كبوة المكسيك وأمريكا تثير الجدل حول مصير الكأس الذهبية 

(د ب أ)-توووفه

رغم الهيمنة التاريخية للمنتخبين المكسيكي والأمريكي على ألقاب بطولة الكأس الذهبية لأمم اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) ، قد تفتح أوجه القصور التي يعاني منها الفريقان حاليا طريقا أمام فرق أخرى للمنافسة بقوة وانتزاع اللقب.

وتنطلق فعاليات النسخة الخامسة عشر من البطولة غدا السبت وسط تساؤلات من المحللين والخبراء والجماهير بشأن قدرة كل من الفريقين الأمريكي والمكسيكي على الفوز باللقب هذه المرة حيث لا يبدو أيا من الفريقين مرشحا بشكل قاطع للمنافسة القوية على اللقب.

وبالنسبة للمنتخب الأمريكي ، ستكون هذه النسخة من الكأس الذهبية هي أول بطولة ذات دلالة ومغزى يخوضها الفريق منذ فشله في التأهل لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا.

وفي المقابل ، سيفتقد المنتخب المكسيكي جهود عدد من اللاعبين البارزين من بينهم مهاجمه خافيير “تشيتشاريتو” هيرنانديز ما يصعب من مهمة المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو المدير الفني للفريق.

وخسر المنتخب الأمريكي ، الذي يتولى تدريبه جريج بيرهالتر منذ كانون أول/ديسمبر الماضي ، آخر مباراتين وديتين خاضها استعدادا للبطولة حيث سقط أمام جامايكا صفر / 1 وأمام فنزويلا صفر / 3 .

ولكن كريستيان بوليسيتش نجم تشيلسي الإنجليزي ومايكل برادلي لاعب تورنتو لم يشاركا مع المنتخب الأمريكي في هاتين المباراتين ، وتمثل عودتهما لصفوف الفريق مصدرا للأمل.

وقال بيرهالتر ، في مقابلة إذاعية ، : “يتعين علينا أن ننافس بقوة وأن نكافح من أجل الفوز بلقب الكأس الذهبية”.

وخرج تايلر آدمز نجم لايبزج الألماني من حسابات المنتخب الأمريكي في هذه البطولة بسبب الإصابة ولكن الفريق سيستفيد بالتأكيد من الخبرة التي يتمتع بها ويستون مكيني لاعب شالكه الألماني.

وكان بوليسيتش انتقل من بوروسيا دورتموند الألماني إلى تشيلسي الإنجليزي في كانون ثان/يناير الماضي مقابل 64 مليون يورو (2ر72 مليون دولار) لكنه أعير بعدها مباشرة إلى دورتموند.

ويلتقي المنتخب الكندي مع منتخب مارتينيك في المباراة الافتتاحية للبطولة غدا على استاد “باسادين روز بول” بكاليفورنيا والذي شارك في استضافة فعاليات بطولتي كأس العالم 1994 للرجال و1999 للسيدات.

وتقام فعاليات النسخة الحالية من الكأس الذهبية في 15 مدينة حيث تشارك سان خوسيه في كوستاريكا وكينجستون في جامايكا مع الولايات المتحدة في الاستضافة.

ويستهل المنتخب الأمريكي رحلة الدفاع عن لقبه القاري في سان بول بمينيسوتا يوم الثلاثاء المقبل أمام منتخب جويانا فيما يستهل المنتخب المكسيكي مسيرته في البطولة بالمواجهة مع منتخب كوبا غدا السبت في باسادينا.

وإلى جانب غياب هيرنانديز ، سيفتقد المنتخب المكسيكي أيضا جهود هيكتور هيريرا وكارلوس فيلا وهيرفنج لوزانو وخيسوس كورونا بسبب الإصابات أو لأسباب أخرى.

ورغم هذا ، لا يزال المنتخب المكسيكي مرشحا للفوز باللقب. وقال مدربه مارتينو : “المنتخب المكسيكي مرشح بالطبع للفوز باللقب… الغيابات لا تغير شيئا”.

وقد تأتي المفاجأة في هذه النسخة من قبل المنتخب الكندي الذي يعتمد على فريق شاب ومفعم بالمواهب في ثاني ظهور له بالبطولة منذ 2000 . ويبرز من نجوم الفريق ألفونسو ديفيز لاعب بايرن ميونخ الألماني.

كما يأمل منتخبا جامايكا وكوستاريكا في الاستفادة من المشاركة في استضافة البطولة لترك بصمة جيدة في هذه النسخة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى