
(إفي)-توووفه
أشار المحامي جوان لابورتا، الذي كان رئيسا لنادي برشلونة منذ 2003 وحتى 2010 ، الجمعة إلى أن التخلي عن مبادئ السياسة الرياضية وعن النموذج الأبوي الخاص بالأسطورة يوهان كرويف هو سبب فقدان الفريق الكتالوني للألقاب.
وقال لابورتا خلال حدث لمؤسسة يوهان كرويف بمجمع (ماربيا) الرياضي في برشلونة “نحن نخسر بعض السنوات التي من شأنها أن تكون عامرة بالأمجاد ونحن راضون عن بعض النتائج غير المرضية فيما يتعلق بالتوقعات التي كنا نأمل بها. الابتعاد عن النموذج هو سبب ما يحدث حاليا”.
وحضر هذا الحدث كل من نائب رئيس برشلونة، جوردي كاردونير، وداني زوجة الراحل كرويف وابنائه جوردي وسوسيلا وشانتال، إضافة إلى رجل الأعمال خاومي روريس من بين شخصيات هامة أخرى وبعض الرياضيين الشباب.
وحول طريقة لعب البلاوجرانا الحالية، انتقد لابورتا بشدة ما اعتبره ابتعادا عن النموذج الذي وضعه يوهان كرويف والذي بسببه “حققوا العديد من النجاحات”.
وفيما يخص نجم الفريق ليونيل ميسي والمسؤولية الواقعة عليه، دافع عنه لابورتا قائلا “لا يمكن لميسي أن يتحمل مسؤوليات أكثر من التي على عاتقه وذلك سيكون حمل يفوق طاقته. هو يقدم كل ما لديه وبفضله وصلنا للمكانة التي نحتلها حاليا. فهو في حاجة إلى فريق يظهر شخصيته وإبداعاته بشكل أكبر”.
وفي النهاية، أبدى الرئيس الأسبق للفريق الكتالوني اعتراضه على تصريح بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي، بعدما قال منذ عدة أيام بأن إرنستو فالفيردي، مدرب البلاوجرانا، يحافظ على الأسلوب التقليدي للبرسا .


