كالديرون لـ “توووفه” : لا أفكر بالعودة لرئاسة الملكي، وهذه هي اللحظات الصعبة

توووفه- عبدالله الريسي

أجرت صحيفة توووفه حوارا حصريا مع رئيس ريال مدريد السابق رامون كالديرون، والذي تحدث عن العديد من المحاور التي تخص نادي العاصمة الإسباني وأبرز تفاصيل رئاسته للنادي الملكي في الجزء الأول من حواره.

حيث استهل كالديرون حديثه قائلا : “الجميع يتفق أن ريال مدريد هو النادي الأفضل والأكبر في العالم، وذلك بسبب البطولات التي حققها، إذ لا يوجد منافس له، لكن هذا الموسم نحن نعيش لحظات غير جيدة ويجب علينا إصلاح ذلك عن طريق تغيير عدد من اللاعبين، وهذا الأمر ليس سهلا كون نوعية لاعبي ريال مدريد غير متاحين وأسعار السوق في الوقت الحالي عالية”.

مضيفا في ذات السياق: “ريال مدريد ليس ملك شركة ما، أو حكومة كما يحدث في مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان على سبيل المثال، وهذا يعني أننا لا نستطيع الدخول في الأسعار الحالية بالسوق بسبب اعتمادنا على الرعاية والعقود والتذاكر، وهذا الأمر يسبب تحديات لنا لأنه يجب علينا منافسة الأندية الأخرى بأسعار مجنونة، ولكن تاريخنا الممتد لأكثر من مائة عام يؤكد أننا نستطيع التعامل مع كل الأوضاع في عالم كرة القدم والبقاء في القمة والدليل على ذلك ما يحققه ريال مدريد من بطولات متتالية”.

وأكد في ذات السياق على عودة النادي العاصمي الموسم المقبل للمسار الصحيح، بعدما خرج خالي الوفاض الموسم الحالي، حيث قال: “ريال مدريد سيعود ولن يقدم موسما كالذي قدمه في الموسم الحالي، حيث يجب علينا أن نكون منطقيين في كرة القدم، لا تستطيع أن تكون في القمة كل عام، حيث هنالك أندية أخرى تعمل وتجتهد كذلك وريال مدريد ليس وحده في أوروبا وإسبانيا”.

وحول رحيله عن النادي العاصمي بعد تسع سنوات قضاها في العمل الإداري بالريال كمدير ومن ثم رئيسا للنادي قال رامون كالديرون:” تركت النادي بعد موسم 2009، كان هنالك الكثير من الضغوط بعد قضائي تسعة أعوام في رئاسة النادي، صحيح أنه كان فخرا كبيرا أن أكون رئيس النادي الأفضل في العالم، ولكن ذلك كان يعني أن أضحي بالكثير من الأشياء أبرزها عائلتي، لذا تركت الرئاسة حتى أستمتع مرة أخرى بالحياة رفقة عائلتي وكرة القدم بشكل عام وإدارة مكتب المحاماة لدي”.

مراسل “توووفه” مع كالديرون

وحول سؤال صحيفة توووفه عما إذا كان يفكر في العودة لرئاسة ريال مدريد قال رامون كالديرون : “في الوقت الحالي لا أفكر في العودة لرئاسة النادي مرة أخرى ولكن دائما لا تعلم ما الذي يحصل في المستقبل، العمل الإداري في ريال مدريد ومنافسة برشلونة وكبار أندية أوروبا مرهق ولكن في ذات الوقت ممتع ورائع، كنا نعمل بوقت كامل رفقة فريق عمل يبلغ أكثر من 300 موظف وتنظيم أكثر من 800 مليون يورو كميزانية سنوية”.

مضيفا : “العمل في إدارة ريال مدريد يحتاج الكثير حيث إن أساطير ريال مدريد قامت ببناء ثقافة وهي، الفوز التزام وضرورة وليس نجاحا، لأن الجماهير في السانتياغو برنابيو متطلبين للغاية حيث يرغبون في مشاهدة اللاعبين الأفضل بالعالم، المستوى الأجمل، البطولات الأكثر والفوز دائما، وأنا كرئيس عندما يعاني الفريق كنت أفكر بكل المشجعين حول العالم ومعاناتهم وكيف أسعدهم، وعندما أسافر رفقة الفريق حول العالم كنت أشعر جيدا بهذا الشعور”.

وحول اللحظات الصعبة والجميلة في ريال مدريد أوضح رامون كالديرون : “عندما كنت مديرا في النادي قمنا بجلب البرازيلي رونالدو، البرتغالي لويس فيغو، الفرنسي زيدان والإنجليزي ديفيد بيكهام وروبيرتو كارلوس رفقة هييرو وراؤول وكاسياس، وكنا نتصور أننا سنكتسح أوروبا لكننا لم نحقق أية بطولة لثلاث سنوات متتالية وكانت الفترة الأسوء لنا، والسبب أننا نسينا نقطة مهمة وهي القتال والتدرب كل يوم باحترافية والتركيز في الملعب”.

واختتم رامون كالديرون الجزء الأول من حواره رفقة صحيفة توووفه قائلا: ” أخبرت اللاعبين ألا يظنوا أنهم حققوا كل شيء في العالم من قبل، اللعب في ريال مدريد مرحلة جديدة واللحظة الأكثر صعوبة في مسيرة كل لاعب، واللاعبون فهموا ذلك جيدا بعديد الخطوات حتى أننا قمنا بوضع لافتة للممر المؤدي للملعب، كتبنا فيها – في حال قاتلنا قد نخسر ولكن في حال لم نفعل نحن خاسرون – وبعد ذلك قمنا بالعودة للمسار الصحيح في تحقيق بطولتي دوري متتاليتين وذلك تحقق بعمل كبير للغاية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى