لوف: جيل ألمانيا الجديد قادر على التتويج

(د ب أ)– توووفه

يبدو يواخيم لوف، المدير الفني للمنتخب الألماني، وكأنه خرج من ألة الزمن، وذلك بعد عودته من الإصابة التي أبعدته عن قيادة الفريق خلال الفترة الماضية.

وبينما بدأ اللون الرمادي يظهر في شعر المدرب صاحب 59 عاماً، واجه لوف وسائل الإعلام ،اليوم الخميس، في مدينة هامبورج الألمانية، في الوقت الذي تغير فيه كثيراً عن المدرب الشاب الذي تولى المهمة منذ عقد من الزمان، عندما قاد الفريق إلى الفوز بكأس العالم في البرازيل عام 2014.

وفي جلسة استمرت 30 دقيقة، لم يتطرق لوف فقط لمواجهة كلاسيكية تجمع منتخب بلاده مع هولندا في تصفيات كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020)، بل تحدث أيضاً عن المستقبل الذي يرى أنه سيشهد العديد من الأحداث المثيرة.

بعد عام من الخروج الحزين من كأس العالم 2018، وما حدث بعدها من أشياء اعتبرها “ثورة” في تشكيلة الفريق، يرى لوف أن الجيل الجديد من اللاعبين قادر على حصد الألقاب.

وعلى الرغم من غياب عدد قليل من اللاعبين بسبب الإصابة، يعتقد لوف أن مباراة ألمانيا مع هولندا خطوة إيجابية في مشوار الفريق نحو التأهل للبطولة.

وقال لوف الذي أدار ثلاث حصص تدريبية للفريق لتجهيز القائمة، كما أنه يفتقد لخدمات لاعب وسط بايرن ميونخ، ليون جورتيسكا، الذي تعرض لكدمة بسيطة أبعدته عن التدريبات: “أشعر وأن الفريق يمضي في طريق جيد”.

وعاد لوف نفسه من إصابة أبعدته عن الفريق منذ الفوز على استونيا وبيلاروس في يونيو الماضي، كما أنه أجاب على العديد من الأسئلة بروح مرحة.

وأضاف: “سيرجي جنابري سوف يلعب، سيرجي جنابري سيلعب دائما”، في الوقت الذي استبعد فيه لوف زميل جنابري في بايرن ميونخ، توماس مولر، إلى جانب ماتس هاملس وجيروم بواتينج، وهما أعضاء الفريق الفائز بلقب كأس العالم.
وكان المنتخب الألماني فاز على نظيره الهولندي في آمستردام في التصفيات، لذلك فأن تكرار الفوز من شأنه تعزيز موقف الفريق في مباراة قمة المجموعة مع المنتخب المفاجأة أيرلندا الشمالية في بلفاست.

وسيبقي لوف على قائد الفريق الحارس مانويل نوير في مكانه، كما أنه سيبني ثلاثي الدفاع حول نيكولاس شوله، مدافع بايرن ميونخ، كما أنه سيختار ثلاثي الهجوم من لاعبين أصحاب السرعة من أجل خلق المساحات.

ومع إصابة ليروي ساني بالرباط الصليبي، أصبحت الخيارات الهجومية لدى لوف تتمثل في تيمو فيرنر مهاجم لايبزج، حتى مع وجود جوليان براندت، لاعب بوروسيا دورتموند، الذي أصبح خياراً لمشاركة كل من ماركو ريوس وسيرجي جنابري في الخط الأمامي.

وقال لوف: “فيرنر لديه مسيرة جيدة”، وذلك بعد أن سجل اللاعب خمسة أهداف في ثلاث مباريات شارك فيها مع فريق لايبزج متصدر الدوري الألماني.
ويبدو لوف مطمئناً على المباراة المقبلة أمام منتخب هولندا المتطور، حيث أنها المباراة الرابعة للفريقين خلال عام، فيما أسفرت المواجهات السابقة عن فوز ألمانيا في المباراة الأخير (3-2)، بعد التعادل (2-2)، والخسارة (0-3) في مباراة.

ويذكر الجيل الحالي من اللاعبين من أمثال جنابري وجوليان براندت وتيمو فيرنر ونيكولاس شولي وكاي هافيرتز والغائب ليروي ساني، بالجيل السابق وهم صغار مثل مانويل نوير وتوماس مولر وجيروم بواتينج وماتس هاملس ومسعود أوزيل وسامي خضيرة وتوني كروس، وهو الجيل الذي برز في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

وتابع لوف: “اللاعبون لديهم عزيمة حقيقية لجعلها رحلة ناجحة مع بعضهم البعض، الفريق يعرف جيداً أنه بإمكانه تحقيق شيء، ليس فقط في التصفيات أو في يورو 2020 لكن فيما بعد ذلك أيضاً”.

وذكر لوف: “في بطولة يورو 2024 التي تقام في بلادنا، سيكون الجيل الجديد في أفضل مرحلة من مسيرتهم، أنا أقارن ذلك مع فريق 2010 الذي تم تجميعه فجأة”.

في ذلك الوقت، اضطر لوف إلى إعادة بناء الفريق بسبب الإصابات التي تعرض لها نجم الفريق مايكل بالاك وأخرين، وبعد أربع سنوات، نوير ومولر وكروس والبقية رفعوا لقب كأس العالم في ريو دي جانيرو البرازيلية.

ومع ذلك، فانه يتعين على المنتخب الألماني تأمين بطاقة الصعود إلى النسخة المقبلة من بطولة كأس أمم أوروبا، فوزان متتاليان، فيما تصب النتائج في المباريات الأخرى في صالح الفريق، سيصبح بمقدورهم الصعود للمسابقة مبكراً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق