مدرب الأحمر الجامعي للصالات: الدوري مطلب ضروري

حاوره- خليل التميمي

كرة القدم للصالات من الألعاب التي تحقق الكثير من الإنجازات الدولية رغم قلة الإمكانيات وحداثة عهدها بالسلطنة، فلم تتجاوز الـ12 عاما، وليس لها مسابقات محلية، مؤخرا تأهل المنتخب العماني للصالات إلى نهائيات كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه، وهنا ظهر التساؤل الذي يطرحه محبو اللعبة وممارسوها حول ضرورة إنشاء دوري خاص باللعبة في السلطنة، من أجل تطويرها.

توووفه تستضيف سامي اليوسفي مدرب منتخب عمان الجامعي لكرة قدم الصالات ليتحدث عن تجربته، وإنجازاته التي تمثلت في تحقيق التأهل إلى ثلاث بطولات عالمية وبطولتين آسيويتين و3 بطولات عربية، كما يتحدث عن آلية تطوير اللعبة في السلطنة.

بداية حدثنا عن قدم الصالات في السلطنة؟

تعد لعبة قدم الصالات حديثة في السلطنة حيث لم يتشكل أي منتخب فيها قبل 2008 من خلال اللجنة العُمانية للرياضة الجامعية التي شاركت لأول مرة باسم السلطنة في هذه السنة، ومازالت اللعبة تخطو خطواتها الأولى رغم مضي أكثر من 12 عاما، وعندما أقول خطواتها الأولى هنا أقصد عدم توفر دوري لكرة القدم بالصالات، ورغم ذلك نجد أن اللجنة العُمانية للرياضة الجامعية ومنذ فترة تسعى إلى نشر هذه الرياضة بين طلاب مؤسسات التعليم العالي وتنظم في كل عام بطولة خاصة بين مختلف مؤسسات التعليم العالي.

في ظل عدم وجود دوري، كيف يتم اختيار اللاعبين؟

سأتحدث عن المنتخب الجامعي وآلية اختيار اللاعبين، قبل كل بطولة دولية أو إقليمية، تحدد اللجنة في اجتماعها السنوي بطولة محلية لطلاب مؤسسات التعليم العالي وتقام البطولة بتنظيم من إحدى مؤسسات التعليم العالي وبإشراف اللجنة وتنظم البطولة المحلية قبل 6 أشهر أو أكثر من البطولة الخارجية، وذلك لاختيار العناصر المناسبة والتواصل مع مؤسساتهم التعليمية ومن ثم التصفية قبل المعسكر الذي يسبق البطولة، لاختيار القائمة التي ستمثل المنتخب في البطولة الخارجية.

هل المنتخب الجامعي هو نفسه المنتخب الأول للصالات؟

بلى، هنالك العديد من الطلاب الجامعيين في السلطنة في المنتخبات الوطنية وهذا الكلام ليس في كرة القدم فقط وإنما في جميع الرياضات، ونفتخر في الرياضة الجامعية بهذه الشراكة مع جميع الاتحادات الرياضة، أما بخصوص كرة قدم الصالات فينطبق عليها ما ينطبق على جميع المسابقات التي تنظمها اللجنة، حيث تشارك مؤسسات التعليم العالي بمزيج من اللاعبين بين الهواة ومن هم في المنتخب، ومن الطبيعي أن يختار الجهاز الفني أفضل اللاعبين وقد يقع الاختيار على بعض اللاعبين من هم في المنتخب الأول، وقد يكون العكس بعد أن يبرز المنتخب الجامعي يتم استدعاؤه للمنتخب الأول، فخلاصة القول أن العملية تكميلية والجميع يحمل اسم السلطنة ويرفع علمها.

وأضاف اليوسفي أن هنالك شروط واضحة للاعب الجامعي وهي أن يكون مقيدا في إحدى مؤسسات التعليم العالي وألا يتجاوز عمره 25 عاما، وهذا سن الطالب الجامعي، أما غير ذلك فلا يمكن أن يقبل الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية مشاركة أي لاعب غير مستوف للشروط.

كيف تتطور كرة قدم الصالات في السلطنة؟

لتطوير كرة القدم بالصالات يجب أن تضم مدربين دوليين ومتخصصين، سواء تحت إشراف الاتحاد العُماني لكرة القدم أو اللجنة الأولمبية أو حتى وزارة الشؤون الرياضية ويكون لها استقلالها المالي وهيكلها التنظيمي وتعمل هذه اللجنة مع الاتحاد العُماني لكرة القدم واللجنة العُمانية للرياضة الجامعية والاتحاد العماني للرياضة المدرسية، بحيث تبدأ المنظومة من مرحلة الناشئة والبراعم ويتم اختيار اللاعبين، حيث تواجهنا مشكلة أن لاعب كرة القدم بالصالات يلعب كرة القدم بالملاعب المعشبة، وهناك اختلاف كبير ومن ثم يتم تنظيم دوري لمختلف المراحل السنية من أجل أن نحقق المطلوب من هذه اللعبة.

ما الإنجاز الذي حققته كمدرب لمنتخبنا الجامعي لقدم الصالات؟

قد أكون المدرب الوحيد الذي شارك في 3 بطولات عالمية وبطولتين آسيويتين و3 بطولات عربية، وحققت أكثر من إنجاز، ولعل المشاركة في بطولة العالم بحد ذاتها إنجاز لثلاث مرات متتالية وحصلت على وصافة آسيا بعد مقارعة منتخب إيران الجامعي وكذلك وصافة البطولة العربية خلال العام الماضي بعد منافسة قوية مع منتخب مصر بطل القارة الأفريقية وكذلك برونزية العرب قبل سنتين وطموحي تحقيق إنجاز للسلطنة في بطولة العالم القادمة ونطمح ببلوغ دور الــ 8 ثم التفكير في الأربعة الكبار على مستوى العالم.

ما البطولة القادمة للمنتخب الجامعي؟

تنتظرنا بطولتان، البطولة العربية في العاصمة الإماراتية أبوظبي وبطولة العالم في بولندا بعد التواجد في نوفا ساد بصربيا عام 2010 وبراجا في البرتغال عام 2012 وملقا في إسبانيا عام 2014، بالإضافة إلى بطولة آسيا التي لم يتم تحديدها إلى الآن.

هل هناك تعاون مشترك مع المنتخب الأول للصالات؟

هنالك شراكة بين اللجنة العُمانية للرياضة الجامعية والاتحاد العُماني للرياضة الجامعية، وهذه الشراكة قائمة لمصلحة السلطنة وقد آتت ثمارها في كرة القدم بالصالات، وهناك متابعة من مدرب المنتخب الأول حيث يحضر بعض مباريات المنتخب الجامعي وكذلك بالنسبة لي شخصياً، حيث أحضر تمارين المنتخب الأول وهنالك تعاون كبير بين الجهازين من أجل النهوض بهذه اللعبة.

كيف ترى حظوظ منتخبنا الوطني في كأس آسيا؟

تتوفر خامات جميلة وعناصر رائعة في المنتخب وأتمنى أن يكون علامة فارقة في هذه البطولة وذلك لما يمتلكه من أسماء تستطيع صناعة الفارق، وأنا على يقين بأن المنتخب سيذهب بعيدا في هذه البطولة، وأعرف الأسماء التي سبق وأن تواجدت في الأحمر الجامعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق