
(د ب أ)-توووفه
استبعد الألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية اليوم، تقديم مبالغ مالية مباشرة إلى الرياضيين من عائدات اللجنة الأولمبية الدولية لكنه اعترف بأن طريقة ونموذج دعمهم يجب أن يكون بشكل أفضل.
وتمت مناقشة هذه المسألة في منتدى للرياضيين باللجنة الأولمبية الدولية في نيسان/أبريل، ولكن باخ أكد أمام الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية أن أي دعم مالي يقدم إلى الرياضيين بشكل مباشر سيضر بالألعاب الأولمبية.
وقال باخ: “إذا كان الحال هكذا، سنضمن ألا يكون لدينا 33 رياضة أولمبية في دورة الألعاب الأولمبية القادمة في طوكيو 2000 وسبعة ألعاب في أولمبياد بكين2022 الشتوية، سيكون العدد أقل كثيرا”.
وأضاف: “لن يكون لدينا رياضيون من 206 لجان أولمبية وطنية تشارك حاليا في الدورات الأولمبية ، ولكن سيكون العدد أقل كثيرا”.
وأكد باخ مجددا أن الرياضيين يستفيدون من اللجنة الأولمبية الدولية التي توزع 90 بالمئة من عائداتها (التي بلغت خمسة مليارات دولار خلال الفترة من 2015 إلى 2018) على اللجان الأولمبية الوطنية والاتحادات الرياضية ولكنها قد يكون من الافضل أن تفسر ما يحدث من خلال هذه الأموال.
وقال باخ: “لا نبذل قصارى جهدنا دائما في توضيح تأثيرات نظام الدعم للرياضيين والجماهير. نعمل على نموذج يضمن فقط توفير فرص أفضل للرياضيين”.
وكانت مجموعة يطلق عليها “رياضيو ألمانيا” طالبت اللجنة الأولمبية الدولية بتوزيع “حصة عادلة” من عائدات الرعاية، التي تحصل عليها اللجنة، على الرياضيين لأنهم يمثلون قلب وعصب دورات الألعاب الأولمبية.



