب الأندية؟
موسم 2005/2006، صعدت مع الفريق الأول بنادي الإتفاق إلى المرحلة النهائية، وفي المرحلة الثانية من مشواري التدريبي والتي استمرت موسما واحدا عملت مدربا للفريق الأولمبي بنادي أهلي سداب موسم 2012/2013، ورغم الظروف الإدارية الصعبة وارتباطات اللاعبين إلا أن الفريق برز بشكل لافت واستطعت تقديم العديد من الأسماء التي تم الاستفادة منها في المواسم التالية.

حدثنا عن تجربتك مع نادي مسقط ؟
منذ 2013 وإلى 2018 عملت مدربا لفرق المراحل السنية بنادي مسقط، والذي أفتخر به كثيرا لمنحي فرصة كبيرة لصناعة مواهب عديدة برزت بشكل لافت بقدراتها الفنية أمثال سعود الحبسي وصلاح الدوحاني وعبدالرحمن العلوي لاعبي منتخب الشباب.
ما أبرز التحديات التي واجهتك كمدرب ؟
رغم صعوبات العمل الفني لظروف أنديتنا والتي يعلمها الجميع لايزال الطموح كبيرا للتطوير والبحث عن فرص لخوض مغامرات أخرى وثقتي في قدراتي الفنية كبيرة لتحقيق إنجازات مهمة بالنسبة لي وللنادي الذي يرغب في الاستفادة من خدماتي سواء مع فرق المراحل السنية أو مع الفريق الأول.
ما طموحك في مجال التدريب ؟
لا أخفيك أن أكبر طموحاتي منذ بداية مشواري التدريبي قيادة نادي الإتفاق للمنافسة على كأس حضرة صاحب الجلالة والصعود إلى دوري عمانتل أولا ردا للجميل لهذا النادي وثانيا ثقة بقدرتي على ذلك.



