
توووفه ـ سالم الغافري
منذ ظهوره الأول على رأس القيادة الفنية في الفريق الكروي الأول بنادي عمان موسم 2005، لايزال المدرب الوطني إبراهيم صومار صاحب الخمسين عاما يسجل حضوره الفني المتواصل في الكرة المحلية، مسيرة حافلة شملت 5 أندية محلية بالإضافة إلى تجربتين مختلفتين مع المنتخبات الوطنية اقتصرت على منتخبي الناشئين والأولمبي.
نستعرض لكم في هذا التقرير مسيرة المدرب إبراهيم صومار مدرب نادي مسقط الحالي والذي بكل تأكيد سيكون أحد الخيارات المرتقبة للعديد من الأندية الموسم المقبل.

صومار اللاعب
إبراهيم صومار هو ابن نادي عمان، النادي الذي شهد مولده كلاعب بداية ثمانينات القرن الماضي حين مثله في مختلف الفئات السنية وصولا إلى الفريق الكروي الأول الذي مثله خلال الفترة من 1985 ولغاية 1995، وهي الحقبة الذهبية الأخيرة لنادي عمان في الكرة العمانية والتي توجه خلالها بكأس صاحب الجلالة عام 1994، وحل وصيفا على القارة الصفراء في بطولة كأس الأندية الآسيوية في نفس العام وكان يضم في صفوفه داوود سالم ويوسف عبيد ويحيى محفوظ ونبيل مبارك وتقي مبارك وهي المجموعة التي مثل بعضها المنتخب الوطني الأول في تلك الفترة.
وعلى مستوي المنتخبات الوطنية كانت بداياته مع منتخب الشباب قبل أن يلتحق بالمنتخب الوطني الأول والذي كان يضم حينها حمتوت جمعان وغلام خميس وعلي شمبيه ويونس أمان، وكان صومار أصغر اللاعبين سنا حينها لذلك لم يحظ بتجربة موسعة مع المنتخب الوطني الأول.
شهدت مسيرة إبراهيم صومار رحلة احترافية مع نادي السويق بداية تسعينات القرن الماضي والتي كانت بالمناسبة التجربة الوحيدة له خارج النادي الأم نادي عمان.

صومار المدرب
بدأ صومار مسيرته التدريبية مع نادي عمان أيضا، النادي الذي قدمه للكرة العمانية كلاعب، حيث بدأ مدربا في فئة الناشئين بداية الألفية الحالية، وحقق معه وصافة الدوري العام، ثم تدرج مع نفس الفريق في فئة الشباب وحقق لقب بطولة الدوري في فئة الشباب مرتين على التوالي.
تألق صومار في الفئات السنية دفع إدارة نادي عمان في إسناد مهمة تدريب الفريق الكروي الأول لصومار والذي نجح فعلا في قيادة النادي من دوري الدرجة الأولى إلى دوري المحترفين عام 2007.
ومن المفارقات العجيبة أن صومار درب تقريبا جميع أندية العاصمة مسقط، بالإضافة إلى عمان درب أيضا ناديي أهلي سداب ومسقط، كما كانت له تجربة مع نادي السويق نهاية موسم 2011، حين حل بديلا للوطني رشيد جابر وقاد الفريق خلال المواجهات الست الأخيرة في الدوري وحقق وقتها اللقب الثاني في تاريخ السويق.
من المحطات التدريبية العابرة أيضا تجربة نادي المصنعة في الدوري موسم 2011/2012، والتي لم يكتب لها النجاح وانتهت بعد ثلاثة أشهر فقط من ولادتها.

المنتخبات الوطنية
بعد النجاحات التي حققها صومار مع نادي عمان في فئتي الناشئين والشباب، تم تعيينه في منصب المدرب المعاون للمنتخب الوطني للناشئين الذي كان يقوده سليمان خايف قبل أن يترك هذا المنصب بعدها سنة تقريبا ويعود لنادي عمان مرة أخرى.
وشهد صيف 2010 عودة صومار مرة أخرى للمنتخبات الوطنية لكن هذه المرة من بوابة المنتخب الوطني الأولمبي معاونا لمدرب المنتخب الأولمبي الفرنسي سباستيان لكنه لعب دور المدرب خلال دورة الألعاب الآسيوية كرة قدم – رجال 2010 – غوانغزو الصينية بسبب التحاق الفرنسي بالجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول.
ودع صومار البطولة الآسيوية من دور ال8 على يد المنتخب الإيراني، حيث خاض البطولة منقوصا من أغلب لاعبيه بسبب التحاقهم بتشكيلة المنتخب الأول، قبل أن يجد نفسه بعدها خارج أسوار المنتخبات الوطنية حتى يومنا هذا.


