في ظروف استثنائية..موسم فورمولا-1 ينطلق أخيرا

(د ب أ)-توووفه

تنطلق فعاليات الموسم الحالي لبطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات سيارات فورمولا-1 بعد نحو أربعة أشهر من الموعد الأصلي الذي كان مقررا لانطلاق هذا الموسم والذي تأجل بسبب أزمة تفشي الإصابات بفيروس كورونا.

وتقام فعاليات البطولة هذا الموسم وسط إجراءات وقاية صارمة طبقا لبروتوكول السلامة والصحة الذي سيطبق في جميع السباقات للحد من تفشي وباء كورونا.

ويتضمن جدول البطولة ثمانية سباقات. كما ستكون أجواء السباقات مختلفة للغاية على جميع المشاركين في البطولة عما كانت في الماضي.

وتنطلق فعاليات الموسم أخيرا بعد فترة توقف طويلة بسبب أزمة وباء كورونا ، ولكن الموسم سينطلق هذه المرة بعيدا عن المضمار الذي كان مقررا لاستضافة السباق الأول حيث تنطلق فعاليات البطولة بسباقين متتاليين على مضمار “شبيلبرج” النمساوي.

ويتضمن الجدول المعدل للبطولة الآن ثمانية سباقات في أوروبا وتقام جميعها دون حضور الجماهير ووسط إجراءات صارمة طبقا لبرتوكول صحي مكثف.

وتحدث روس براون المدير الرياضي لفورمولا-1 عن “معيار جديد لما تبقى من هذا العام” والذي يأمل فيه منظمو البطولة في أن يتضمن جدول البطولة 15 سباقا على الأقل.

وتوضح السطور التالية عددا من الاستفسارات والأسئلة المهمة بشأن الموسم الحالي.

ما هي القيود ؟

يحظر على المشجعين في الوقت الحالي حضور سباقات البطولة. ويتم السماح لنحو ثلاثة آلاف موظف فقط بالدخول إلى المضمار والمنشآت المحيطة به. ولهذا ، تم تقليص عدد أعضاء ومعاوني كل من الفرق العشرة المشاركة بالبطولة كما تم تقليص عدد المسؤولين ومراقبي السباقات المسموح لهم بالحضور وكذلك بعض وسائل الإعلام.

وأصبح الدخول إلى المضمار نفسه مقيدا بشدة ، ولن تكون هناك مقرات للسيارات أو مناطق لكبار الشخصيات. كما ستعمل الفرق وفقا لقواعد النظافة والسلامة الصارمة في أماكنها الخاصة و/أو يكون لديها أقل قدر ممكن من الاختلاط بالفرق الأخرى. ويلتزم الفنيون بارتداء أقنعة الوجه.

برنامج المنافسة نفسه لن يتغير ، مع إقامة التجارب الحرة يوم الجمعة ، والتجارب الحرة النهائية والتجبة الرسمية يوم السبت ، والسباقات الرسمية يوم الأحد.

كم عدد السباقات في بطولة هذا العام ؟

يسعى المسؤولون عن بطولة فورمولا-1 إلى إقامة 15 سباقا على الأقل وهو الأمر المطلوب لتلبية اشتراطات العقود والحصول على معظم عائدات البث التلفزيوني ومقابل عقود الرعاية.

ويتضمن جدول البطولة ثمانية سباقات جميعها في أوروبا على أن تنتهي في السادس من أيلول/سبتمبر المقبل.

وبعد السباقين المقررين في النمسا، ستنتقل الفرق المشاركة في البطولة إلى العاصمة المجرية بودابست ثم يقام سباقان على مضمار سيلفرستون البريطاني قبل التنقل إلى ثلاث محطات أخرى في برشلونة بإسبانيا وسبا فرانكونشان ببلجيكا ومونزا بإيطاليا.

ويبدو أن سباقا آخر قد يقام في موجيلو بإيطاليا كما يرجح أن يقام سباقات في سوتشي بروسيا وشنغهاي بالصين.

وهناك ثلاثة سباقات لم تلق حتى الآن في الأمريكتين ولكن يرجح ألا تقام هذه السباقات بينما ينتظر أن تختتم فعاليات البطولة بسباقي البحرين وأبو ظبي.

ماذا تعني فترة التوقف الطويلة بالنسبة للسائقين ؟

مرت سبعة أشهر على نهاية موسم 2019 حيث أقيم أخر سباقات البطولة الموسم الماضي في أول كانون أول/ديسمبر 2019 . ومنذ ذلك الحين لم تقم أي فعاليات لفورمولا-1 سوى الاختبارات التي أقيمت خلال شباط/فبراير الماضي ببرشلونة للسائقين العشرين المشاركين في البطولة وفرقهم.

تلقى السائقون تدريبا على المحاكاة، وشارك بعضهم في سباقات افتراضية. وربما تم اختبار الإجراءات الوقائية المتعلقة بفيروس كورونا في السيارات القديمة ولكن العودة الحقيقية يمكن أن تشكل تحديا حقيقيا للسائقين ولياقتهم ومهاراتهم في القيادة.

ماذا يعني استئناف الموسم بالنسبة لفرق البطولة ؟

يتسبب نقص الدخل وتراجع العائدات في أضرار خاصة بالنسبة للفرق الخاصة مثل وليامز وماكلارين. ولجأت العديد من الفرق لتخفيض ساعات العمل ، وأغلقت المصانع لأسابيع. وأدى الضغط المالي إلى مزيد من التخفيض في سقف ميزانية 2021 ، وستحصل الفرق الأصغر على حصة أكبر من الجوائز المالية.

وعانت فرق العمل مثل مرسيدس حامل اللقب العالمي أو رينو أيضا بسبب انخفاض مبيعات السيارات في جميع أنحاء العالم. ويتعين على فورمولا-1 الكفاح من أجل مستقبلها. والقيام بذلك يحتاج إلى إقامة السباقات.

من هو المرشح الأقوى ؟

ما زال فريق مرسيدس وسائقه البريطاني لويس هاميلتون هما أقوى المرشحين للقب. ويمكن لهاميلتون معادلة الرقم القياسي لعدد الألقاب التي يحرزها أي سائق في تاريخ مشاركاته بالبطولة والمسجل باسم الألماني مايكل شوماخر برصيد سبعة ألقاب عالمية.

وفي الوقت نفسه يمكن لمرسيدس الفوز باللقب العالمي على مستوى الفرق للموسم السابع على التوالي.

ولكن مرسيدس يعاني عادة في السباقات التي يخوضها بكل من شبيلبرج وبودابست مما قد يمنح الفريق بداية صعبة. وعلى النقيض ، فاز ماكس فيرستابن سائق ريد بول في آخر سباقين بالنمسا كما حصل على أول انطلاق من المركز الأول في مسيرته الرياضية العام الماضي في بودابست.

ماذا عن سيباستيان فيتيل ؟

كانت أنباء عدم تجديد فريق فيراري لعقد سائقه الألماني سيباستيان فيتيل هي أبرز الأنباء التي تم تداولها في عالم فورمولا-1 خلال فترة التوقف في الشهور الماضية بسبب أزمة تفشي كورونا.

وما زال الموقف غامضا بشأن مستقبل فيتيل بعد نهاية الموسم الحالي. ولكن فيتيل الفائز باللقب العالمي أربع مرات سابقة سيسعى بالتأكيد إلى ختام قوي لمسيرته مع فريق فيراري ويتطلع إلى الفوز باللقب العالمي الأول له مع الفريق الذي يشارك معه منذ 2015.

وكان فيراري ألقى بثقله وعلق معظم آماله على السائق الشاب تشارلز لوكلير زميل فيتيل في الموسم الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق