
توووفه– خليل التميمي
أصدر نادي فنجاء بيانا يوضح به الأسباب التي ادت إلى اتخاذ قرار عدم مشاركة الفريق الأول لكرة القدم في نشاط الاتحاد العماني لكرة القدم للموسم الرياضي 2020/2021.
حيث وضع النادي أربعة أسباب أدت لهذا القرار:
أولا: بذل مجلس إدارة النادي جهودًا حثيثة، لاستيفاء الشروط وقدَّم للاتحاد منذ فترة طويلة ملفًا متكاملًا، ورفع نسخة منه إلى معالي الشيخ/ وزير الشؤون الرياضية الموقر “آنذاك”، مشفوعًا بحقوق النادي المتأخر تحصيلها من المستثمر الخليجي، والتي تبلغ مليون ريال عماني، معزَّزًا بشيكٍ مستحق الدفع، وتقدمنا بطلب للوزارة والاتحاد للوقوف معنا في القضية المُشار إليها؛ لتسريع حصول النادي على حقوقه من خلال مستشاريهما القانونيين، ولكن للأسف لم نجد دعمًا لموقفنا، ولم يكلفوا أنفسهم حتى بالردِّ علينا.
مجلس إدارة نادي فنجاء يرفض رفضًا تامًا القرار الذي اتخذ ضده بعدم الحصول على الرخصة والذي نسف كامل جهوده التي قام بها، ونُحمِّل كامل المسؤولية للاتحاد العماني لكرة القدم ووزارة الثقافة والرياضة والشباب، نظير التجاهل الذي لقيه النادي، وعدم الاكتراث بمساعدته والوقوف معه في قضيته ضد المستثمر الخليجي، رغم أنها حقوق حكومية، وليست خاصة بمجلس إدارة النادي.
ثانيا: ناشد النادي مع مجموعة من الأندية، وزارة الثقافة والرياضة والشباب لتأجيل جميع المسابقات الرياضية لكل الاتحادات الجماعية بما فيها كرة القدم إلى إشعار آخر نظرا للظروف التي تمر بها السلطنة وتزايد اعداد المصابين بكورونا، وللأسف لم تعط هذه المبادرة أي اهتمام وتم استئناف ما تبقى من الجولات الثلاث من الموسم الماضي وتعهد الاتحاد بتطبيق بروتوكول الاتحاد الدولي للحد من انتشار فيروس كورونا أثناء اقامة هذه المباريات ولكن للأسف حصل ما يعلمه الجميع من اختراق للبروتوكول من البعض مما كشف لنا جميعا عدم قدرة الاتحاد العماني لكرة القدم على تطبيق البروتوكول الدولي وهذا الاختراق كلف النادي النزول للمركز الرابع بينما كان يستحق المركز الثالث.
ثالثا: أرسلنا للاتحاد العماني لكرة القدم رسالة احتجاج بهذا الخصوص وللأسف حتى تاريخه لم نتلق ردا وهذا تأكيد على عدم اكتراث الاتحاد بمخاطبات النادي والرد عليها.
رابعا: علمنا من مصادرنا أن بعض اللاعبين المشاركين مع أنديتهم في الجولات الثلاث الأخيرة ظهرت نتيجة فحوصاتهم إيجابية، وبعد كل هذا يريدوننا أن نغامر بأرواح أبنائنا من أجل دوري أقل ما يقال عنه أنه دوري عادي.




