الأولمبية الدولية تدعم مكافحة المنشطات

(د ب أ) – توووفه

أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية اليوم الثلاثاء أنه ستدفع عشرة ملايين دولار إضافية ضمن دعمها لجهود مكافحة المنشطات في الرياضة.

وتعهد الألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية بتقديم الدعم الإضافي خلال مؤتمر الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) الذي افتتح اليوم الثلاثاء بمدينة كاتوفيتسه البولندية.

وسيخصص نصف المبلغ الإضافي لتمويل عمليات تخزين العينات المسحوبة في الدورات الأولمبية السابقة لمدة عشرة أعوام من أجل إعادة تحليلها مستقبلا، عند الحاجة، بالطرق الجديدة، بينما يخصص الجزء الآخر لتمويل التحقيقات والأبحاث.

وتجدر الإشارة إلى أن المئات من العينات المسحوبة خلال أولمبياد بكين 2008 وأولمبياد لندن 2012 جرى إعادة تحليلها بالطرق المتطورة وقد أسفر ذلك عن الكشف عن أكثر من 120 حالة تعاطي منشطات.

وجاء الإعلان عن قرار اللجنة الأولمبية الدولية، بعد ساعات قليلة من طلب وزير الرياضة البولندي ويتولد بانكا، المنتظر تعيينه رئيسا جديدا للوكالة العالمية لكافحة المنشطات (وادا)، اليوم الثلاثاء بتوفير المزيد من الأموال للوكالة.

وقال ويتولد خلال افتتاح مؤتمر وادا اليوم “الميزانية لا تلبي التوقعات… إذا أرادت وادا القيام بدورها في ضمان نزاهة الرياضة، فسنكون بحاجة إلى ميزانية تفي بذلك.”

وأضاف، قبل إعلان اللجنة الأولمبية دعمها الإضافي، أن الميزانية الحالية والتي تبلغ 40 مليون دولار، ليست كافية، مشيرا “هناك أندية كرة قدم لديها ميزانية أكبر.”

ويجرى تمويل وادا بشكل أساسي من قبل حكومات وكذلك اللجنة الأولمبية الدولية.

وفي عام 2017، بلغت ميزانية وادا 30 مليون دولار ومن المفترض أن ترتفع الميزانية إلى 44 مليون دولار بحلول عام 2022 .

وقال بانكا، الذي ينتظر إعلان تعيينه رسميا خلال المؤتمر ليبدأ مهامه اعتبارا من أول كانون ثان/يناير 2020، إنه سيفعل كل ما بوسعه من أجل التصدي للتلاعب والاحتيال.

وأضاف “سأبذل كل ما بوسعي لحماية الرياضة النظيفة. تبدأ اليوم مرحلة جديدة في مكافحة المنشطات.”

وفي نهاية كانون أول/ديسمبر، تنتهي ولاية البريطاني كريج ريدي الرئيس الحالي لوادا، والذي واجه انتقادات بشأن طريقة تعامله مع فضيحة المنشطات الروسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى