
صور – توووفه
أعلن الدكتور خالد بن حمد الغيلاني عن نيته للترشح لشغل منصب رئيس مجلس إدارة نادي صور لفترة 4 سنوات قادمة، بعد أن أعلنت الإدارة الحالية عن عقد اجتماع الجمعية العمومية العادية يوم السبت 13 يوليو المقبل.
الغيلاني أول من يعلن ترشحه للفترة المقبلة، إذ سبق له أن شغل منصب أمين السر بالإضافة إلى منصب نائب الرئيس، ويملك خبرة إدارية كبيرة.
“توووفه” تواصلت مع الدكتور خالد الغيلاني الذي قدم شكره للصحيفه على التواصل للتعرف عن قرب عن طموحاته وتطلعاته وخطة عمله حال فوزه بمنصب الرئيس، إذ قال:

“الترشح لمنصب الرئيس جاء من منطلق أمرين، الأول خدمة النادي ومحبيه وجماهيره وأعضائه وهو مطلب ضروري، وناد مثل صور له قاعدة جماهيرية عريضة وله محبون في كل مكان، ومن أوجب الواجبات على أعضائه أن يقوموا بواجبهم تجاهه، وبالتالي آن الأوان أن يقف صور على أرض صلبة وثابتة وتنتفي قاعدة الصاعد هابط التي أصبح يعاني منها النادي في الفترة الأخيرة نتيجة أسباب كثيرة لا تخفى على أحد”.
وذكر الغيلاني السبب الثاني: “سبب الترشح لهذا المنصب بالذات هو التدرج في وقت سابق والعمل في أكثر من إدارة بمنصب أمين السر ونائب الرئيس، وأنا مؤمن بالتدرج ومؤمن أن الإنسان لا يأتي مباشرة ويتقلد منصب الرئيس، العمل في الإدارات وفي الأندية شاق ومضن، وذلك التدرج في المناصب أمر مهم جداً، ولعل الخبرة التي اكتسبتها من خلال عملي السابق تشفع لي أن أترشح لرئاسة النادي مع علمي التام بما فيها من مشقة وجهد، والإنسان لا يزكي على الله أحدا، إلا أنه بالتعاون وبالتكاتف كل هذه الصعاب تذلل، ولذلك عقدت العزم”.
وتابع:” فكرت في هذا الأمر لمدة 6 أشهر والتفكير بالأمر من كل الجوانب، أيضا حاولت بشكل أو بآخر أن أتواصل مع قريبين من النادي وأيضاً قريبين مني، عرضت عليهم الفكرة حتى وصلت لقرار الترشح لهذا المنصب وهو منصب تكليف وخدمة، و يخطئ من يفهم أن رئاسة النادي تعني التصلط على رقاب أعضاء النادي، بل رئيس النادي ينبغي أن يكون أكثر الناس تواضعا وسعيا وبذلا وخدمة لأعضاء النادي ومحبيه على اختلاف أفكارهم ورؤاهم”.

وتطرق الدكتور خالد لطموحاته خلال الفترة القادمة قائلا: “الطموحات كبيرة والأفكار كثيرة والرغبات عديدة، إلا أن طموحي في المقام الأول أن يعود نادي صور لحمة واحدة، كلنا على قلب رجل واحد، هذا أعظم طموح ينبغي أن يتحقق في النادي وما بعد ذلك سيأتي تباعا نتيجة لتكتل قوي وعمل دؤوب وتعاون منقطع النظير، وطموحي الأكبر أن يعود نادي صور إلى ما كان عليه من تكاتف وتعاون وتعاضد وإنكار الذات والعمل بروح الفريق الواحد وأن يكون كل منا عوناً لأخيه، ونغفر لبعضنا الزلات والأخطاء ونجعل الهدف الأسمى هو النادي”.
وأكمل :”إذا تحقق هذا الأمر أثق تمام الثقة بأن تكون النتائج وفق ما نرجوه وأفضل وأكثر، ونادي صور له مكانته على المستوى المحلي والإقليمي والعربي، يكفي أنه صور وهذه المكانة ينبغي أن تعود، ويكون له السبق وصولات وجولات في كل المجالات، وإذا تحقق التكاتف والتعاون وصرنا كلنا لحمة واحدة نعمل من خلال منظور واحد ورؤية واضحة وثابتة محددة المعالم، سنحقق ما نصبو إليه شريطة أن نترك كل شيء وراءنا ونتعاضد ونتكاتف”.
وعن خطة العمل خلال المرحلة المقبلة ذكر:”أي عمل، شخصي أو رسمي أو تطوعي دون خطط واضحة لا ينجح، مهما كانت الأمور، الإنسان في حياته الشخصية يجب أن يكون لديه تخطيط ووعي وإدراك للشيء الذي يرغب له لن ينجح، ولذلك لابد أن يكون للنادي خطة عمل في شتى المجالات، ماذا نريد في قطاع كرة القدم؟، هل نريد صعود الفريق؟ لذلك يجب أن نضع خطة لذلك، هل نريد أن نكون قاعدة من اللاعبين المميزين كما كان النادي سابقاً؟ نحتاج خطة لذلك، أو هل نريد تواجد رياضات أخرى أو نمضي في الجانب الثقافي أو الاجتماعي أو العمل التطوعي أو غيرها من الأمور فيجب عمل خطة لذلك، وهذه الخطة مبنية على أهداف ومن ثم توفر لها الإمكانيات المادية والبشرية بحيث تكون واضحة”.
وأردف:” أؤمن إيمانا كاملا بضرورة أن تكون هناك خطة واضحة للجميع، وما نريده ماذا يحتاج من إمكانيات مالية أو دعم لوجستي أو إمكانيات وقدرات بشرية، عند ذلك تكون الخطة واضحة تبدأ في تنفيذها ومن ثم تنظر للنتائج”.
وواصل:”بطبيعة الحال ستواجهك بعض الصعاب والعراقيل لكنك ستكون مقدرها من قبل وكيف تتغلب عليها، أي عمل إذا لم تكن له خطة عمل مائلة إلى الفشل وإن نجح فإنه نجاح بالصدفة ليس إلا، وليس له ديمومة، وهذا ما حدث بعد تحقيق صور للكأس، ولكنه لم يستطع أن يثبت في الدوري لأن أدوات الثبات والبقاء لم تكن موجودة وطبعاً الأخطاء جاءت من أكثر من طرف وهذا المجال ليس للحديث عن ذلك”.
وعما إذا كان سيأتي بقائمة خاصة به للترشح في جميع مناصب مجلس الإدارة القادم، قال:” كلما كان فريق العمل متجانسا متآلفا وبينهم نقاط التقاء كثيرة كلما كان هذا مدعاة للعمل، والعمل يؤدي لإنجاز وأنا ميال لهذا الجانب، سبق وأن جربنا إدارات منتخبة في السابق والنتائج واضحة للجميع، ولذلك في اعتقادي أن الإدارة بالتزكية أمر مهم جدا وفيه النجاح”.
وأضاف:” لكن أيضا الباب مفتوح للجميع والأمر متاح لجميع أعضاء الجمعية العمومية للترشح لأي منصب أرادوا، إذا وفق أحدهم فإن الأمر متاح للجميع، لكني مؤمن أن تأتي الإدارة كمجموعة واحدة وبنظام القوائم المتكاملة وتنافس إدارة أخرى متكاملة، آن الأوان أن نعمل بهذه الطريقة حتى تأتي إدارة متجانسة تستطيع أن تعمل مع بعضها في جو أكثر حميمية وأكثر قدرة على التفاهم والأداء، لكن كخالد أستطيع أن أعمل مع الجميع إذا أراد الجميع أن يخدم نادي صور ويجعل مصلحة النادي هي الهدف والأساس الذي نعمل من خلاله ونسعى إلى تحقيقه”.

وعن أهدافه للفترة المقبلة ذكر الغيلاني:” إذا نلت ثقة أعضاء الجمعية العمومية ونلت شرف أن أكون رئيسا للنادي، أول هدف أن نعود لحمة واحدة وأن نستمع للجميع لأن النادي للجميع، لابد من العمل في الإطار الجماعي، وقضية عمل الإدارة وحدها بمعزل عن الآخرين أمر لا يمكن أن تنجح من خلاله الإدارة مهما كانت الإمكانيات، لأن الأندية قائمة على أن الجميع يعمل، لابد أن نسمع لأراء بعضنا البعض ونتناقش ونفعل لجان النادي المختلفة ونستفيد من خبرات الآخرين ونلجأ إليهم، هذا أمر محمود وهذا الشيء الذي سأعمل لأجله في البداية ونحدد الأولويات، ويعود النادي إلى سابق عهده وأن نوثق علاقات النادي مع مختلف الفعاليات والجهات التي لها شأن رياضي، وأن يكون النادي مركز إشعاع على المجتمع”.
وتابع:” سعيد بما يحدث ويتحقق في نادي السيب، من الجيد أن يتعلم المرء من الآخرين، أريد أن يصبح نادي صور مثل نادي السيب وأفضل، أريد أن يدخل النادي مئات الشباب ويمارسون الأنشطة يوميا، ولابد أن نسعى ونعمل للوصول لهذا الأمر، ولكن لن يتحقق ذلك إلا بتكاتف الجميع”.
وتطرق الدكتور خالد للصعوبات قائلا:” الصعوبات كثيرة والمعوقات عديدة ولكن أذكر قول الشاعر (وما استعصي على قوم منال إذا الأقدام كان لهم ركابا)، بمعنى عندنا 3 عناصر وإذا توفرت أتوقع أن تذلل كل الصعوبات، أولا العزيمة ثم التكاتف والتعاون وأخيرا العمل، وإذا ما توفرت هذه الأشياء ستكون كل الصعاب والعراقيل مذللة وزائلة، كنت قريبا من الإدارات السابقة وأعلم الأخطاء التي وقع بها الناس، والأندية منظومة عمل ومؤسسة كغيرها من مؤسسات العمل، وينبغي أن تعمل في هذا الإطار، وعندما نأتي للجانب المالي لابد أن يكون منظما ونسير وفق الدورة المالية المنصوص عليها في قوانين الدولة وبرامجها المختلفة، وكذلك في العمل الإداري”.
وأتم:” ولابد ان يكون كل شيء في الإطار الرسمي، وأن تعمل الإدارة بروح متجانسة متآلفة ويكون كل عضو في مجلس الإدارة صمام أمان لزميله، ونطلع أعضاء الجمعية العمومية، والكتمان الزائد في اعتقادي صعوبة من الصعوبات التي ينبغي أن نتجاوزها، أشياء كثيرة جدا سنتجاوزها في حال نيل ثقة الجمعية العمومية، نادي صور يستحق منا الكثير”.


