
توووفه- لؤي الكيومي
يترقب الوسط الرياضي قمة ظفار والعروبة على لقب كأس جلالة السلطان لكرة القدم، عندما يلتقيا الأحد على أرضية المجمع الرياضي بالرستاق، وذلك تحت رعاية صاحب السمو السيد ذي اليزن بن هيثم بن طارق آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب.
اللقاء الذي سيشهد حضوراً جماهيرياً محدوداً للمرة الأولى في تاريخ المسابقة بسبب جائحة كورونا التي تعصف بالعالم، يُعد مهما لكليهما نظير الهدف الذي يضعه كل فريق خلف حلم التتويج باللقب الأغلى محلياً.
ظفار بقيادة المدرب الوطني رشيد جابر يأمل في إنقاذ موسمه عبر التتويج بلقب الكأس بعد خسارته لقب الدوري لمصلحة السيب، الكتيبة الحمراء تبدو أكثر جاهزية لما تمتلكه من أسماء رنانه ومتمرسة في المباريات الحاسمة، وقد تكون كلمة السر في اللقاء الذي لا يقبل القسمة على اثنين يتقدمهم فايز الرشيدي وعلي سالم ومحمد المسلمي ومحمد والمعشري وآخرون.
من جانبه يدخل العروبة اللقاء بغية تغيير الوجه الشاحب للفريق في بطولة الدوري وتعويض جماهيره إخفاق الهبوط لدوري الدرجة الأولى، مدرب العروبة هيثم العلوي يعلم جيداً مدى صعوبة المباراة وما يجب عليه فعله لإيقاف ترسانة النجوم التي سيواجهها فريقه الشاب.
ظفار يسعى لكسب اللقب التاسع له ومعادلة الأكثر تتويجاً في تاريخ المسابقة نادي فنجاء، في المقابل يأمل العروبة لإضافة النجمة الخامسة.



