
مسقط- توووفه
نجح المتسابق العماني الفيصل الزبير في إنهاء سباق موناكو ثاني سباقات بطولة بروشة موبيل 1 سوبركب للموسم الحالي، بالمركز العاشر في الترتيب العام.
بذلك يحافظ الفيصل على بقائه ضمن العشرة الأوائل في الترتيب العام للسائقين بعد الجولة الثانية محتلا المركز التاسع برصيد 15 نقطة بعد أن حل بالمركز السابع في الجولة الأولى التي أقيمت ببرشلونة، جمع خلالها تسع نقاط وفي جولة موناكو تمكن من حصد ست نقاط.
ورغم الأحداث التي صاحبت السباق وصعوبة الحلبة إلا أن الفيصل تمكن من تجاوز تلك الأحداث في التجارب الحرة بالاصطدام بحواجز السباق واستخدام السيارة الاحتياط بالفريق، وكذلك توقف السباق قبل نهايته في التجارب التأهيلية مما منحه المركز العاشر في الانطلاقة إلا أنه تمكن من إنهاء هذه الجولة والتي كانت كل التوقعات واردة بها نظرا لصعوبتها، وحصد ست نقاط تعد جيدة له في ظل الاستراتيجية التي يتبعها هذا الموسم بحصد النقاط والتواجد ضمن العشرة الأوائل في الترتيب العام للسائقين.

بدأ الفيصل مُتسابق فريق “بي دبليو تي – ليخنِر للسباقات” السباق مُنطلقًا من المركز الـ 11 مع إعلان انطلاقة السباق وتراجع للمركز الـ 12 في الدورة الأولى ولكنه نجح في استعادة مركز الانطلاقة، ومن ثم التقدم لمركزٍ آخر خلال مجريات السباق، الذي بطأت وتيرته مرتين.
جديرٌ بالذكر أن السباق شهد رفع الأعلام الصفراء مرتين، التي أُشهرت من أجل إزالة شظايا وأشلاء بعض السيارات التي تصادمت على الحلبة ذات المسارات الضيقة.
وفاز المُتسابق الألماني مايكل آمِّرمولِّر، زميل الفيصل في الفريق، بلقب الجولة، وهو السباق الـ 71 في مسيرته بهذه البُطولة، كما نجح في الصعود لصدارة الترتيب العام المُؤقت.
وتتوقف البُطولة لنحو أربعة أسابيع، الجولة القادم على حلبة ريد بُل رينغ في منطقة سبيلبِرغ النمساوية، لخوض الجولة الثالثة، يوم 29 حزيران المُقبل.

مسار السباق
انطلق الفيصل من المركز الـ 11 بعد الأحداث التي صاحبت التجارب الحرة والتجارب التأهيلية وخوض الفيصل السباق بالسيارة الاحتياطية بعد تضرر سيارته في التجارب الحرة، ومع إعلان انطلاقة السباق تراجع الفيصل إلى المركز الثاني عشر واستمر الوضع على ما هو عليه حتى الدورة الثالثة، حيث استمر الفيصل بنفس مركزه في حين وسَّع آمِّرمولِّر وبيدرسِن الفارق مع تين فورد، في المركز الثالث.
أما في الدورة الرابعة، فقد نجح الفيصل في تجاوز جاكسون إيفانز إلى المركز الـ 11 بعد محاولة ناجحة من الفيصل بعد ضغط مستمر مارسه خلال تلك الدورات.
ومع الوصول الى منتصف السباق، كان الفارق بين المُتصدِّر آمِّرمولِّر وبيدرسِن 0.991 من الثانية، وبعدها بقليل رُفعت الأعلام الصفراء على المسار عندما التفت سيارة مايكل فيرهاغِن على نفسها وأغلقت جُزءًا من المسار، إلا أن المُتسابق نجح في قيادة سيارته إلى منصات الصيانة مُعلنًا انسحابه من المُنافسات.
وحتى الدورة العاشرة، لم يكُن هناك أي تغييرات قد طرأت على المراكز الـ 12 الأولى، مع بقاء آمِّرمولِّر مُتصدرًا، لغاية اللحظة التي ارتكب دايلان بيريرا بعدها بفترةٍ وجيزة خطأً غير معهود، عندما انزلقت سيارته قليلًا واصطدم بالحواجز الجانبية على جانِبَي المسار، مُحطمًا الجناح الخلفي للسيارة، كما خسر مركزه السابع في الترتيب، مع إدخال سيارة الأمان إلى المسار أما في الدورة 11، فقد تعرَّض جوي ماوسون لحادثٍ أخرجه من السباق، مما سمح للفيصل بالتقدم للمركز العاشر.
واستُؤنف السباق في الدورة الـ 12، وحافظ آمِّرمولِّر على تقدمه حتى نهاية السباق، مُقدمًا فوزًا جديدًا لفريق “بي دبليو تي – ليخنِر للسباقات”، وأنهاه بيدرسِن ثانيًا وتيم فورد ثالثًا.

الفيصل الزبير: المركز العاشر ليس سيئا وحصد النقاط هو الأهم
قال الفيصل الزبير:” المركز العاشر في الترتيب العام ليس سيئا وحصدت عددا من النقاط وضعتنا ضمن قائمة العشرة الأوائل للسائقين بعد الجولة الثانية رغم أن طموحي كان مركزا أفضل إلا أن مثل هذه الأحداث واردة وقدت سيارة جديدة في التجارب التأهيلية وهي السيارة الاحتياطية بالفريق ورغم ذلك نجحت أن أكون ضمن العشرة الأوائل في الانطلاقة”.
وتابع:” أثناء السباقات خاب أملي بالحصول على المركز العاشر نظرا لصعوبة السباق إلى أن سارت الأوضاع بشكل جيد ونجحت في التقدم مركزا بتجاوز والاستفادة من أحداث السباق بالتقدم إلى المركز العاشر”.
وأضاف:” كُنت أدرك خلال السباق أنها ليست السيارة التي أُشارك بها عادةً، وفي الحقيقة من الصعب للغاية التجاوز على حلبة موناكو، كما أن السائقين أمامي يتمتعون بالخبرة، لذا فإن السائق إما أن يتقدم مركزًا خلال الانطلاقة أو أن يتربص مُنتظرًا ارتكاب أحد السائقين خطأً، لم يكُن سباقًا مُمتعًا، ولكن إنهاء أول جولتَين ضمن العشرة الأوائل ليس بالأمر السيئ”.


