
توووفه : مسقط
التقى السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة الأولمبية العمانية بوفد السلطنة المشارك في الدورة السادسة لرياضة المرأة العمانية والتي ستستضيفها دولة الكويت خلال الفترة 20-30 اكتوبر الجاري وبمشاركة دول الخليج العربية الستة.
وستشارك السلطنة بثمان منتخبات وهي كرة اليد والكرة الطائرة وكرة السلة وألعاب القوى للأصحاء وألعاب القوى لذوي الاعاقة والبولينج والتايكواندو والرماية، يذكر بأن هذه الدورة في نسختها السادسة لتعود إلى المكان الذي انطلقت منه دورة رياضة المرأة والتي كانت في عام 2008، في حين استضافة السلطنة النسخة الرابعة من الدورة وكانت في عام2015.
نعول عليكم وعلى قدراتكم
أكد السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة الأولمبية العمانية بأن السلطنة تعول على قدرات لاعبات السلطنة والمشاركات في دورة رياضة المرأة لتحقيق الميداليات الملونة في مشاركتهم في الدورة السادسة بالكويت.
وقدم البوسعيدي شكره للحضور في لقاء الامس، مهنأ لهم لاختيارهم ضمن وفد السلطنة المشاركة في الدورة، مضيفا “نعول عليكم لتمثيل السلطنة وأيضا المساهمة في نشر الرياضات النسائية في ربوع البلاد وذلك من خلال النتائج التي ستتحقق بإذن الله”.
وتابع البوسعيدي: “من خلال متابعة النتائج في الدورات الماضية كانت هناك نتائج مشرفة وميداليات متنوعة وخاصة تلك الدورة التي استضافتها السلطنة في عام 2015 وكانت في نسختها الرابعة، مؤكدا في الوقت ذاته بأنه ولابد لوفد السلطنة من بطولة إلى أخرى بأن يحقق أفضل عما كان في السابق”.
وقال السيد خالد: “حكومتنا الرشيدة ووزارة الشؤون الرياضية لم تبخل لقطاع الرياضة والشباب ووفرت كافة السبل لانجاح تلك المعوقات التي قد تواجه القطاع، مؤكدا في الوقت ذاته بأنه لن نتردد في تقديم أي مساهمة أو دعم في هكذا مشاركة مضيفا بأنه متى ما كنا قريبين من بعض سنكون قادرين لتحقيق الانجازات والتواجد في منصات التتويج”.
وأشار إلى أن “السلطنة في وضع جيد لرياضة المرأة مؤكدا رفع سقف الطموح لتحقيق نتائج أكبر، مسترجعا المشاركة الاولى لرياضة المرأة والتي كانت في عام 2008 ولم يحقق خلالها المنتخبات اي ميدالية لنعود مرة أخرى للكويت بعد 11 عام ونتمنى بأن نعود محملين بالنتائج الايجابية والجيدة”.
وفد السلطنة

وتعليقا على عدد وفد السلطنة المشارك، أشار رئيس اللجنة الأولمبية نسعى بأن يكون الرقم مضاعف في الدورة القادمة والتي ستكون في البحرين وأن احد اهداف مجلس ادارة اللجنة الأولمبية توسيع قاعدة المشاركة من الجنسين.
وأضاف: “كلما كان العدد أكبر استطعنا ان تكتشف مهارات ومواهب أكثر، وهذا سيساعدنا قي المنافسة في ألعاب اكبر والحصول على أكبر عدد من الميداليات والنتائج الجيدة، مشيرا بأنه حان الوقت لنتخصص قي بعض اللعبات وان نتوسع قي عدد المشاركات وعدد الالعاب الرياضية التي تمارس في السلطنة”.
إشراك المرأة
وأشار البوسعيدي: “هناك توجه من قبل وزارة الشؤون الرياضية واللجنة الاولمبية بأن كل الاتحادات واللجان الرياضية بضرورة تنفيذ نشاط للمرأة واشراكها في المنتخبات لكون المرأة تمثل نصف المجتمع، وأن هناك متابعة ستكون ولابد من الاتحادات واللجان تخصيص مبالغ لهذه الانشطة النسوية”.

وأضاف: “يجب على المرأة أيضا بأن يكون هناك دافعية للعمل والوصول لمنصات الترويج وبذل المزيد من أجل ذلك، مكررا شكره للمنتخبات الحاضرات ومشيدا بالمهارات والمواهب التي تتملكه المنتخبات الفردية والجماعية وانهن سيكونن قدوة للآخريات وان يكن خير خلف للمنتخبات.
.شكرا لوزارة الشؤون الرياضية
من جهتها قدمت السيدة سناء بن حمد البوسعيدية رئيسة لجنة رياضة المرأة العمانية شكرها الكبير لوزارة الشؤون الرياضية وعلى رأسها معالي الشيخ / وزير الشؤون الرياضية على دعمه الكبير لمشاركة السلطنة في الدورة السادسة لرياضة المرأة.
كما قدمت السيدة شكرها للسيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة الأولمبية العمانية لحضوره واهتمامه بالالتقاء مع
المنتخبات ووفد السلطنة المشارك في الدورة الرياضية، متمنية في الوقت نفسه بأن يكون لفتاة السلطنة نصيب من التتويج وان تمثل الفتاة خير تمثيل.
وأضافت بأن المنتخبات التي ستسافر للمعسكر الخارجي يجب ان تستفيد من هذا المعسكر وان تعود بالفائدة المرجوة، في حين تواصل المنتخبات الثانية معسكراتها الداخلية من أجل أن تكون في كامل جاهزيتها قبيل انطلاق منافسات الدورة.
وأختتمت السيدة سناء بتقديم الشكر للأجهزة الفنية والإدارية القائمة على المنتخبات على جهدهم الكبير وعملؤهم الدؤوب في سبيل العمل من اجل اكساب المنتخبات المهارات التي تعينهم على الظهور بشكل مناسب.






