الذوادي: عام 2019 محطة بارزة نحو استضافة كأس العالم

(د ب أ)- توووفه

أكد حسن عبدالله الذوادي الأمير العام للجنة العليا للمشاريع والإرث (اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022 المقررة في قطر)، أن عام 2019 كان بمثابة محطة بارزة على طريق استضافة أول مونديال في الوطن العربي.

وشدد الذوادي في تصريحات أدلى بها للموقع الألكتروني الرسمي للجنة اليوم الأربعاء على أن نجاح قطر في استضافة بطولتي كأس الخليج العربي وكأس العالم للأندية في العام المنقضي، ساهم في اكتساب اللجنة خبرة عملية قيمة في العديد من الجوانب التنظيمية مثل التذاكر والترتيبات الأمنية والاتصال والسفر وأماكن الإقامة والمراسم وغيرها.

وأعرب الذوادي عن توقعه بتحقيق النجاح ذاته عندما تستضيف قطر كأس العالم للأندية في العام الحالي، بالإضافة للعديد من البطولات الكروية الأخرى.

أوضح الذوادي أن حضور الآلاف من الجماهير للمباريات شكل اختبارا بالنسبة للجنة، معربا عن تطلع اللجنة لإبراز كرم الضيافة القطرية والعربية، وهو ما تحقق بالفعل في مونديال الأندية.

وتابع الذوادي قائلا: “رغم نجاح استضافة بطولتي كأس الخليج ومونديال الأندية، ندرك أن ثمة جوانب يمكن تحسينها لضمان تقديم تجربة أفضل للمشجعين. ينبغي أن تحظى بعض الجوانب التنظيمية بالأولوية، مثل السفر، والأمن، والتذاكر. ونحتاج كذلك لإطلاع المشجعين بشكل أكبر على الاعتبارات الثقافية في الدولة، ليشعروا بالراحة حيال زيارتهم إلى قطر”.

أضاف الأمين العام للجنة العليا: “أرى أن نقل مجموعات كبيرة من المشجعين والزوار من مكان لآخر سيمثل إحدى تحدياتنا في 2022، ونحتاج لوضع خطة دقيقة تضمن نقل المشجعين واللاعبين والمسؤولين بين الفنادق وملاعب التدريب والملاعب ومناطق المشجعين بكل سهولة ويسر”.

أشار الذوادي: “لا شك أن تشغيل خطوط المترو خلال هاتين البطولتين عاد بفائدة عظيمة وأثر إيجابي هائل على جهود التنظيم، فهي وسيلة انتقال مريحة تلائم الجميع، كما أنها الأسرع والأقل تكلفة للانتقال من مكان إلى آخر في قطر”.

وقال الذوادي: “في الوقت الراهن وخلال الشهور القادمة، نعكف على مراجعة كافة مراحل رحلة المشجعين بدءاً من ركوب المترو وحتى جلوسهم في مقاعد الاستاد، وذلك للتعرف على مدى سهولة وصولهم إلى محطات المترو، وتقييم مدى استفادتهم من إتاحة التنقل بالمترو مجاناً في أيام المباريات”.

وتحدث الذوادي عن جاهزية ستاد الجنوب، الذي استضاف نهائي كأس الأمير في مايو الماضي حيث قال: “شكلت جاهزية ستاد الجنوب محطة في غاية الأهمية بالنسبة لنا كونه أول الملاعب التي يجري تشييدها بالكامل خصيصاً لاستضافة منافسات مونديال 2022”.

وأضاف: “لقد كان من الرائع أن نرى مقاعد الاستاد وقد امتلأت بالمشجعين في نهائي كأس الأمير، ولا شك أن مثل هذه الأحداث تمثل محطات بارزة على طريقنا نحو المونديال”.

واختتم الذوادي تصريحاته قائلا: “فيما يتعلق بجاهزية مزيد من الملاعب في عام 2020، فيجري العمل الآن لاستكمال المراحل النهائية لبناء ملاعب المدينة التعليمية، والبيت، والريان، والثمامة. كما يستمر البناء في مراحل متقدمة في استادي راس أبو عبود ولوسيل، وسيجري إنجازهما قبل وقت كافٍ من انطلاق المونديال”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق