
مسقط- توووفه
في إطار سعي وزارة الشؤون الرياضية لتفعيل الأنشطة الشبابية في الأندية والمجمعات الرياضية، دشنت الوزارة ممثلة في اللجنة الرئيسية لبرنامج الأنشطة الشبابية للأندية والمجمعات الرياضية (شبابي 2019) الأسبوع الماضي فعاليات البرنامج في مختلف محافظات السلطنة.
ويأتي تنفيذ هذا البرنامج في إطار التوجه والاهتمام الذي توليه الوزارة للشباب من خلال تنوع الأنشطة والفعاليات خلال العطلة الصيفية بما يعود على الشباب بالنفع والفائدة.

إلى ذلك عقدت اللجنة الرئيسية لبرنامج شبابي اجتماعها الثالث برئاسة الفاضل سعيد بن ناصر بن حمد الرحبي رئيس اللجنة الرئيسية للبرنامج، وبحضور أعضاء اللجنة، حيث تم خلال الاجتماع مناقشة العديد من المواضيع أهمها مناقشة تدشين البرنامج في مختلف محافظات السلطنة، ومناقشة الخطط الواردة للجنة من الأندية والمراكز الرياضية والولايات التي لا توجد بها أندية رياضية، كما تمت مناقشة الموقف المالي للبرنامج والجانب الإعلامي الذي واكب تدشين البرنامج في نسخته الثامنة لهذا العام.
وكانت اللجنة الرئيسية لبرنامج شبابي قد بدأت التحضيرات لانطلاق البرنامج في محطته الثامنة في وقت مبكر لإعداد البرنامج من حيث الإطار العام وتشكيل فرق العمل بالمحافظات والتنسيق مع الأندية.
وأكد سعيد بن ناصر الرحبي رئيس اللجنة الرئيسية للبرنامج بأن اللجنة دشنت البرنامج يوم التاسع من يونيو الجاري، والعمل متواصل في مختلف محافظات السلطنة لتفعيل برنامج شبابي بما يتضمنه هذا العام من مجالات متنوعة للشباب تتمثل في خمسة مجالات متنوعة هي (النشاط الثقافي والفني، وخدمة المجتمع وتنمية البيئة، والنشاط العلمي والتقني، والموروث الشعبي، والمجال الصحي)، بالإضافة إلى المسابقات التنشيطية.
وأضاف الرحبي أن البرنامج في نسخته الثامنة يحمل الكثير من الفعاليات المتنوعة المثرية بما يضمنه من أنشطة وفعاليات شبابية تجذب الشباب للمشاركة خلال العطلة الصيفية، مؤكداً أن مشاركة الأندية والمراكز الرياضية تجعل البرنامج أكثر إثارة من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة المدرجة في البرنامج، مشيراً إلى أن اللجنة عقدت عدة اجتماعات ولقاءات مع رؤساء فرق عمل البرنامج بالمحافظات، لمناقشات الإطار العام للبرنامج واستعراض خطوات العمل في البرنامج لهذا العام.
وأشار رئيس اللجنة الرئيسية للبرنامج بأن وزارة الشؤون الرياضية تسعى من خلال تنفيذ برنامج شبابي إلى تحقيق أهداف معينة وهي تفعيل دور المجمعات والأندية الرياضية من خلال إتاحة الفرصة للشباب لممارسة هواياتهم فيها، ورفع مستوى الوعي الثقافي والمعرفي بين الشباب من خلال إقامة الدورات التدريبية وورش العمل، وربط الشباب بموروثهم الشعبي وتعريفهم بتاريخهم الحضاري، وإدخال البعد البيئي ضمن اهتمامات الشباب.


